إعداد – وائل منتصر:

عندما تتوجه إلي استاد القاهرة يوم الخميس من أجل مناصرة فريقك المفضل - سواء الأهلي أو الزمالك - وفي الوقت الذي تصل فيه إلي الشوارع المحيطة بالاستاد وتبحث عن مكان لتضع سيارتك جانباً ثم تسير في طريقك لتأخذ مكانك في المدرجات .. في ماذا تفكر في تلك اللحظة؟

ومن هنا .. يمكننا أن نستنتج فيما يفكر فيه العاشق الزملكاوي وهو في طريقه إلي الملعب، وسيقدم Yallakora.com رسائل كل متابعي الكرة وعشاق الفريقين، ولنبدأ اليوم مع الفريق الضيف .. الزمالك.

والآن، وبعد أن تركت سيارتك ووقفت في الطابور "الطويل العريض" لتضع يديك في جيبك وتقوم بإبراز تذكرة الدخول، وفي اللحظة التي تنظر فيها إلي كل من حولك من حاملي التذاكر المشابهة والأعلام البيضاء وهم يرددون الهتافات والأغاني ويدقون الطبول .. ماذا يدور بداخلك؟؟

تخيل الموقف حينما تصل إلي بوابات الاستاد قبل الدخول إلي المدرج، وقبل أن تعطي أمن الاستاد تذكرتك ليسمح لك بالمرور، وإذا بك تفاجأ بلاعبي الزمالك يخرجون من باب الحافلة التي أقلتهم إلي الاستاد قبل مواجهة الأهلي .. ماذا تتمني أن تقول لهم؟؟

هذا شيكابالا .. وهذا فتح الله .. وهذا عبدالواحد .. وهذا إبراهيم صلاح .. وهذا حسن مصطفي .. وهذا فريقي الذي أحبه وجئت من أجله .. أريد أن أوجه له رسالة .. ماذا ستقول فيها ؟؟

وخرج بعدهم الكابتن حسام حسن ومعه توأمه ابراهيم حسن، ولاقي الثنائي تحية كبيرة ممن تواجدوا في الخارج في استقبال أوتوبيس الفريق قبل أن يبدأ في إعطاء المهام الخاصة وخطة اللعب وتحفيز اللاعبين في غرفة خلع الملابس .. ماذا تتخيل أن يقول لهم بعد الكلمة التي ستوجهها أنت له ؟؟

وأخيراً .. حضر عدداً كبيراً من الجمهور الزملكاوي ليلتف حول الفريق في هذه المباراة، ويكون له داعماً مثلما كان في السنوات الماضية علي الرغم من تراجع الفريق ولكنه الآن في مرحلة مختلفة قد تبعث بالفرحة بعد أن جني هذا الجمهور ثمار وقفته مع الفريق في المحنة التي طالت .. فما بالك الآن والفريق متصدر وبفارق عن أقرب منافسيه ..

ماذا سيكون شعورك حينما تري عيناك للوهلة الأولي مدرجات استاد القاهرة الخاصة بجماهير الزمالك ممتلئة عن آخرها لأول مرة منذ سنين طويلة في تلك المباراة - التي كانت محسومة دائما للأهلي - لفارق المستوي واللاعبين والاستقرار وأشياء كثيرة أخري .. بماذا تشعر في تلك اللحظة؟

وإذا فاز الزمالك – مهما كان مستوي الأداء – ومهما وقع من أحداث خلال المباراة، ولكنه فاز .. بماذا ستنهي راسلتك وأنت تشاهد نفس اللاعبين ونفس الفريق وهو خارج من استاد القاهرة فائزا؟

ننتظر أن نقرأ رسالتك يا زمالكاوي، ليراها جمهور ناديك ويختلط ما بداخله مع ما تشعر به ليكون هذا الجمهور خير سند للفريق قبل وبعد القمة 106.

تنويه: الأربعاء موعدنا مع جمهور الأهلي صاحب الأرض .. ولنقرأ رسائله الموجهة للاعبيه وجهازه الفني في القمة 106.

تابع أخبار ياللاكورة على تويتر

شارك برأيك في الموضوع من خلال منتديات ياللاكورة

انضم إلى صفحة محبي ياللاكورة على الفيس بوك وشارك برأيك ومواضعيك