شاهد كل المباريات

إعلان

فرحة

فرحة جنونية بفوز الأهلى

إعداد - محمد يسري مرشد:

"الأية الليلة مقلوبة " مقطع من هتاف شهير لمجموعة "أولترا أهلاوى " كان سياسياً بعد ثورة 25 يناير إلا إنه يصبح كرويا خالصاً مع صخب كرة القدم بأحداثها ومفارقتها .

ملاعب كرة القدم المحلية فى الاسبوع الماضى شهدت صور ولافتات وأحداث عكست "الأية" وهو موضوع الحلقة السابعة من " الأية الليلة مقلوبة" .

1- كرة القدم

قد تبدو فى نظر البعض قطعة من الجلد بدون قيمة ، نوع من الترفيه يجب الغاءه فى ظل الظروف الإقتصادية والسياسية الصعبة ، ولكن هذه الصورة تنسف وجهة النظر هؤلاء ، كرة القدم تستطيع أن تفعل مالم تقدر عليه المبادرات والسياسية والحرب ، الصورة لعدوين لدودين تحولا لأولترا فى حب الأهلي.

 

2- الحكمة

فى مثل هذه المواقف يبدأ الموتورون فى بث سمومهم ببرامجهم ، تقليب الرأى العام والدفع إلى المواجهة  ثم التباهي بما يفعلوه ، ولكن هذا الوزير اقدم على نادرة من النوادر ، ذهب إليهم مباشرة ، قرر استخدام لغة الحوار بدلاً من الرصاص والخرطوش فقابلوه بدون مشاكل ، تمتع بالحكمة وأغلق أذنيه لوسوسة شياطين الفضائيات ليحقن الدماء ويخرج باليوم إلى بر الأمان .

 

3- العودة

طاردته الإشاعات والسخرية ، يلعب باسمه ، انتهى كرويا ، عالة على فريقه ولكنه عاد  ويالها من عودة ، نظر اليهم ، مازلت أحيا ولم أمت ، عماد متعب بطل الكونفيدرالية.

 

4- الفدائى

ليس الأفضل بمركزه ، لا يحظى بشعبية ، يرتكب الأخطاء والهفوات ، ولكنه يعي اسم ناديه جيداً ، قرر المواجهة وهو بقدم واحدة على أن يفقد فريقه فرصة التغيير الأخير ، ضحى ولم يهرب ، واجه الطوفان الهجومي للفريق الضيف وتحمل تبعات قراره ، الخطأ كان سيكلفه السخط والغضب والإنتهاء دون الألتفات لإصابته ولكنه كان رجلاً وبطلاً ، أحمد عادل عبد المنعم.

 

5- الوفاء

ظهر فاهتزت المدرجات باسمه ، خرج من المكان وهو الأجنبي المحترف ولكنه عاد ليسانده وسط ومع من يحب ، يدين ناديه بالأموال ولكنه يدين أكثر له بالولاء والإنتماء ، وكانت الجائزة أنه شاهد لحظة من أيامه الخوالي مرة أخرى ، عاشها بكل تفاصيلها وصخبها وجنونها ، إنه أيقونة الأهلي مانويل جوزيه.

 

6- الفرحة

ذابت الفروق بين الجميع ، من كان يتحفز لمواجهة من أمامه ، انضم اليهم بصرخة الإنتصار ، وهذا سقط بعفوية وهو يمارس عمله ، تخلي عن حياده فى لحظة لن يعرفها إلا كل من عاشها.

 

7- الابن

استمد فرحته من جنون ابيه المدير الفنى الذى حلق فى استاد القاهرة ، الأمر يتخطي مدرب أجنبي جاء ليجمع الأموال أو ذكاء مدرب يسعي لكسب التأييد ، من يترك ابنه فى وسط هذه الأجواء والظروف المحيطة هو عاشق ومنتمى للمكان الذى يتواجد به.

 

8- الفتى الذهبي

اصر على التواجد فى ناديه باليوم التالي من اصابته ، لم يتركه فى السراء والضراء وهو من أجرى جراحة منذ ايام ولكنه نسي كل هذا وهو يقفز فرحاً معتمداً على عكازه .

 

9- انتصار الأولترا

لوحة فنية رائعة ، شىء يتخطي الإنتماء ، انتفاضة بطل ، صفقة نهائى الكونفيدرالية ، بكل لغات العالم : برافوا أولترا أهلاوى.

للتواصل مع الكاتب عبر فيس بوك اضغط هنا

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

إعلان

التعليقات