كتب- كريم سعيد:

اكد مسؤول بشركة "اتصالات مصر" ان الاخيرة لن تترك حقوقها القانونية في رعاية اتحاد الكرة وبطولاته المختلفة بموجب العقد الذي وقعته مع شركة الاعلانات التي فازت بحقوق رعاية الاتحاد.

وقال المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن اسمه في اتصال هاتفي بـYallakora.com " اتصالات مصر لن تترك حقوقها في رعاية اتحاد الكرة خاصة بعدما تعرضنا لخداع واضح وصريح من الشركة التي تملك حقوق الاتحاد."

واضاف " وقعنا عقدا رسميا مع هذه الشركة لمدة عامين ونصف وبناء علي هذا العقد قمنا بدفع مبلغ 9 مليون جنيه كمقدم في خطاب ضمان بأسم صاحب شركة الاعلانات تلك."

واضاف " كما حصلنا علي خطاب رسمي من اتحاد الكرة يفيد عدم وجود اي اعتراض لديهم لكي نكون الراعي الرسمي للاتحاد وبطولاته المختلفة."

وواصل " وبناء علي كل ما سبق، شاهد الجميع في مصر شعار شركة اتصالات علي قمصان الفرق التي شاركت في دور الثمانية لبطولة الكأس بالإضافة الي الدور قبل النهائي."

وتابع " ولكننا فوجئنا بداية من مباراة المنتخب الاوليمبي امام النيجر بوجود اعلانات لشركة منافسة تفيد بأنها اصبحت الراعية الرسمية للكرة المصرية وهو امر يضيع حقوق شركتنا بشكل واضح وصريح."

وكانت شركة فودافون مصر قد اعلنت رسميا حصولها علي رعاية الكرة المصرية لمدة عامين ونصف بعد اتفاقها مع الشركة التي حصلت علي حقوق رعاية اتحاد الكرة.

ونفي مسؤول اتصالات ان تكون شركته قد وصلها اي اخطارات رسمية من قبل شركة الاعلانات من اجل فسخ التعاقد بينهما حيث قال " لم تصلنا اي اخطارات فسخ من هذه الشركة ولم نبلغ رسميا بأي شيئ من هذا القبيل، فهل يعقل ان يتم الفسخ بين شركتين في يوم او يومين؟ هل يعقل ان يتم الفسخ من طرف واحد وبدون موافقة الطرف الثاني مثلما تنص كل عقود الاتفاقات في العالم اجمع؟ هذا غير منطقي بكل تأكيد."

وعن الخطوات التي تنوي شركة اتصالات مصر اتباعها في هذه القضية قال " سنتبع البنود التي ينص عليها عقد التعاقد بالأساس، فهناك بند يغرم شركة الاعلانات مبلغ 10 مليون جنيه حال تعاون مع اي شركة منافسة لنا في مجال الاتصالات في اي مناسبة."

واضاف " هذا البند لا يعني تنازلنا عن التعاقد، فنحن نري اننا الراعي الرسمي لاتحاد الكرة وبطولاته المختلفة حتي الان بموجب العقد الذي نملكه وسنسلك كل الطرق القانونية للحفاظ علي حقوقنا المادية والادبية في هذا الامر."

انضم الي صفحة ياللاكورة الرسمية علي الفيس بوك

تابع أخبار ياللاكورة على تويتر