شاهد كل المباريات

إعلان

معلول يختار أصعب مباراة مع الأهلي.. ويصرح: أنا سيء الحظ.. وهذه نصيحتي لزملائي

علي معلول

علي معلول

أجرى علي معلول، الظهير الأيسر للأهلي، حوارا مطولا مع الموقع الرسمي لناديه كشف خلاله كواليس إصابته في مباراة وفاق سطيف الجزائري بذهاب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا ومراحل العلاج الحالية.

وأكد معلول أنه لاعب سيء الخظ، حيث حرمته الإصابة من الأدوار النهائية في دوري أبطال إفريقيا، مثلما حدث معه العام الماضي حيث غاب عن مباراة الإياب في نهائي المسابقة أمام الوداد المغربي.

وتحدث معلول عن النصيحة التي يقدمها لزملاءه قبل مباراة العودة بالجزائر، وتطرق لأمور أخرى مثل حياته الخاصة وأقرب أصدقاءه في الفريق، وغيرها من الأحداث والمواقف.

وجاء نص الحوار كالتالي:

بداية طَمْئِنّا على إصابتك؟

الإصابة ليست خطيرة مثلما قيل في وسائل الإعلام. تعرضت لمزق في العضلة الضامة في مباراة وفاق سطيف التي أقيمت على استاد السلام في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا. وبدأت البرنامج العلاجي وحصلت على حقن البلازما بالتنسيق مع الجهاز الطبي، وأخضع حاليًا لبرنامج علاجي تمهيدًا للعودة من جديد إلى المشاركة في المران الجماعي.

كم تستغرق فترة العلاج.. ومتى تعود إلى الملاعب؟

فترة علاجي قد تستغرق شهرين أو شهرين ونصف على الأكثر، قبل العودة من جديد إلى المشاركة في المران الجماعي، والتواجد في المباريات الرسمية.

أثير كلام عن احتياجك لتدخل جراحي.. ما صحة هذا الكلام؟

فكرة التدخل الجراحي أثيرت في وسائل التواصل الاجتماعي فقط “فيسبوك — انستجرام”.. عندما كنت متواجدًا في تونس، وعلمت أن مواقع التواصل تتحدث عن تعرضي لإصابة تحتاج إلى تدخل جرحي، ولكن هذا الأمر لم يكن مطروحًا.. ولهذا أجريت اتصالا هاتفيًا بطبيب الأهلي، خالد محمود، للتواصل مع طبيب المنتخب. وأجريت أشعة رنين مغناطيسي للمرة الثانية في تونس، وتم إرسال الأشعة التي أجريتها في مصر إلى ألمانيا، وأكّد التقرير الطبي أن الإصابة لا تتطلب عملية جراحية.

كيف تم التنسيق بين الجهاز الطبي في مصر وتونس؟

بالتأكيد كان هناك تشاور هاتفي بين الطرفين. وتم تبادل الأشعة والفحوصات الطبية، للوصول إلى الحل الأنسب من أجل العودة في أقرب وقت.

حدِّثنا أكثر عن لحظة تعرضك للإصابة؟

في الدقائق الأخيرة من مواجهة وفاق سطيف التي أقيمت على استاد السلام.. فكرت في التصويب خلال إحدى الهجمات، وسمعت صوتًا في القدم وبعدها شعرت بألم وبالإصابة.

هل توقعت أن تكون الإصابة بهذا الحجم؟

نعم.. عندما سمعت الصوت الذي صدر من قدمي والألم الشديد، أدركت أن الإصابة ليست بالسهلة، وأن الأمر سيكون صعبًا.

ما الذي شعرت به عندما تأكدت من فترة الغياب عن الملاعب؟

شعوري خلال تلك اللحظة مثل أي لاعب.. أكيد انتابتني حالة من الحزن الشديد.. وما ضاعف حزني؛ أن غيابي تزامن مع الأدوار النهائية في البطولة الإفريقية مثلما حدث معي العام الماضي، عندما غبت عن المباراة النهائية أمام الوداد المغربي، وهو إحساس صعب على أي لاعب، خاصة عندما يكون قد شارك طوال الموسم وبذل أقصى جهد وفي النهاية يغيب عن النهائي.. ولكن أتمنى أن يكون التوفيق حليف اللاعبين في الأهلي خلال الفترة المقبلة، وأن يحققوا الهدف الأهم الذي نسعى إليه في المرحلة الحالية: وهو التتويج بدوري أبطال إفريقيا.

