شاهد كل المباريات

إعلان

تقرير.. فالفيردي يترك بصمته عبر الكلاسيكو

فالفيردي

فالفيردي

بعيدا عن التهور ، وبأداء يمزج بين التواضع والذكاء ، صنع المدرب إيرنستو فالفيردي تاريخا لنفسه بعدما قاد برشلونة إلى الفوز الكبير 3 / صفر على منافسه التقليدي العنيد ريال مدريد في عق داره في لقاء "الكلاسيكو" بين الفريقين في المرحلة السابعة عشر من الدوري الإسباني.

وتولى فالفيردي قيادة برشلونة في وقت عصيب وبعد موسم متواضع للغاية بالنسبة للفريق الكتالوني حيث اقتصرت إنجازات الفريق في الموسم الماضي بقيادة مديره الفني السابق لويس إنريكي على لقب كأس ملك إسبانيا.

وكان فالفيردي مطالبا بحل العديد من المشاكل في الفريق خلال الموسم الحالي وفي مقدمتها كيفية قيادة الفريق للمنافسة على الألقاب رغم رحيل أحد أبرز نجومه وهو البرازيلي نيمار دا سيلفا إلى باريس سان جيرمان وإصابة لفرنسي عثمان ديمبلي بعد التعاقد معه لتعويض رحيل نيمار.

ورغم الصدمة الكبيرة التي تلقاها فالفيردي في أول اختبار رسمي له مع برشلونة بسقوطه 1 / 5 أمام ريال مدريد في مجموع مباراتي كأس السوبر الإسباني في أغسطس الماضي ، استعاد برشلونة بقيادة فالفيردي اتزانه سريعا وتصدر الدوري الإسباني بجدارة وأصبح مرشحا بقوة لإحراز اللقب في الموسم الحالي.

وبعد مرور 17 مرحلة من المسابقة ، يتصدر برشلونة جدول الدوري الإسباني برصيد 45 نقطة بفارق تسع نقاط أمام أتلتيكو مدريد صاحب المركز الثاني وبفارق 14 نقطة أمام الريال منافسه الرئيسي والذي يحتل المركز الرابع حاليا والذي تتبقى له مباراة مؤجلة واحدة فقط.

ومع هذا الفارق الكبير الذي يفصله عن الريال والأهداف الثلاثة التي سجلها الفريق في مباراة الكلاسيكو اليوم ، برهن برشلونة عمليا على نجاح فالفيردي والعمل المتميز الذي يقدمه مع الفريق هذا الموسم.

وربما لا يقدم برشلونة العروض المبهرة التي كان يقدمها في المواسم الماضية ، ولكنه الوحيد مثل مانشستر سيتي الإنجليزي الذي لم يتعرض لأي هزيمة في بطولة الدوري المحلي حتى الآن في الموسم الحالي بأي من بطولات الدوري المحلية الكبيرة في أوروبا.

ونجح فالفيردي حتى الآن في التغلب نسبيا على مشكلة رحيل نيمار عن صفوف الفريق وإصابة ديمبلي وغيابه عن صفوف الفريق لفترة طويلة كما اجتاز فالفيردي صدمة السوبر الإسباني.

كما نجح فالفيردي بجدارة في أول كلاسيكو له بالدوري الإسباني منذ توليه تدريب الفريق وثأر لهزيمته في كلاسيكو السوبر.

وبعد مباراة اليوم ، قال فالفيردي : "إنها مباراة تعتمد على بعض التفاصيل. عليك أن تجعل الإحصائيات لصالح فريقك. عندما تخسر مثل هذه المباريات ، يتعقد الموقف".

وبدأ فالفيردي إعادة بناء الفريق من خط الدفاع ليصبح أسلوب الضغط الذي يطبقه هذا الخط على منافسيه هو الأفضل في العالم حاليا.

ولم يجد فالفيردي صعوبة كبيرة في تطوير أداء باقي الخطوط في ظل وجود العديد من المواهب بالفريق بقيادة الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي منحه فالفيردي الحرية التامة في الحركة بكل مكان في الملعب كما ظهر ميسي بأفضل مستوياته ليلعب دورا بارزا في حسم المباريات لصالح فريقه من خلال تسجيل أو صناعة الأهداف.

وتشير الإحصائيات إلى النجاح الهائل لبرشلونة بقيادة فالفيردي حيث حقق الفريق 14 انتصارا وثلاثة تعادلات في 17 مباراة خاضها بالدوري الإسباني حتى لآن وسجل خلالها 45 هدفا مقابل سبعة أهداف فقط في مرماه.

وإذا كان ميسي هو النجم الأبرز في الفريق ، فإن الألماني مارك أندري تير شتيجن حارس مرمى برشلونة فرض نفسه كأحد أهم عناصر نجاح الفريق في الموسم الحالي حيث يعتبره كثيرون أفضل حارس في العالم حاليا.

وأكدت مباراة الكلاسيكو اليوم التفوق الخططي الواضح لفالفيردي حيث كان لطريقة تعامل برشلونة مع المباراة الأثر الأكبر في القضاء على أي خطورة من قبل الريال المنتشي بإحراز لقب كأس العالم للأندية في أبو ظبي يوم السبت الماضي.

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

إعلان

التعليقات