كتب - كريم رمزي:

كشف المدير الفني الكولومبي فرانسيسكو ماتورانا المرشح لتدريب منتخب مصر الأول عن "انسانيته" قبل فنياته في قيادة المنتخب الوطني وذلك بعد ان قام بزيارة لمستشفى سرطان الأطفال عصر اليوم السبت.

وكان ماتورانا قد أنهى جلستيه مع سمير زاهر رئيس اتحاد الكرة، في إطار البحث عن مدير فني جديد لمنتخب مصر خلفاً لحسن شحاتة.

وقام ماتورانا بزيارة للأهرامات وتبعها زيارة للمتحف المصري قبل ان يختتم برنامجه السياحي في مصر بزيارة لمستشفى سرطان الأطفال بناء على طلبه.

واستمع المدرب الكولومبي لمراحل التطور والخدمات التي تقدمها المستشفى من مدير العلاقات العامة هناك، وأبدى ماتورانا انبهارا بما شاهده.

وتعجب ماتورانا من تزايد عدد المصابين بسرطان الأطفال في مصر بعد ان عرف بوجود فرع جديد للمستشفى في طنطا.

ووعد المدرب الكولومبي - سفير الأمم المتحدة للنوايا الحسنة عن قارة امريكا الجنوبية – بالتبرع للمستشفى بعد حصوله على أرقام الحساب الخاصة بالتبرع.

ويشرف ماتورانا على العديد من المشاريع الخيرية في قارة أمريكا الجنوبية التي تحارب البطالة والفقر والجهل.

من ناحية أخرى، أكد أسطورة التدريب اللاتينية انه كان سعيدا بزيارة الأهرامات وركوب الجمل، مشددا على عشقه للحضارة والتاريخ المصري.

وأشار في ختام حديثه، انه زار مصر مرة واحدة وبالتحديد عام 1990.