شاهد كل المباريات

إعلان

أصل الاسم (4).. من هو أوناسيس الذي لُقب "أسطى" الزمالك باسمه؟

روقة

روقة

جرت العادة أن يُلقب عدد من لاعبي الكرة في مصر باسماء لاعبين أجانب أو لاعبين قدامى لكن في هذه الحلقة لُقب بطلها فاروق فؤاد جعفر على اسم رجل الأعمال اليوناني أرسطو أوناسيس.

من أطلق على فاروق جعفر هذا اللقب هو شيخ النقاد الرياضيين العرب نجيب المستكاوي ولكن لماذا هذا الاسم؟.. هذا ما نستعرضه في الحلقة الرابعة من سلسلة "أصل الاسم".

أصل الاسم (1) .. من هو زامورا الذي اشتهر رمز الزمالك باسمه؟

وُلد بطل حلقتنا، فاروق فؤاد جعفر في حي المنيرة بين 11 أخاً وأختاً فـ 29 أكتوبر 1952 بمنزل قريب من سكن لاعب الزمالك حينها حمادة أمام لذا شجع فريق القلعة البيضاء وكان يرغب في أن يكون مثله.

وانضم جعفر في النصف الثاني من ستينيات القرن الماضي إلى مدرسة الكرة بالزمالك عبر أحد كشافين النادي في تلك الفترة، إبراهيم عبد الرحمن؛ حيث برز وسط زملائه ليحصل على أول مكافأة له من المستشار توفيق الخشن، رئيس النادي حنيها وهو بفريق تحت 15 سنة وكانت 5 قروش.

واستطاع فاروق جعفر، أن يخطف الأنظار داخل أروقة القلعة البيضاء حتى تم تصعيده للفريق الأول عام 1969 وهو في عمر الـ 17 عاماً ولكنه يرى أن بداية معرفة الجماهير الحقيقية به كانت عام 1972 بعد مشاركته مع الزمالك أمام الأهلي وتسجيله هدفاً.

أصل الاسم (2).. من هو التتش الذي اشتهر به رمز الأهلي؟

منذ ذلك يتسارع النقاد الرياضيين في وصفه، لعل أبرزهم "أوناسيس الكرة المصرية" ذلك الوصف الذي أطلقه عليه نجيب المستكاوي والد الناقد الرياضي الكبير حسن المستكاوي.

ولاسم "أوناسيس" قصة طريفة وهي أن فاروق جعفر مع الوقت أصبح من أغنى إن لم يكن أغنى لاعب كرة في مصر حينها وكان يستقل أحدث موديلات السيارات لذا شبهه المستكاوي بذلك الرجل اليوناني أرسطو أوناسيس الذي تحول إلى مليونير بعدما كان مُهاجراً يونانياً إلى الأرجنتين لا يملك سوى 63 دولاراً فقط وهو في عمر الـ 17.

ويحمل أوناسيس الكرة المصرية، معزة خاصة لنجيب المستكاوي؛ حيث يقول:"له خير عليّ وكان يعطيني أحياناً كثيرة تقيمياً 10/10 في مقاله النقدي وأحياناً يعطيني صفراً ولكن أطخن لاعب في مصر كان يشتري جريدة الأهرام لكي يرى تقيمه".

أصل الاسم (3).. من هو ديزي لوكيتي الذي اشتهر رمز المصري البورسعيدي باسمه؟

وبالفعل كثيراً ما ارتبط اسم فاروق جعفر بالمال، فكان أغلى لاعب يحصل على عقد في مصر بـ 150 جنيه شهرياً ولكنها لم تكن كافية لكي ينفق على أسرته فكان أول محترف بالدوري الأمريكي؛ حيث لعب لصالح ناديي منكاس سيتى وفلاديلفيا فيوري في عام 1980.

وجاء احترافه بالدوري الأمريكي عقب واقعة أخرى ارتبط اسمه بالمال حينما حصل من مسؤولي العين الإماراتي على مليون درهم لكي يلعب في صفوفهم عام 1978، ويقول جعفر:"حصلت على موافقة من الزمالك لأكون أول مصري يخرج لدوري عربي وبالفعل ذهبت للإمارات واتفقت معهم وحصلت على المبلغ وصرفت منه 17 ألف خلال 20 يوماً تقريباً ولكن هُزم الزمالك أمام الإسماعيلي فرفض المجلس رحيلي فكنت أدخر مبلغ 23 ألفاً أخذت منهم ثمن تذكرة للإمارات والـ 17 ألف وأعدتهم لنادي العين رفقة باق المبلغ".

وظل فاروق جعفر في الملاعب حتى عمر الـ 32 بعد مسيرة رائعة مع الزمالك والمنتخب الوطني؛ حيث أُقيمت مباراة اعتزاله لكرة القدم عام 1989 بعد 5 سنوات من اعتزاله بحضور نجوم الكرة.

وعقب اعتزاله لكرة القدم اتجه للتدريب وقبل استعراض مسيرته التدريبية هناك واقعة رواها جعفر ارتبطت بالمال؛ حيث كان أغلى مدرب مصري في الدوري.

ويُشير أوناسيس الكرة المصرية إلى إنه كان يعمل في مؤسسة الرئاسة عقب اعتزاله لكرة القدم وفي عام 1987 طلب منه أحمد زكي بدر تدريب نادي شبين الكوم فطلب فاروق جعفر الحصول على7 ألاف جنيه في وقت كان زكي عثمان مدرب الزمالك أغلى راتب لمدرب مصري بالدوري بـ 2500 جنيه، مشيراً إلى أن عقده مع شبين كانت يتحمل المحافظ نصفه والنادي النصف الأخر.

وعمل "أسطى خط الوسط" كما لُقب بعد عامين من اعتزاله مساعداً للاسكتلندي دايف مكاي، المدير الفني للزمالك مطلع التسعينيات ثم تولى تدريب المصري البورسعيدي في مباراتين عام 2004 ثم قاد الزمالك 15 مباراة عام 2005 ليرحل بعدها إلى الترسانة ليقود الفريق 24 مباراة قبل أن يستقر في طلائع الجيش عام 2008؛ حيث قادهم في 102 مباراة حتى عام 2013 ليرحل بعدها إلى المحلة حيث قادهم في 5 مباريات ثم أنهى حياته التدريبية بقيادة الداخلية في 4 مباريات.

وكان لأوناسيس الكرة المصرية تجربة مع المنتخب؛ حيث عمل كمدير فني له عام 1996 رفقة محمود الخطيب الذي كان مديراً للكرة بجهازه الفني ولكنها لم تدم طويلاً.

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

إعلان

التعليقات

ادخل الآن assa