هل تشعر أنك غير محظوظ بسبب توقيت الإصابات؟

نعم. لست محظوظًا بسبب مشاركتي مع الفريق طوال الموسم وغيابي عن النهائي للعام الثاني علي التوالي.. ولكن هذا هو “حكم الكرة”.. ولا بد من تقبل الأمر الواقع، وهذه هي حال كرة القدم.

ماذا قال لك كارتيرون ومحمد يوسف؟

باتريس كارتيرون ومحمد يوسف، يشعران بحالة الحزن التي أمرّ بها بسبب الإصابة، وهناك تواصل يوميًا معي من جانب الثنائي، ودعم معنوي كبير منهما لاجتياز هذه الفترة.

ما هي مراحل العلاج التي تمر بها من أجل العودة؟

حصلت على حقنتين من البلازما. وبعد عودة الفريق من الجزائر سيكون هناك 3 حقن جديدة من ألمانيا.

ما هو رأيك في هذا الكمّ الكبير من الإصابات الذي ضرب الفريق خلال الفترة الماضية، وما مدى تأثيره؟

أعتقد أن أغلب الإصابات التي ضربت الفريق خلال المرحلة الماضية كان بخط الدفاع. ولكن — الحمد لله — جميعهم تعافى، ولم يتبقَ سوايَ. وهناك دائمًا في الأهلي البديل الجاهز لتعويض أي غيابات لأي عنصر بالفريق.

ما الحوار الذي دار بينك وبين زملائك بعد الإصابة؟

دائمًا ما أقول للاعبين أن الفريق سوف يتأهّل للنهائي. ولدينا الخبرة الكافية للفوز باللقب الإفريقي. وهم يتمنون وجودي، وأنا أيضًا تمنيت أن أكون موجودًا معهم في مواجهة العودة أمام وفاق سطيف التي تقام بالجزائر، ولكن في النهاية لدينا ثقة في قدرة الفريق على الصعود للنهائي والتتويج باللقب.

على ضوء نتيجة مباراة الذهاب.. كيف ترى مواجهة وفاق سطيف في مباراة العود بالجزائر؟

مباراة صعبة. والأهلي سوف يلعب أمام فريق يحاول استغلال ملعبه وجماهيره، إلى جانب أن الملعب “نجيل صناعي”، ولكن خبرات لاعبي الأهلي قادرة على تجاوز هذه المواجهة. والمهم ألا يستقبل الفريق أي أهداف في ربع الساعة الأول على وجه التحديد. فالبداية دائمًا ما تكون مهمة.

ماذا تقول للاعبين قبل هذه المواجهة؟

لاعبو الأهلي لديهم الخبرة الكافية في إفريقيا. فهم يلعبون لأكثر أندية إفريقيا حصولا على اللقب القاري برصيد 8 بطولات. وأتمنى أن نتوّج بالبطولة التاسعة هذا العام، وأن نتأهل إلى مونديال العالم للأندية، وهو الهدف الذي نسعى إلى تحقيقه والوصول إليه.

ما هي العوامل التي ترجّح كفّة الأهلي في مواجهة بطل الجزائر؟

العوامل كثيرة.. أولًا، الأهلي حقق الفوز بهدفين دون مقابل في مباراة الذهاب التي أقيمت على استاد السلام. ثانيًا، خبرات اللاعبين وعودة المصابين سوف تصنع الفارق.. إلى جانب الصبر والتركيز والأجواء المتواجدة حاليًا في الفريق، تشير إلى أن الأهلي سوف يقدم مباراة قوية ويحقق هدفه في مباراة العودة.

هل لعبت من قبل في الجزائر؟

نعم. لعبت أمام وفاق سطيف، وسجّلت هدفًا على ملعبه في الجزائر، عندما كنت لاعبًا في الصفاقسي عام 2014، وكانت المجموعة تضم أهلي بني غازي والترجي ووفاق سطيف. وتعادلنا 1- 1 في الجزائر، وسجلت هدف الصفاقسي، وفي مباراة العودة سجلت أيضًا في مرمى وفاق سطيف.

