شاهد كل المباريات

إعلان

5 قراءات حول أهلي "كارتيرون" في ظهوره الرسمي الأول.. سلبيتان و3 ايجابيات

ميدو جابر وإسلام محارب مع كارتيرون

ميدو جابر وإسلام محارب مع كارتيرون

استطاع الأهلي أن يحقق فوزًا جيدًا من الناحية المعنوية بعدما تجاوز تاونشيب رولرز البوتساوني في مباراة الجولة الثالثة من دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا.

ورفع الأهلي من فرص التأهل لربع نهائي كأس العالم، بعدما انتصر في أول مباراة رسمية لكارتيرون وهو على مقعد المدير الفني، وأصبح رصيده 4 نقاط من 3 مباريات ويحتل المركز الثاني.

وإليكم أبرز 5 قراءات بشأن مباراة الأهلي وتاونشيب:

شخصية الأهلي حاضرة

لم يدخل الأهلي المباراة بشكل متهور، واستدرج تاونشيب رولرز بشكل تدريجي من أجل خلق المساحات ودفعهم لارتكاب الأخطاء، الأمر الذي تسبب في تسجيل الهدف الأول.

ويحسب لكارتيرون أنه تعمل مع المباراة بالأسلوب المعتاد للأهلي على مدار السنوات، ولم يكن متسرعًا في طلب الفوز بالرغم من أنه دخل الفريق ولا بديل له عن النقاط الثلاث.

معدل الـ+30

العنصر السلبي في فريق الأهلي هو أنه يمتلك في كافة الخطوط أكثر من لاعب في سن 30 عامًا أو أكثر، بداية من الحارس محمد الشناوي (30 عاما)، أحمد فتحي (33)، ساليف كوليبالي (30)، حسام عاشور، (32)، وليد سليمان (33)، مؤمن زكريا (30).

ويصل عدد اللاعبين الذين وصلوا إلى 30 عامًا أو أكثر 6 لاعبين، وهو ما يزيد عن 50% من الفريق بالكامل، وهذا سيمثل عنصر سلبي كبير على مدار الموسم، وإن كان سن الـ30 بالنسبة لحارس المرمي لا يعد أمرًا سلبيًا.

تبديلات موفقة

يحسب لكارتيرون التوفيق الذي ظهر به البدلاء بعدما تسبب ميدو جابر في ركلة جزاء، ثم أحرز إسلام محارب الهدف الثاني، وسواء كان حسن حظ، أو تخطيط يجب أن نذكر أن التبديلات رفعت من قدرات الأهلي الهجومية في الشوط الثاني واستغلت بشكل جيد اندفاع لاعبي تاونشيب من أجل إدراك هدف التعادل.

مشاركة ميدو جابر بدلا من وليد سليمان وإن كانت بسبب شكوى الأخير من بعض الآلام لكنها أدت إلى انضباط المعدل العمري للخط الهجومي، وزيادة الحيوية، خاصة في الهجمات السريعة، والتحرك بدون كرة.

علامة سلبية

ما يعاب على الأهلي بشكل عام هو إهدار الكثير من الفرص السهلة بسبب اللمسة الأخيرة غير المنضبطة، والتي قد تؤدي إلى مشاكل كبيرة بالنسبة للفريق في حال مواجهة فرق أصعب خلال الفترات المقبلة.

مؤمن زكريا بالرغم من أنه لاعب يمتلك قدرة رائعة على التمركز لكنه يظل صاحب حلول ضعيفة بعض الشيء أثناء التعامل مع الكرة عندما يستحوذ عليها.

أيضا علي معلول تعامل بشكل سيئ مع كرة خطيرة أتيحت للأهلي في الشوط الأول بعدما لعب الكرة في يد الحارس بدلا من تمريرها إلى أزارو، ونفس الأمر بالنسبة للمهاجم المغربي الذي سجل هدف وصنع آخر وأهدر عدة فرصة.

منافس سهل

في النهاية يجب أن يعلم الأهلي - وهو بالتأكيد مدرك هذا - أن المنافس لعب بشكل عشوائي وغير منظم طوال اللقاء وأتى وكل طموحاته التعادل، وأن المنافس الأهم في البطولة سيكون الترجي التونسي الذي سيتوجه الأهلي لمواجهته في تونس بالجولة الخماسة بعد خوض لقاء توانشيب في بوتسوانا.

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

إعلان

التعليقات