لندن (ا ش ا):

وجه الدكتور عصام عبدالصمد رئيس اتحاد المصريين في أوروبا الدعوة إلى أعضاء الجالية الجزائرية في أوروبا "نادي الترقي الجزائري" برئاسة الدكتور زهير سراي الى زيارة بيته الخميس  لمتابعة اللقاء المرتقب بين منتخبي مصر والجزائر في الدور قبل النهائي لبطولة كأس الأمم الإفريقية المقامة حاليا في أنجولا مع إخوانهم من ابناء الجالية المصرية وأعضاء اتحاد المصريين في اوروبا.

وقال الدكتور عصام عبد الصمد ، إنه يهدف من دعوته هذه الى استكمال مبادرات سابقة ترمي الى إعادة الأمور إلى طبيعتها بين الشعبين الشقيقين عقب الأحداث التي رافقت المباراتين الأخيرتين بين البلدين في التصفيات المؤهلة إلى مونديال 2010 في جنوب أفريقيا.

وأعرب الدكتور عصام عبدالصمد عن أمله في انتهاء الأزمة بعد المباراة المرتقبة التي لا يجب أن تتحول الى مباراة خارج الملعب بين بعض الجماهير المتعصبة من هنا او هناك ،مضيفا أنه من الطبيعي أن تجرى المباراة فقط على المستطيل الاخضر، ومن المفروض أن يكون  الخميس  فرصة للتقارب بين منتخبين شقيقين بينهما الكثير من الروابط التي لا يمكن ان تتأثر بقلة غير واعية من انصار الفريقين.

يذكر أن عبد الصمد بعث عدة رسائل الى سفراء الجزائر في اعقاب الأحداث المؤسفة التي صاحبت مباراة مصر والجزائر الفاصلة في تصفيات كأس العالم والتي أجريت في مدينة أم درمان السودانية في نوفمبر من العام الماضي.

وطالب السفراء بالعمل على اعادة تعزيز العلاقات المصرية الجزائرية وتحمل أعباء تنقية الأجواء بين البلدين وتقريب وجهات النظر.

وكان اتحاد المصريين في اوروبا قد عقد مؤتمره الدولي الرابع الشهر الماضي تحت عنوان "إشكالية الاعلام العربي- تداعيات الازمة المصرية الجزائرية على المغتربين العرب" بمشاركة الخارجية البريطانية وجامعة الدول العربية وبرعاية المركز العربي للثقافة والاعلام حضره لفيف من أبناء الجاليتين المصرية والجزائرية ومن أبناء ورؤساء الجاليات العربية في أوروبا وبعض وكالات الصحافة والاعلام البريطانية ودبلوماسيين عرب.

وناقش المؤتمر الأحداث التي أدت الى الازمة المصرية الجزائرية، كما استعرض أسس وركائز الاعلام "أمنيا و سياسيا واجتماعيا وقانونياً ومهنيا واقتصاديا"، وأبرز ميثاق الإعلام العربي لاسيما تحذيراته ومخاوفه من تأليب الصراعات عن طريق الفضائيات والمواقع الالكترونية.