على الجانب الآخر.. كيف ترى مباراة الترجي وأول أغسطس، ومن الفريق صاحب الحظوظ الأكثر في الصعود إلى النهائي؟

الترجي سوف يلعب في تونس أمام 50 ألف مشجع، مع فريق أول مرة يصل نصف النهائي. من المؤكد أن خبرة الترجي والأجواء في تونس ترجح كفة الترجي في الصعود.

ما هو المطلوب من لاعبي الأهلي للفوز بدوري أبطال إفريقيا هذا الموسم؟

يجب أن نتعلم من أخطاء الموسم الماضي، بعد الوصول إلى النهائي وخسارة اللقب. ويجب أن ينتصر الفريق في المباريات التي تقام على ملعبه بنتيجة تساعده في لقاءات العودة، هذا إلى جانب التحلّي بالتركيز خلال جميع أوقات المباراة. وعمومًا، هذا الموسم هناك حالة من الإصرار والرغبة على الفوز باللقب.

كيف يواجه الأهلي ضغط المباريات والبطولات التي يشارك بها؟

يوجد 30 لاعبًا على نفس المستوى في الأهلي. والجهاز الفني يحاول منح الفرصة للجميع، حتى إن التغييرات التي تمت في الكثير من المباريات حققت أهدافها، ونجح الفريق في تحقيق نتائج جيدة من خلال وجود عناصر شابة قدمت نفسها بقوة وظهرت بمستوى مميز.. أما فيما يتعلق بالبطولات، تركيزنا الأكثر على البطولة الإفريقية في الوقت الحالي، وهي الهدف الأساسي، وبعد إفريقيا نعود ونركز في باقي البطولات بداية من الدوري العام.

اللعب للأهلي مسئولية كبيرة.. كيف ترى هذه المسئولية بعد الفترة التي قضيتها في مصر؟

بالفعل. اللعب للأهلي مسئولية كبيرة.. “مش أي حد يلعب للأهلي”.. هناك ضغوط في المباريات كل ثلاثة أيام تلعب مباراة مصيرية، يجب أن يكون لديك “شخصية الأهلي”.. كما أن حب الناس ليس سهلا، ونعلم جميعًا أن الأهلي لديه جماهير في كل مكان ولا ترضى بغير الفوز مع الأداء القوي. وعمومًا، بعد الفترة التي قضيتها يمكن القول إني تعلمت أن الذي يلعب للأهلي وينجح لا بد وأن يتحلّى بشخصية “البطل” ويتعوّد على الانتصارات، وعلى الصعود لمنصات التتويج.

كيف يتم الفصل بين البطولات المختلفة التي يخوضها الأهلي على المستوى المحلي والإفريقي والعربي؟

عندما تلعب في فريق بحجم الأهلي، يجب أن يكون هناك حالة من التركيز بشكل دائم، وأن يكون لديك شخصية النادي الأهلي. أنت تخرج من مباراة صعبة لتدخل في مواجهة أصعب، والأهلي وجماهيره يرغبان في الفوز بكل بطولة يشارك فيها. والجميع ينتظر الفوز، ولدينا ثقة في أنفسنا من أجل تقديم موسم استثنائي.

كيف ترى المنافسة على لقب الدوري؟

الدوري هذا الموسم صعب. هناك فرق تنافس وفرق جديدة تشارك في البطولة، ولكن بالنسبة لنا في الأهلي فإن الدوري “أمر مقدس”. وبعد الانتهاء من مباريات إفريقيا، سوف نعود من جديد إلى التركيز في بطولة الدوري، ووضع النقاط فوق الحروف.

هل الدوري هذا الموسم أصعب من الموسم الماضي؟

كما قلت هناك رغبة في المنافسة بين أكثر من فريق.. فالزمالك أجرى تعديلات على صفوفه وأضاف لاعبين جددًا، وهناك فرق كثيرة دعّمت صفوفها، ولكن الأهلي سوف يعود من جديد إلى مكانه الطبيعي في البطولة بعد الانتهاء من بطولة إفريقيا.

وماذا عن بطولة كأس مصر؟

أتمنى حصد الأهلي لجميع البطولات. ونحن عقدنا العزم على الفوز بها جميعًا، ولكن هذا لن يأتي إلا بالعزم والإرادة والعمل.

