كتب- كريم سعيد:

سيكون أمام الزمالك هدفين رئيسيين عندما يستضيف الإسماعيلي مساء الأربعاء في مباراة مؤجلة بينهما من الأسبوع الرابع للدوري المصري الممتاز، أولهما الابتعاد بالصدارة عقب تعادل الأهلي، وثانيهما كسر عقدة الدراويش التي تلازم الفريق منذ 4 سنوات.

ورفض الأهلي فرصة اعتلاء صدارة الدوري الثلاثاء عندما تمكن بصعوبة بالغة من خطف نقطة من مضيفه الجونة بالتعادل معه 1-1 في المباراة التي أقيمت بينهما في مدينة الغردقة بمحافظة البحر الأحمر.

وأضاف التعادل نقطة واحدة لرصيد الأهلي ليصبح 18 نقطة وهو نفس رصيد الزمالك المتصدر حاليا والذي بإمكانه الهروب بالصدارة بفارق 3 نقاط إذا ما تمكن من الفوز علي الإسماعيلي مساء الأربعاء، علما بأن وقتها سيظل الأهلي يملك في رصيده مباراتين اقل من تلك التي لعبها الفريق الأبيض.

الزمالك

وعلي الرغم من الأجواء الحزينة التي عاشها الفريق عقب تعادله المثير أمام طلائع الجيش الأسبوع الماضي، جاء سقوط الأهلي في فخ التعادل أمام الجونة ليرفع من معنويات اللاعبين خاصة وأنهم أمام فرصة حقيقية لتأكيد سعيهم الجاد نحو درع الدوري.

وكان الزمالك قاب قوسين أو ادني من تحقيق انتصار علي الجيش الأسبوع الماضي بنتيجة 2-1 إلا ان صلاح أمين مهاجم الفريق العسكري ابي ان يخرج فريقه مهزوما حينها وتمكن من إحراز هدفا قاتلا في الدقيقة 90 أهدر به علي الزمالك نقطتين ثمينتين.

وعقب هذا اللقاء واجه الزمالك موقفا عصيبا عندما بدت الشكوك تحوم حول مشاركة اثنين من ركائزه الأساسية أمام الإسماعيلي وهما الحارس عبدالواحد السيد والمدافع محمود فتح الله ولكن جاءت التأكيدات الطبية بمشاركة اللاعبين الاثنين في المباراة لتنزل بردا وسلاما علي الجهاز الفني بقيادة الكابتن حسام حسن.

وبالنظر إلي السنوات الأخيرة، سيكون الزمالك أمام مهمة صعبة مساء الأربعاء، فالفريق لم يتمكن من تحقيق الفوز علي الإسماعيلي في أي مباراة بينهما سواء في القاهرة أو الإسماعيلية منذ عام 2006 وبالتحديد منذ شهر سبتمبر في هذا العام عندما تمكن مجدي عطوة لاعب الزمالك السابق من تسجيل هدف لقاءهما الوحيد حينها.

وبعد هذه المباراة، أصبح الإسماعيلي بمثابة العقدة للفريق الأبيض بكل ما تعنيه الكلمة من معني حيث تمكن الفريق الساحلي من تحقيق الانتصار في 5 مباريات من اصل 7 لعبها الفريقين عقب مباراة هدف عطوة.

الإسماعيلي

علي النقيض تماما يدخل الإسماعيلي المباراة وهو في أسوأ حالة يمكن ان يكون فيها، فالفريق سقط إلي المركز التاسع بعد خسارته أمام المصري الأسبوع الماضي في بورسعيد وتوقف رصيده عند 13 نقطة.

وربما يري البعض أن الفريق الساحلي ليس بعيدا عن فرق المقدمة حيث ان الفارق بينه وبين الزمالك والأهلي لا يتعد 5 نقاط فقط، إلا أن مستوي الفريق في مبارياته الثمانية الماضية لا يبشر بقدرته علي المنافسة.

فالإسماعيلي سقط في فخ الهزائم 3 مرات كاملة من 8 مباريات فقط كما تعادل في واحدة ولم يحقق الفوز إلا في 4 مباريات فقط وهي أرقام لا تناسب علي الإطلاق فريق يريد المنافسة علي لقب درع بطولة سيلعب فيها 30 مباراة بالتمام والكمال.

ولكن علي الرغم من كل ذلك، تقف المعنويات مع الإسماعيلي في لقاء الأربعاء بالنظر إلي نقطة "العقدة" التي تحدثنا عنها في الفقرات السابقة.

كما أن الفريق استعاد اثنين من ركائزه الأساسية وهما احمد صديق والمهاجم احمد علي ليدعما قائمته التي اختارها الجهاز الفني للفريق للمباراة.

ولن يغيب عنه في هذا اللقاء سوى قائده محمد حمص الذي سافر إلي المملكة العربية السعودية لأداء مناسك الحج، ومهاجمه محمد محسن ابوجريشة المصاب.

وأعرب الهولندي مارك فوتا المدير الفني للفريق عن عدم قلقه من الغيابات مؤكدا أن عودة بعض اللاعبين مثل صديق وعلي سيدعمان موقف الإسماعيلي في اللقاء.

الجدير بالذكر ان يوم الاربعاء سيشهد ايضا اقامة مباراة مؤجلة اخرى من الاسبوع الرابع ستجمع كل من فريق مصر للمقاصة بضيفه فريق حرس الحدود.

تابع أخبار ياللاكورة على تويتر

شارك برأيك في الموضوع من خلال منتديات ياللاكورة

انضم إلى صفحة محبي ياللاكورة على الفيس بوك وشارك برأيك ومواضعيك