كتب - كريم رمزي وكريم سعيد:

التقى فتحي نصير المدير الفني للاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس اللجنة المكلفة لاختيار المدير الفني الجديد لمنتخب مصر الأول خلفاً لحسن شحاتة، التقى بالأسطورة فرانسيسكو ماتورانا في كولومبيا للتفاوض معه على تدريب منتخب الفراعنة.

ونقل محمد عبد الحافظ وكيل اللاعبين المصري المتواجد في كولومبيا لـ Yallakora.com تفاصيل الجلسة التي جمعت فتحي نصير بماتورانا واستمرت لمدة 50 دقيقة في حضور أيمن حافظ مدير إداري منتخب الشباب وسيد الصالحي قنصل مصر في كولومبيا.

ورفض ماتورانا الحديث عن المقابل المادي الذي سيتقاضاه لقبول المهمة، وقال "المقابل المادي لن يكون عائقاً اذا توفرت لي كافة امكانيات النجاح المساعدة من اتحاد الكرة".

وأضاف "لست بحاجة إلى المال في الوقت الحالي، وهدفي دائما هو النجاح في أي مهمة اتكفل بها، وتسطير تاريخ جديد بشرط ان يتكاتف الجميع في يد واحدة".

علاقته بالتوأم

وعن مدى معرفته بالكرة المصرية، قال الأسطورة الكولومبية "أعرف ان الكرة في مصر متقدمة، ولكني لم أتابعها في السنوات الأخيرة".

وأضاف "التوأم – حسام وابراهيم حسن – من اللاعبين المميزين في مصر والمحببين بالنسبة لي، فقد تابعتهما في كأس العالم 90، وتوقعت لهما مستقبل مبهراً".

وأعرب ماتورانا عن أمنياته في الحضور للقاهرة والالتقاء بالتوأم.

الاهتمام بالشباب

وطلب المدرب الكولومبي فيديوهات لكل لاعب بالمنتخب الأول، وكذلك منتخب الشباب، الذي طالب ان يكونوا نواة المنتخب الأول في الفترة المقبلة، وسأل "هل هناك استراتيجية لاتحاد الكرة للاستفادة من لاعبي منتخب الشباب بعد عبورهم هذه المرحلة العمرية أم يتم تسريحهم"؟

وشرح فتحي نصير للمدرب الكولومبي الأهداف المطلوبة منه في حال تولى المسئولية وهي الوصول لكأس الامم الافريقية 2013 والصعود لمونديال 2014.

وفي ختام حديثه، طلب ماتورانا من فتحي نصير دعوة من الاتحاد المصري لمدة أسبوع لمعايشة الأوضاع والمناخ الكروي في مصر والامكانيات المتاحة للعمل قبل قبول المهمة.

وكان محمد عبد الحافظ قد كشف في تصريحات سابقة لـ Yallakora.com موافقة سمير زاهر المبدئية على التفاوض مع المدرب الكولومبي بشرط ألا يزيد المقابل المادي المطلوب عن 35 ألف دولار شهريا.

سيرة ذاتية

ويشغل ماتورانا - 62 عام- حاليا منصب المدير الفني لاتحاد الكرة في كولومبيا ويعتبر واحد من أساطير التدريب في أمريكا اللاتينية لكثرة الألقاب التي حصل عليها طوال مشواره التدريبي الحافل.

فعلي صعيد الأندية، حصد ماتورانا لقب كوبا ليبرتادوريس لأندية أميركا الجنوبية عام 1989 مع فريق اتلتيكو ناسيونال الكولومبي، كما انه ليس بغريب عن المنطقة العربية حيث تمكن في عام 2002 من تحقيق لقب الدوري السعودي مع فريق الهلال.

أما علي مستوي المنتخبات، قاد ماتورانا منتخب بلاده للفوز بكأس كوبا أميركا للمنتخبات عام 2001، كما قاده للصعود إلي نهائيات كأس العالم في نسختي 1990 و1994.

وما يجعل اسم ماتورانا مخلدا في أميركا الجنوبية هو النتيجة القياسية التي حققها مع منتخب كولومبيا في عام 1993 في تصفيات كأس العالم عندما سحق المنتخب الأرجنتيني في أرضه ووسط جماهيره بخماسية نظيفة.

بالإضافة إلي ذلك، تولي ماتورانا القيادة الفنية للعديد من الأندية والمنتخبات أبرزها اتلتيكو مدريد الاسباني في عام 1994، ومنتخبات كوستاريكا وبيرو والإكوادور.