كيف ترى تأهل مصر وتونس إلى أمم إفريقيا.. والمواجهة المقبلة بينهما في ختام التصفيات؟

في البداية، أهنئ مصر وتونس بالتأهل لأمم إفريقيا.. وعمومًا في مجموعتنا، الكل توقع تأهل مصر وتونس — مع احترامي لباقي المنتخبات التي شاركت في نفس المجموعة.

أمّا فيما يتعلق بالمواجهة التي تجمع بينهما في ختام التصفيات، فمنتخب تونس فاز على مصر في تونس بهدف، ومنتخب مصر يريد أن ينتزع الصدارة.. ستكون مواجهة صعبة والمنتخب الأكثر تركيزًا هو الذي يحصل على الثلاث نقاط.

ماذا عن تجربة محمد صلاح في الاحتراف الأوروبي؟

تجربة محمد صلاح “فخر لأي عربي أو إفريقي”. صلاح لاعب قدوة.. اشتغل على نفسه بصورة كبيرة حتى وصل إلى هذه المرحلة.. وأتمنى أن يعود من جديد للتهديف مثل الموسم الماضي.

وماذا عن مواجهات مصر وتونس.. من الذي يكون مطالبًا بمراقبة محمد صلاح؟

في مباراة منتخب مصر وتونس الأخيرة، والتي حقق فيها المنتخب التونسي الفوز بهدف.. كان المدير الفني في هذا التوقيت نبيل معلول، ولم نلعب بطريقة دفاعية مع صلاح، ولكن أنا لعبت على «صلاح» وكانت خطة المدير الفني أن نجبره على العودة من أجل الدفاع.

ما هي أصعب مباراة خضتها مع الأهلي؟

أصعب مباراة لي مع الأهلي كانت مباراة الترجي الموسم الماضي في دوري أبطال إفريقيا، خصوصًا أني تسبّبت في ضربة جزاء تقدم منها الترجي في الشوط الأول، ولكني عدت — بفضل الله — في الشوط الثاني، وساهمت بشكل جيد في فوز فريقي وصنعت هدفًا وأحرزت هدفًا.

وماذا كان شعورك بعد أن تسببت في ضربة الجزاء؟

شعوري لا مثيل له من السوء. ولا يمكن أن أصفه بمجرد كلمات.. ولكني بدأت أستعيد ثقتي بنفسي، وأعود للمباراة بفضل حديث محمد نجيب، مدافع الفريق، إليَّ، وتهدئتي خلال خروجي من ممر الملعب إلى غرفة الملابس حتى انتهت الاستراحة بين شوطي المباراة.. وقال لي “اهدأ.. أنت اللي هتكسبنا المباراة دي”.

وماذا عن علاقتك بالجهاز الفني بقيادة كارتيرون؟

في البداية، علاقتي بـكاريترون بدأت منذ مشاركتي في كأس العالم بروسيا 2018، وقبل رؤيته كان هناك تواصل بيني وبينه بعد كل مباراة.. كان يقوم بالاتصال إليَّ، ويقوم بتحفيزي بالرغم من أني لم أظهر بشكل جيد، ولكنه كان دائم الرفع من معنوياتي بعد كل مباراة، ويقول إني “لاعب كبير، وقادر على تقديم شكل جيد في المباراة التي تليها..” وبعد البطولة التقيته في النادي الأهلي وكان يُثني عليَّ، ويؤكّد ثقته بِي، وقدرتي على العودة من جديد لأفضل مستوى.. وبصراحة، أشعر بالراحة معه خصوصًا مع التعليمات الفنية التي يوظفني بها، وللأمانة الجهاز الفني بشكل كامل، مع وجود محمد يوسف وبقية أعضاء الجهاز، يمتلكون ثقة وصلاحيات كبيرة من كارتيرون، تدفع كلًا منهم لتقديم كل ما لديه من إمكانيات تفيد الفريق.

هل هدوء كارتيرون أثناء المباريات ينعكس على أداء اللاعبين داخل الملعب؟

بالفعل. كما أنه شخص مميز، ونجح مع الأهلي في فترة صغيرة، ويجيد توصيل كل طلباته للاعبين في وقت قصير، ويجيد التعامل معنا جميعًا، ونسعى لتنفيذ كل تعليماته خلال المباريات.

