شاهد كل المباريات

إعلان

بالفيديو.. 10 "انتفاضات" ترسم للزمالك طريقه لتحقيق المستحيل

الزمالك

هل ينجح الزمالك فى العودة ؟

مواجهة صعبة لنادي الزمالك سيخوضها أمام فريق النجم الساحلي التونسي في إياب الدور قبل النهائي لمسابقة كأس الكونفدرالية الأفريقية مساء غداً، السبت.

صعوبة المباراة لا تكمن في قوة الفريق التونسي، بل في النتيجة المطلوب تحقيقها، خاصة بعد الخسارة في لقاء الذهاب في سوسة التونسية بخمسة أهداف لواحد.

كثيراً ما خسرت أندية ومنتخبات، على صعيد الكبار أو الشباب وكذلك الناشئين، بنتائج مشابهة، وكذلك أكبر، إلا أنها نجحت في العودة سواء في المباراة نفسها أو في لقاء الإياب، إن وجد.

ونرصد في هذا التقرير عشر مواجهات شهدت انتفاضات رسمت الطريق نحو تحقيق المستحيل.

المواجهة الأولى

في دور الثمانية لمسابقة كأس العالم 1966، ألتقى المنتخب البرتغالي مع نظيره الكوري الشمالي، حيث نجح الأخير في التقدم بثلاثية نظيفة في 25 دقيقة فقط.

المنتخب البرتغالي أبى أن يرفع الراية البيضاء في المواجهة، ليقوده النجم إوزيبيو نحو تحقيق فوزاً مثيراً بعدما سجل أربعة أهداف متتالية على مدار الشوطين.

ولم تتوقف الانتفاضة البرتغالية عند هذا الحد، بل أن أوجوستو استطاع أن يسجل الهدف الخامس في الدقيقة 80 من المواجهة، لتنتصر برازيل أوروبا بخمسة أهداف لثلاثة.


المواجهة الثانية

في كأس العالم أيضاً لكن لعام 1954، نجحت النمسا في التأهل إلى قبل نهائي المسابقة بعدما حققت فوزاً إعجازيا على سويسرا مستضيفة المسابقة.

تقدم أصحاب الأرض بثلاثة أهداف نظيفة بعد 23 دقيقة من الشوط الأول، إلا أن النمسا نجحت في تسجيل سبعة أهداف متتالية في الفترة من الدقيقة 25 وحتى 75، أي خلال 50 دقيقة فقط.

إثارة المباراة لم تتوقف عند هذا الحد، فعلى الرغم من تأخر سويسرا بسبعة أهداف لثلاثة، إلا أنها نجحت في تسجيل هدفين قبل نهاية اللقاء الذي انته بفوز النمسا بسبعة أهداف لخمسة.

 

المواجهة الثالثة

قد يكون النهائي الأكثر إثارة، مواجهة اتحاد جدة السعودي مع سيونجنام الكوري الجنوبي في الدور الختامي لدوري أبطال أسيا لعام 2004.

الفريق الكوري نجح في الفوز في جدة السعودية على الاتحاد بثلاثة أهداف لواحد، وهي نتيجة كانت كفيلة لحسم اللقب للنمور قبل إقامة مباراة العودة على أرضهم.

إلا أن الاتحاد نجح في تحقيق نتيجة مستحيلة خلال لقاء العودة، لكنها حدثت بالفعل، حيث استطاع أن يتغلب على خصمه بخمسة أهداف دون رد، ووسط جماهيره، منهم أربعة في 50 دقيقة ليتوج نفسه بطلاً لآسيا.


المواجهة الرابعة

المباراة الإفتتاحية لكأس أمم أفريقيا 2010، بين منتخب أنجولا مستضيف المسابقة والفريق المالي، وهي المواجهة التي تقدم خلالها أصحاب الأرض برباعية نظيفة.

رباعية أنجولا جاء آخر أهدافها في الدقيقة 74، وقبل نهاية المواجهة بـ16 دقيقة فقط، إلا أن مالي استطاعت أن تسجل أربعة أهداف قبل إطلاق عصام عبد الفتاح حكم المباراة لصافرة النهاية.

الأهداف المالية الأربعة جاءت في الفترة من الدقيقة 79 وحتى الدقيقة 94، بمعنى أن جميع الأهداف جاءت في غصون 15 دقيقة فقط، لتكون بمثابة العودة المستحيلة أمام أصحاب الأرض.


