"صدفة عجيبة"، مقولة تنطبق بالفعل علي العلاقة التي تربط الأهداف الأكثر من رائعة التي يحرزها عبدالقادر كيتا بالمباريات التي تشهد خروج منتخب بلاده كوت ديفوار من كأس الأمم الإفريقية.

ففي البطولة الثانية علي التوالي، يحرز كيتا هدفا اقل ما يقال عليه انه "خيالي" مع كوت ديفوار في مباراة "بنظام خروج المغلوب" في كأس الأمم الإفريقية ولكن لسوء حظه مهاجم جالطا سراي التركي ينتهي اللقاء بخروج الأفيال ليتم نسيان الهدف بشكل كبير.

ففي بطولة عام 2008، التقي المنتخب الايفواري مع نظيره المصري في الدور قبل النهائي للبطولة التي أقيمت في غانا، وأحرز حينها كيتا الذي شارك في المباراة كأساسي هدفا "صاروخيا" بقدمه اليمني لا يصد ولا يرد في مرمي عصام الحضري ولكن المباراة انتهت بفوز الفراعنة بنتيجة 4-1 وخرج علي إثرها المنتخب الايفواري من البطولة.

نفس الأمر تكرر في بطولة العام الحالي (انجولا 2010) عندما التقي المنتخب الايفواري مع نظيره الجزائري في دور الثمانية للبطولة، وأحرز كيتا الذي حل بديلا في هذه المباراة هدفا "صاروخيا" أخر ولكن بقدمه اليسري هذه المرة، مرقت من خلاله الكرة إلي شباك الحارس فوزي شاوشي الذي لم يكن ليفعلها لها شيئا لو أعيد تصويبها عليه 100 مرة.

وعلي الرغم من أن هدف كيتا في مرمي الجزائر جاء في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي للمباراة، إلا أن المنتخب القادم من شمال إفريقيا تمكن من معادلة النتيجة بعدها مباشرة قبل أن يقتنص تذكرة العبور إلي الدور نصف النهائي في الوقت الإضافي.

شاهد هدف كيتا في مرمي مصر في نسخة عام 2008

شاهد هدف كيتا في مرمي الجزائر في نسخة عام 2010

شارك برأيك .. أيهما أجمل .. هدف كيتا في مصر .. أم .. هدف كيتا في الجزائر؟