شاهد كل المباريات

إعلان

تحليل ع الطاير .. اورلاندو "بأقل مجهود" هزم الأهلي "معدوم الشخصية"

فتحي مبروك، فتحى مبروك، الأهلي، الاهلي، علي ماهر،

الجهاز الفني للاهلي بقيادة فتحي مبروك

تحليل ع الطاير .. هي نوعية تقارير ينشرها يالاكورة عقب كل مباراة جماهيرية سواء كانت محلية او عالمية سنستعرض فيها ابرز احداث المباراة من وجهة نظر المحرر في سطور قليلة بالإضافة الي اختيار نجم المباراة وسبب ذلك في اخر التقرير.

واليوم موعدنا مع مباراة اورلاندو بايراتس بطل جنوب افريقيا مع ضيفه النادي الأهلي في ذهاب نصف نهائي الكونفيدرالية وهو اللقاء الذي انتهى بفوز أصحاب الأرض بهدف نظيف.

اورلاندو بأقل مجهود انتصر

- بدأ الأهلي المباراة بطريقة لعب خاطئة تماما من وجهة نظري وهي 4-2-3-1 حيث قرر فتحي مبروك الدفع بمحمد هاني الضعيف دفاعيا في مركز الظهير الأيمن وداخل احمد فتحي في مركز لاعب خط الوسط المدافع بجوار حسام عاشور.

- هذا التغيير كلف الأهلي الهدف الوحيد الذي أصاب مرماه من فريق لم يبذل مجهود علي الاطلاق طوال المباراة واكتفي باستغلاله لخطأ ساذج متكرر من دفاع الفريق الأحمر في مبارياته الأخيرة.

- فرغم ان اورلاندو لم تسنح له في شوط المباراة الأول سوى فرصتين فقط، الا انه تمكن من استغلال احدهما لاقتناص هدف حافظ به طيلة المباراة علي انتصاره.

- وفي الشوط الثاني بأكمله، لم يكن لاصحاب الأرض أي خطوة تذكر علي مرمى شريف اكرامي الذي اكتفي بدور المتفرج في الـ45 دقيقة الثانية.

- لكن هل استفاد الأهلي او جهازه الفني من سيناريو مباراة كتلك يتمناه أي فريق ضيف؟... الإجابة هي لا.

- فالاهلي الذي كان "تائها" في الشوط الأول بسبب طريقة 4-2-3-1 في الملعب، وانعزال هجومه تماما عن خط وسطه، لم يكن ليهدد اورلاندو بأي فرصة تكتيكية، حتي الفرصة الوحيدة التي سنحت له جاءت من مجهود فردي لمؤمن زكريا بعد "لطشه" لتسديدة في غفلة من دفاع اورلاندو.

الأهلي "معدوم الشخصية" في الملعب

- الشوط الثاني ومع دخول ايفونا كمهاجم ثاني بجوار جون انطوي، وتغير خطة الأهلي لـ4-2-2-2، ربما اثرا إيجابيا في شكل الأهلي داخل الملعب، لكن مشكلة الفريق الأكبر كانت انه فريق "معدوم الشخصية".

- فاغلب اللاعبين باستثناء 2 او 3 علي اقصي تقدير منهم الثنائي الهجوم ايفونا وانطوي، لم تكن لديهم "الحمية" الواضحة للعودة في النتيجة، تحركاتهم كانت بطيئة للغاية في المجمل، تمرير الكرة كان يشبه "أداء الموظفين"، حتي مسألة الضغط من اجل استخلاص الكرة كان قلما ما يحدث في الـ45 دقيقة الثانية.

- والنقطة الأخيرة تعود لتلقي مجددا النظر علي أداء الفريق البدني منذ رحيل سيمو وتولي محمد ابوالعلا مسؤولية احمال الفريق بمفرده.

- اورلاندو وضح هدفه في الشوط الثاني وهو الحفاظ علي التقدم بأي ثمن، وبالتالي لم يكن ليذهب الفريق بعدد كبير جهة نصف ملعب الأهلي.

- حتي تغيرات مدربه كانت مباشرة وبطريقة مركز بمركز في امر مشابه كثيرا لاسلوب فيريرا المدير الفني للزمالك في الشوط الثاني لنهائي الكأس.

- دخول صالح جمعة كان متأخر جدا، واللاعب اثبت بنزوله انه الأفضل اليوم في نقل الفريق من الخلف للامام برؤية جيدة، ولو كان شارك منذ البداية لاثر بشكل واضح في الفريق.

- وفي النهاية، كرة القدم ليست كلها فنيا، ففي بعض الأحيان تكفي "روح الانتصار" فقط لكي يفوز فريق، والقاعدة دائما تقول ان "شخصية الفريق" هي مسؤولية الجهاز الفني.

للتواصل مع الكاتب عبر الفيسبوك .. برجاء الضغط هنا

للتواصل مع الكاتب عبر تويتر .. برجاء الضغط هنا

0

إعلان

التعليقات