كتب - وائل منتصر:

سجل اللاعب المصري محمد زيدان المحترف بصفوف نادي بروسيا دورتموند الألماني هدفا تقدم به علي منافسه بايرن ميونيخ في المرحلة الـ22 لدوري البوندزليجا، اثبت به زيزو أن الكرة ليست قوة جسدية فحسب، ولكنها قوة ذهنية.

وكرر زيدان تفوقه علي مدافعين أصحاب بنية جسدية قوية، حيث تذكر كل من تابع المباراة الصراع الشرس الذي جري منذ أكثر من سنتين بين زيدان ومدافع منتخب الكاميرون المخضرم ريجبور سونج في نهائي كأس الأمم الأفريقية عام 2008 بغانا.

وكانت للمقاومة الكبيرة التي شهدها ملعب المباراة بين سونج وزيدان وقع السحر حينما استخلص زيدان الكرة وهي التي كانت في متناول سونج وكان يمكنه التصرف فيها بكل سهولة ويملك اختيارات كثيرة لإبعاد خطر المتربص زيزو.

إلا إن زيدان أصر وقرر أن يلتحم ويصارع سونج رغم الفراق الجسدي الكبير بين اللاعبين، وجاء من تلك الكرة التي نجح فيها زيدان هدف البطولة الذي سجله محمد ابوتريكة.

ويوم السبت 13 من فبراير 2010، أعاد زيدان هذا المشهد المثير ولكنه كان قوة بعد أن وقع زيدان بنفسه علي الهدف ولم يترك الفرصة لغيره تلك المرة.

فعلي ملعب اليانز ارينا بميونيخ الألمانية، عاد زيدان بأذهان المصريين للوراء لأكثر من سنتين حينما انقض علي كرة شبة ميتة، كانت في متناول المدافع البافاري دانيل فان بوتين صاحب القامة الفارعة والقوام القوي وسجل منها هدف فريقه بعد مرور خمس دقائق.

وتأتي صعوبة هدف 2010 عنها في 2008 في ان الكرة كانت قد ذهبت لفان بوتين مرة وانفرد بها زيدان ثم استخلصها بوتين مرة أخري، إلا انه فوجئ بلدغة مثل لدغة العقرب وفي لحظة وجد الكرة في الشباك البافارية.

أيضا جاء توقع زيدان لما سيفعله بوتين حينما جاء من خلفه بشكل أشبه ما يكون باللص المحترف الذي ينتظر اللحظة الحاسمة لينقض علي ضحيته من اجل إسعاد الآخرين .. وما أكثر ضحايا زيدان.

في 2008 قاتل زيدان سونج

في 2010 قاتل زيدان فان بوتين