مرسى علم (وكالة الانباء الاسبانية):

قال رئيس قطاع السياحة الداخلية بوزارة السياحة المصرية مجدي سليم إن الوزارة تعتزم إقامة بطولة تنس في محافظة الأقصر جنوب مصر، بهدف تشجيع السياحة في أعقاب ثورة 25 يناير.

وصرح سليم في مقابلة مع وكالة الانباء الاسبانية، على هامش فعاليات المؤتمر الدولي السابع عشر لمدربي التنس، أن التفكير كان منصبا على إقامة البطولة على ملعب يقام داخل أحد معابد الأقصر، إلا أنه من المتوقع أن يقام في الساحة المواجهة لمعبد الكرنك.

وبهذا، يكون الملعب بين المعبد ونهر النيل، كما سيتمكن الحضور من الاستمتاع بمشاهدة مقابر الملوك الواقعة بالبر الغربي، وذلك في مسعى من الوزارة لاستغلال المهرجانات والأحداث للترويج للسياحة في مصر.

ويجري الان العمل على تحديد الموعد المقرر للبطولة، بما يتفق مع أجندة رابطة لاعبي التنس للمحترفين.

كما أوضح أن الوزارة تعتزم، في ظل المكانة التي تتمتع بها هذه الرياضة في دول العالم، افتتاح مدرسة تنس في الأقصر، إلى جانب تخصيص وحدة للتنس في الوزارة، على غرار ما قامت به مع رياضات أخرى مثل الجولف، وذلك بالتعاون مع الاتحاد المصري للتنس.

وفي هذا السياق، أكد أن الوزارة دعمت سعي الاتحاد المصري للتنس في تنظيم هذا المؤتمر، نظرا لكونه أحد الأحداث الهامة على صعيد رياضة كرة المضرب.

إلا أن المشاركين طالبوا بتأمين الطريق البري الذي يربط الغردقة بمرسى علم، والبالغ 300 كلم أثناء مرورهم، وقد استشعروا الأمن خلال الرحلة، وفقا للمسئول.

وعلى صعيد آخر، أفاد سليم بأن مصر تشهد منذ 25 يناير الماضي أحداثا كان لها تأثيرات سلبية على السياحة، بدأت بتحذيرات وجهتها الدول لرعاياها بشأن السفر إلى مصر.

وتابع أن هذه التحذيرات سريعا ما تلاشت، بعد أن أصبحت مصر ضمن أبرز دول "الربيع العربي"، وتحول ميدان التحرير إلى رمز لـ"الثورة البيضاء".

إلا أن الوضع ازداد سوءا على خلفية "مظاهرات فئوية وعنف وفوضى بشكل أو بآخر"، شهدتها مصر خلال الآونة الأخيرة، وذلك وفقا للمسئول.

وقد انعكس هذا الأمر برمته سلبا على قطاع السياحة بشكل عام، حيث انخفضت نسبة السائحين الذين توافدوا على مصر خلال الفترة بين يناير وأكتوبر الماضيين بنسبة 34%، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

وعلى الرغم من ذلك، فإن نسبة الإشغال في جنوب سيناء والبحر الأحمر "تتجاوز 70%" النسبة التي اعتبرها "تميل للاقتراب من نسبة الإشغالات في السابق" في مثل هذا الوقت من العام، وذلك بعد أن آثر الأجانب اللجوء إلى هذه المنطقة كبديل عن القاهرة، ما يظهر رغبة السائحين في زيارة مصر، ويبشر بعودة الأمور إلى ما كانت عليه من قبل.

يأتي هذا في إطار المؤتمر الدولي السابع عشر لمدربي التنس، والذي انطلقت فعالياته 20 من الشهر الجاري، وتستمر حتى 24 من الشهر ذاته، وذلك في إطار عدد من الفعاليات التي تسعى من خلالها للترويج للمقاصد السياحية الأبرز في مصر.

وتبرز من بين هذه الفعاليات "اليوم العالمي للسياحة"، والذي تستضيفه أسوان، و"World Travel Awards for Africa and Indian Oceans 2011" بشرم الشيخ.