كتب - كريم رمزي:

يدخل ناديا المصري والاسماعيلي مواجهتهما القوية بدربي القناة في اللقاء الذي سيجمعهما في الخامسة الا ربع مساء الخميس بإستاد بورسعيد ضمن مباريات الجولة العاشرة من مسابقة الدوري الممتاز في ظروف مختلفة نسبيا، وإن ظلت المواجهة متكافئة نظريا.

يعيش المصري البورسعيدي حالة من الاستقرار النسبية بقيادة مختار مختار المدير الفني للفريق وبرئاسة كامل أبو علي رئيس النادي الذي يضفي حالة استقرار في النادي، وذلك رغم النتائج غير المرضية بعض الشيء لجماهير بورسعيد.

ورأى مختار مختار في تصريحات لـ Yallakora.com ان التعادل الذي حققه فريقه مع انبي في الجولة الماضية سيكون بمثابة دفعة معنوية للاعبيه قبل مواجهة الاسماعيلي.

أما محمود عبد الحكيم أحد أبرز لاعبي المصري فأكد على صعوبة لقاء الاسماعيلي، وقال "هناك حالة من التركيز الشديد تسود حاليا جميع اللاعبين استعدادا لهذه المباراة المرتقبة واتمنى ان يحالفنا فيها التوفيق ونحصل منها على النقاط الثلاث".

واستعد المصري للقاء الاسماعيلي بمباراة ودية أمام المريخ بهدفين نظيفين سجلهما محمد خليفة وأحمد مجدي الذي عاد لقائمة الفريق بعد تعافيه من الإصابة.

من ناحيته، يسعى الهولندي مارك فوتا المدير الفني للدراويش لتثبيت الثقة في لاعبي فريقه بعد الفوز الكبير الذي حققوه في الأسبوع الماضي أمام طلائع الجيش (3-0) بعد سلسلة من النتائج المخيبة في الدوري والتي كادت ان تطيح بفوتا من قيادة الفريق.

الاسماعيلي سيخسر في هذه المباراة جهود مهاجمه الدولي أحمد علي بسبب الإصابة، بالاضافة لأحمد صديق الذي استبعده قوتا لأسباب فنية، فيما شهدت القائمة عودة عبد الله الشحات.

وسيدعم النيجيري المتألق جودوين خط هجوم الدراويش في هذه المباراة، في وجود متميز لمحمد محسن أبوجريشة والمغربي عبد السلام بنجالون.

وتشهد المباراة أيضا عودة محمد صبحي الذي استبعده فوتا في لقاء طلائع الجيش لأمور تأديبية، وان كان أمر حجز موقعا أساسيا له في هذه المباراة سيكون محل شك في ظل تألق البديل محمد فتحي في المباراة الماضية.

ويدخل الاسماعيلي هذا اللقاء وهو في المركز السادس في جدول مسابقة الدوري الممتاز برصيد 13 نقطة وله مباراتين مؤجلتين، فيما يحتل المصري المركز السابع بالرصيد ذاته ولكن دون مؤجلات في رصيده.

تابع أخبار ياللاكورة على تويتر

انضم إلى صفحة محبي ياللاكورة على الفيس بوك وشارك برأيك ومواضعيك

شارك برأيك في الموضوع من خلال منتديات ياللاكورة