مع كل فترة انتقالات دائمًا ما يتردد اسم علي معلول.. فما تعليقك؟

نعم. مع كل فترة انتقالات يتردد اسمي كمرشح للرحيل عن النادي بسبب عروض الاحتراف.. حتى وقت إصابتي تحدّثوا أنني سوف أرحل عن النادي.. وهذا أن دلّ فإنما يدلّ على المكانة التي أحظى بها من خلال وجودي مع الأهلي.

هل بالفعل تلقّيت عروض احتراف من قَبْل؟

نعم. تلقيت أكثر من عرض أوروبي، على مدار الفترة التي قضيتها مع الأهلي، وأخرها بعد مشاركتي في كأس العالم مع منتخب تونس، ولكني دائمًا ما أضع القرار في يد النادي، خاصة أنني مرتبط بعقد مع الأهلي.

ما هي أبرز العروض التي تلقيتها؟

تلقيت عروضًا من أندية فرنسية وبرتغالية.

من هو مثلك الأعلى؟

أنا أحب كريستيانو رونالدو.. وأحب طريقة لعب مارسيلو في مركزي.. وعلى المستوى العربي، عبد الكريم النفطي.

كنت هداف الدوري التونسي.. فهل تتمنى تكرار نفس الأمر في مصر؟

عندنا الآن في الفريق، أزارو.. فلا يجب أن أسعى لمثل هذا اللقب في وجوده.. فقط أسعى للحصول على أفضل صانع أهداف في الدوري المصري.

ما سر التفاهم بينك وبين أزارو؟

كثرة المباريات التي خضناها سويًا، وكلانا لا يفكر إلا في خدمة الفريق.

أفضل تعليق سمعته من زميل لك في الملعب؟

أحمد فتحي، بعد صناعة هدف مباراة الترجي لجونيور أجايي الموسم الماضي.. ظل يكبر في وجهي “الله أكبر.. الله أكبر” بشكل مفاجئ. وأنا لا أقوى على الوقوف بعد الهدف.. ورد فعله وحماسته هي التي فاجأتني.

إذا انتقلنا لبعض الجوانب الشخصية.. فكيف تقضي وقتك مع أسرتك في مصر؟

أقضي وقت جيدًا في مصر. وأسرتي تقضي كثيرًا من الوقت معي هنا، وبعض الوقت في تونس، لأن زوجتي لديها الكثير من الارتباطات بأسرتها هناك، وتحب زيارة أسرتها بين الوقت والآخر.

ماذا عن التأقلم في مصر؟

الآن، أمضيت ثلاث سنوات في مصر.. لم أشعر أنني غريبًا.. عندما أكون متواجدًا في الشارع أشعر بحالة الحب والود والمعاملة الجيدة من الجميع.. ثلاث سنوات مضوا على وجودي في مصر ممتازين بالنسبة لي.

ما هي الأماكن المفضلة إليك في مصر؟

أنا دائمًا أخرج من منزلي إلى التمرين، أو لتناول العشاء مع زوجتي أثناء وجودها معي في مصر أو زملائي.. ومن قبل، قضيت وقتًا جميلا في الساحل الشمالي.

من هم أقرب أصدقائك في الأهلي، الذين دائمًا ما تكون معهم خارج الملعب؟

حسام عاشور، ومحمد الشناوي، ووليد أزارو، وجونيور أجاي. ولكن الأغلب، عاشور والشناوي.. ودائمًا ما يكون تجمّعنا خارج الملعب لتناول الغداء أو العشاء، وهؤلاء هم أقرب أصدقائي مع أحمد فتحي، وسعد سمير، ووليد سليمان.. وعمومًا، علاقتي ممتازة مع جميع اللاعبين.

من هو رفقيك أثناء السفر، ودائمًا ما تكون معه في حجرة واحدة؟

جونيور أجاي، أو وليد أزارو.

ماذا تقول لجمهور الأهلي؟

أشكر جمهور الأهلي كثيرًا على مدار تعامل 3 سنوات، وجدت فيها الدعم والمساندة والمحبة لشخصي.. وتقديري لا يوصف لهذا الجمهور العظيم فهم خير مساند للنادي ولاعبيه في كل الأوقات الصعبة، ودائمًا ما يثبتون مقولة “جمهوره ده حماه”.

0

إعلان

التعليقات

`1

بداية الشوط الأول من المباراة