كتب - محمد جبريل:

يلتقي فريقا الأهلي وانبي يوم الخميس ضمن منافسات الأسبوع الثالث والعشرين من الدوري المصري.

وستقام المباراة في السابعة والنصف مساء بتوقيت القاهرة.

ويسعى كل فريق لتحقيق الفوز على حساب الأخر رغم اختلاف الأهداف. فالأهلي يرغب في تحقيق فوزه الثالث على التوالي في الدوري وإثبات أن فقدانه للنقاط بداية الدور الثاني كان أمرا عارضا.

فوز الأهلي سيمكنه من ضرب أكثر من عصفور بحجر واحد حيث سيبتعد بصدارة الدوري بفارق 6 نقاط مرة أخرى عن الزمالك صاحب المركز الثاني.

كما سيمثل الفوز على فريق بحجم انبي في الدوري دفعة معنوية لشباب الأهلي بعد الخسارة في ذهاب دور الـ32 بدوري أبطال أفريقيا خارج الديار أمام فريق جانرز بطل زيمبابوي.

وسيدعم الأهلي أمام الفريق البترولي عودة لاعب الوسط أحمد حسن الذي غاب عن الموقعة الأفريقية بسبب الإصابة.

لكن سيفتقد نادي القرن جهود حارسه شريف إكرامي الذي أصيب خلال مباراة دوري أبطال أفريقيا لتضم قائمة المباراة الحارسين أحمد عادل عبد المنعم ورمزي صالح.

انبي

وفي السياق نفسه، لن يلعب الفريق البترولي على نقطة التعادل كونه في حاجة شديدة لحصد نقاط المباراة كاملة لعدة أسباب أهمها إعادة جزءا من هيبته المفقودة، فضلا عن تعديل وضعه في جدول الترتيب.

ويحتل انبي المركز العاشر برصيد 28 نقطة من 21 مباراة. وفي حالة فوز انبي على حامل اللقب سيرتقي مركزا واحدا وتتبقى له مباراة مؤجلة قد يدفعه الفوز بها إلى الدخول في المراكز الستة الأولى.

تفوق أهلاوي

التقى الفريقان 15 مرة في الدوري منذ صعود الفريق البترولي إلى الدوري الممتاز في موسم 2003، تفوق الأهلي في 9 مباريات كان آخرها مباراة الدور الأول من الموسم الحالي والتي انتهت بهدفين نظيفين بإمضاء محمد فضل ومحمد أبو تريكة.

وفاز انبي على الأهلي في الدوري في 3 مناسبات آخرها موسم 2008 عندما تغلب عليه بثلاثية نظيفة فيما تعادل الفريقان في 3 مباريات.

مطاردة شرسة

وفي وقت سابق من الخميس، يطارد الثنائي الاسماعيلي وبتروجيت الأهلي حيث يستضيف بتروجيت فريق حرس الحدود فيما يحل فريق الجونة ضيفا على الدراويش.

وسيواجه الاسماعيلي صعوبة إذا حاول الخروج فائزا حيث سيلعب أمام الجونة الذي يحاول جاهدا الخروج من منقطة الهبوط وتفادي العودة إلى الدرجة الأولى بعد خوض موسم واحد في الدرجة الممتازة.

ويحتل الجونة المركز الرابع عشر برصيد 21 نقطة وهو في أمس الحاجة إلى الفوز للاقتراب من المقاولون صاحب المركز الثالث عشر.

فيما يحتل الدراويش المركز الرابع ليتراجع بفضل تقدم الزمالك في مبارياته الأخيرة وانتزاعه المركز الثاني.

بتروجيت عينه على المركز الثاني

وفي سياق متصل، يهدف أبناء مختار مختار إلى استعادة المركز الثاني من الزمالك الذي حقق فوزا مهما على الانتاج الحربي بهدفين نظيفين.

وبإمكان الفريق البترولي اقتناص مركز الوصيف مرة أخرى فقط في حال فوزه على حرس الحدود بالإضافة إلى مباراته المؤجلة من الاسبوع الثاني والعشرين من الدوري أمام اتحاد الشرطة.

ويدخل حرس الحدود مباراته أمام بتروجيت وهو في أمس الحاجة للفوز. فنتائج الفريق العسكري في الدوري ووضعه في جدول الترتيب قد تدفعه للهبوط إذا استمر في نزيف النقاط.

ويكفي القول أنه في حال انتفض الثنائي الجونة والمقاولون، سيجد الحرس نفسه في أحد مراكز الهبوط!

ويحتل الحرس المركز الثاني عشر برصيد 26 نقطة.