شاهد كل المباريات

إعلان

زاوية عكسية .. الفخ وصناعة الوهم فى كارثة الأهلي

طاهر

محمود طاهر

زاوية عكسية هى نوع من التحليل للمباريات والأحداث الرياضية من منظور مختلف وزاوية مواجهة للأراء والتحليلات المشابهة.

وزاويتنا اليوم ستكون عن تذيل الأهلي لمجموعته لبطولة دورى ابطال افريقيا واقترابه من توديع البطولة.


عاند الجميع فتح خزائنه على مصراعيها من أجل المراهنة للمرة الثالثة على شىء لا يفقه فيه ، استلهم المشورة من سماسرة لاعبين وصحفيين ومستشار اعلامي فكانت هذه النهاية الواقعية الملائمة لتزاوج رجال الأعمال بالرياضة.

وضع كارثي يعيش فيه النادي الأهلي فى حقبة محمود طاهر ومن حوله هؤلاء المشتاقون المتخصصون فى صناعة الوهم وبيعه للجماهير ، حال مزرى يتحمل الوصول اليه رئيس الأهلي المعين الذى بصم على فشله فى اختيار مدير فنى للفريق الأول ، فشل يكلفه 200 الف دولار شهرياً بعد جاريدو وبيسيرو ومؤقتين.

نهاية موسم ولا اسوأ ، جهاز فنى بكامله ليس على مستوى الأهلى على الرغم من أنه تعاقد مع سيرة ذاتية ورقية جيدة تكلفة 2 مليون و400 الف دولار سنويا وتقف عاجزة عن أى تطوير .

فشل يول فى صناعة البديل فى تطوير الأهلي فى الأختيار فى فرض شخصيته وفرض الإنضباط فى الفريق ، جامل وحابي وتهرب من المسئولية ، يرى نفسه أنه أكبر من الدورى الذى جاء اليه من أجل العرض المادي الأكثر من ثلاثة أضعاف قرينه ماكيليش فكانت النهاية الطبيعية له وللأهلي.

ترى آلة طاهر الإعلامية التى ستبدأ فى الدوران انه قام بواجبه ، تعاقد مع اسم واسماء ، جلب الملايين فى ميزانية تاريخية وحصيلة بيع اللاعبين ، صرف ببذخ على التعاقدات ولكن ما هى المحصلة ؟ اهانة الأهلى وتاريخه فى افريقيا واقتراب النادي ليكون أكاديمية لأوروبا .

محمود طاهر لا يستحق أن يدير نادي بحجم الأهلي ربما لو فصلوا فريق الكرة عن النادي الإجتماعي سيكون مثالياً لإدارة الأخير اما ما يفعله فى فريق الكرة فهو اهانة لهذا النادي العريق .

مارتن يول مدير فنى مصنف ؟ نعم  .. يملك تاريخاً وسيرة ذاتية غير مسبوقة؟ ربما .. ولكنه هل يلائم مصر ؟ لا .. على سبيل المثال هل تستطيع سيارة فيرارى السير فى شوارع القاهرة ، هل ستكون بنفس الجودة التى تسير بها فى شوارع انجلترا ؟ الإجابة بالقطع لا وهذا ما حدث اذا اعتبرنا ان يول من الاساس مدرب بارع.

الدورى المصرى يحتاج أولا إلى مدير قبل فني ، رجل قوى يسيطر يفرض شخصيته لديه فلسفة وطموح يخضع الجميع له ولا يضمن أحد مركزه فى وجوده ، يدفع الجميع للعمل ويفتح باب المنافسة ، صارم ، قائد وهذه الصفقات يفتقدها يول ولهذا سيفشل هنا .

فشل فى اختيار جاريدو وفشل فى دعمه عاند الجميع فى اختيار بيسيرو بعد نصيحة سمساره وخذله بيسيرو وتركه ، استعرض وعاند وتعاقد مع يول وتذيل الأهلى فى عهد مجموعته بدورى ابطال افريقيا فى اسوأ بداية فى تاريخ الأحمر ماذا ينتظر اذن رئيس الأهلى للإعتراف بفشله والتخلي عن عناده والإعتذار والتنحي هو وفريقه ومن حوله عن التدخل فى شئون الكرة والتبرير والتطبيل وصناعة الوهم ؟

الأهلى يحتاج إلى مدير فنى بعقلية الجميع يعرفها ، يملك شعبية وشخصية ، حملوه المسئولية واتركوه يعمل ، راهنت ففشل رهانك فجرب نصيحة الأخرين أو لملم اوراقك وما دفعته والخزينة ممتلئة الأن واترك الأهلي لمن يقدره .

للتواصل مع الكاتب عبر فيس بوك اضغط هنا


 

169

إعلان

التعليقات