المواجهة الخامسة

في طريقها نحو النهائي، نجحت نيجيريا في تحقيق ما أشبه بالمعجزة خلال مواجهتها مع الاتحاد السوفيتي في كأس العالم للشباب لعام 1989.

التقدم السوفيتي جاء بأربعة أهداف نظيفة، ثلاثة منهم خلال الشوط الأول، والأخير مع الدقيقة الأولى من الشوط الثاني، إلا أن وصيف بطل العالم حينها رفض الاستسلام.

المنتخب النيجيري استطاع أن يسجل أربعة أهداف متتالية بداية من الدقيقة 61 وحتى 84 ليحقق تعادلاً، قاده نحو ركلات الترجيح التي تأهل عن طريقها للدور قبل النهائي ومنه للنهائي.

المواجهة السادسة

ألمانيا والسويد، لعلها تكون من أشهر المواجهات، عندما استطاع الأول التقدم برباعية كلوزه وميرتيساكر وأوزيل، في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2014.

هدف أوزيل، والذي كان رابع أهداف ألمانيا جاء مع الدقيقة 56، إلا أن أحفاد الفايكينج نجحوا في تسجيل أربعة أهداف متتالية بداية من الدقيقة 62 وحتى الأخيرة من المواجهة.

ما حدث ذهاباً كاد أن يتكرر في العودة، عندما تقدمت السويد بهدفين، إلا أنها ألمانيا نجحت في تسجيل خماسية متتالية بداية من الدقيقة 45 وحتى 76، توسطهم هدف سويدي لينتهي اللقاء ألماني بخمسة أهداف لثلاثة.

المواجهة السابعة

عودة إلى كؤوس العالم للناشئين مجدداً، ولكن في نسخة 2003 عندما ألتقت البرتغال مع الكاميرون في ختام مباريات المجموعة الثالثة من دور المسابقة الأول.

الفريق الأوروبي نجح في التقدم بخمسة أهداف نظيفة جاءت على مدار 52 دقيقة من المباراة، وسط إختفاء للأهداف الكاميرونية حتى جاءت الدقيقة 70 بأول الغيث.

خمسة أهداف كاميرونية متتالية بداية من الدقيقة 70 وحتى 94، استطاع بها الفريق الأفريقي في تحقيق التعادل بخمسة أهداف لكل فريق، ليكتب سطراً جديد في صفحة العودة المستحيلة.

المواجهة الثامنة

هي الأقرب لحالة الزمالك، حيث استطاع نادي أياكس كيب تاون الجنوب أفريقيا أن يتغلب على ماونت كاميرون الكاميروني بخمسة أهداف لواحد في ذهاب دور الـ16 الأول لكأس الكونفدرالية الأفريقية عام 2008.

إلا أن مباراة العودة بين الفريقين شهدت ما هو أكثر من المطلوب من الزمالك خلال مباراة السبت، حيث استطاع ماونت كاميرون أن يسجل خمسة أهداف دون أي يقبل أية أهداف، ليتأهل للدور التالي بمجموع 6 / 5 للمبارتين.

المواجهة التاسعة

كان طرفها مصري، حيث استطاع نادي غزل المحلة أن يتفوق على الهلال السوداني في بطولة أفريقيا للأندية عام 1974 بأربعة أهداف لواحد في مصر.

إلا أن مباراة العودة بأم درمان شهدت تفوقاً سودانياً، عندما استطاع الهلال أن يفوز بالمواجهة بأربعة أهداف لواحد أيضاً، ليحتكم الفريقين لركلات الترجيح التي ابتسمت للطرف المصري.

المواجهة العاشرة

خلالها نجح المنتخب المصري للشباب الذى كان يقوده حلمي طولان كمديراً فنياً أن يفوز على نظيره الأثيوبي بخمسة أهداف نظيفة في تصفيات أمم أفريقيا للشباب عام 1997.

وفي لقاء العودة استطاع المنتخب الأثيوبي أن يحقق الفوز بنفس نتيجة مباراة الذهاب، وحينها احتكم الفريقان أيضاً لركلات الترجيح، التي ابتسمت مجدداً للفريق المصري بقيادة محمد عبد المنصف.

للتواصل مع الكاتب عبر فايسبوك.. اضغط هنا

 

547

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

إعلان

التعليقات