كتب - احمد التيمومي:
 
تشهد ملاعب القارة السمراء 8 مباريات في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال إفريقيا في نسخة 2010 التي يتأهل الفائز بها لتمثيل قارة المواهب في نهائيات النسخة السابعة لكأس العالم للأندية التي تشهدها العاصمة الإماراتية أبو ظبي نهاية العام الجاري.

سفراء كرة القدم العربية ضمنوا ثلاث مقاعد في ربع النهائي بفضل ثلاث مواجهات عربية – عربية في هذا الدور و يمكن أن ترتفع لخمس مقاعد لو نجح ممثلي كرة القدم الجزائرية الشبيبة و الوفاق في تجاوز فريقا بترو أتلتيكو الأنجولي و زاناكو الزامبي.

وهذه إطلالة علي أهم مواجهات هذا الدور:

علي ملعبه بأم درمان يستضيف الهلال السوداني شقيقه الإسماعيلي المصري في لقاء قوي و مشوق لجماهير وادي النيل بشطريه الجنوبي و الشمالي.
 
"الموج الأزرق" أول فريق سوداني يبلغ المباراة النهائية للبطولة في نسختها القديمة عام 1987 وأول فريق – كذلك - يبلغ نصف النهائي البطولة في نسختها الجديدة عام 2007، أظهر وجه مشرق للكرة السودانية عندما أطاح بفريق أفريكا سبور الإيفواري من الدور الأول و يأمل نجومه في الخروج بنتيجة جيدة تساعدهم قبل لقاء الإياب لتحقيق حلم التواجد في دوري المجموعتين للمرة الثالثة علي التوالي.

من جانبهم يضع "دراويش كرة القدم المصرية" أول فريق عربي يحرز لقب البطولة عام 1969، يسعون إلي العودة للإسماعيلية بنتيجة تعزز فرصتهم في بلوغ ربع النهائي بعد أن نجحوا في تجاوز فريق تامبونيز من جزيرة رينيون في الدور الأول بعد أن أوقفوا نتيجة لقاء الإياب عند هدف واحد رغم أنهم لعبوا منقوصين من مدافعهم الشاب أحمد حجازي خلال ربع الساعة الأخير.

فارس افريقيا الاول

ديربي عربي أخر يشارك فيه الأهلي المصري-  فارس إفريقيا الأول-  عندما يحل ضيفاً علي شقيقه الإتحاد الليبي في ملعب 11 يونيه في العاصمة الليبية طرابلس مساء الجمعة.

نجوم "التيحه" انتزعوا بطاقة التأهل لهذا الدور علي حساب فريق الدفاع الحسني الجديدي المغربي بفارق الركلات الترجيحية بعد أن تألق حارسهم الخبير سمير عبود و تمكن من إبعاد ثلاث ركلات في لقاء الإياب الذي جمع الناديين العربيين في مدينة الجديدة، و سيكون لقاء الذهاب فرصة لهم لتحقيق فوزهم الأول في تاريخ لقاءاتهم مع الأهلي علي أرضهم بعد أن سبق لهم الخسارة بثلاثية عام 1990 ثم التعادل السلبي في ذهاب نصف نهائي نسخة 2007 قبل أن يخسروا في الإياب بهدف مدافعهم أسامة الحمادي.

من ناحيته يسعي "ناد القرن" إلي استغلال الدفعة المعنوية الهائلة التي أعقبت نجاحه في حسم لقب الدوري المصري للموسم السادس علي التوالي قبل ثلاث جولات من نهايته وذلك للمضي قدماً نحو استعادة لقب البطولة التي أحرزها للمرة السادسة عام 2008 علي حساب القطن الكاميروني قبل أن يغادرها الموسم الماضي من ثمن النهائي أمام كانو بيلارز النيجيري.
 
مواجهة عربية أخري يشهدها يوم الجمعة أيضاً بين الترجي التونسي و المريخ السوداني علي ملعب 7 نوفمبر بضاحية رادس في العاصمة التونسية.
 
"الشيخ" بطل نسخة 1994 تجاوز بنجاح كبير فريق بانيجا البوركيني بسباعية مقابل هدفين في مجموع لقاءي الدور الأول و يسعي مع الفريق  لتحقيق نتيجة عريضة تعينه قبل لقاء الإياب علي ملعب المريخ بأم درمان.

علي الجانب الأخر يسعي عريق كرة القدم السودانية إلي الضرب بقوة في الذهاب وتفادي الخسارة من أجل تحقيق فوز معتاد في الإياب تماماً كما حدث في لقاء الدور الأول مع فريق الغزالة التشادي.
 
ممثلي الكرة العربية الآخرين شبيبة القبائل الجزائري و مواطنه وفاق سطيف يسعيان بدورهما إلي تأكيد صحوة كرة القدم في بلد المليون و نصف المليون شهيد عندما يواجه "الكناري" فريق بترو أتلتيكو الأنجولي بينما يواجه "يوفي" الكرة العربية فريق زاناكو الزامبي.

شبيبة القبائل بطل نسختي 1981 و 1990 أبعد ممثل عرب أخر هو الإفريقي التونسي من الدور الأول و يأمل مع جماهيره العاشقة لكرة القدم في مواصلة طريقه نحو استعادة بريقه القاري كواحد من أكبر و أفضل الأندية في قارة المواهب السمراء عندما يواجه الفريق البترولي الذي أبعد رجاء كازبلانكا من الدور الأول بفضل هدف لاعبه اتيان ريدي الذي أحرزه بعد ثلث ساعة من انطلاق الشوط الثاني مستغلاً إبعاد لاعب "النسر الأخضر" بورقة حمراء من حكم مالاوي روبرت كاليوتو.

أما "الأسود و الأبيض" - الذي أظهر فنيات و مردود رائع إفريقيا و عربياً في السنوات الأخيرة بعد غياب دام منذ تتويجه بلقبه الإفريقي الوحيد في هذه البطولة عام 1988 عندما كان ينشط في الدرجة الثانية -  فيسعي بدوره إلي بلوغ دوري المجموعتين بعد أن نجح في تحقيق فوز مزدوج علي حساب يونيون دوالا الكاميروني في الدور الأول.

باقي مواجهات ثمن النهائي تشهد مواجهة مازيمبي الكونغولي (حامل اللقب) - الذي نجا من فخ الجيش الراوندي في الدور الأول-   خارج قواعده أمام دجوليبا المالي علي ملعب موديبو كيتا و كذلك مواجهتين لممثلي كرة القدم الجنوب أفريقية سوبر سبورت داخل قواعده أمام هارتلاند النيجيري و جابورن يونايتد خارجها أمام ديناموز من زيمبايوي علي ملعب روفارو في العاصمة هراري.