كتب – وائل منتصر:

ينتظر المنتخب المصري الأوليمبي إنجازا تاريخيا حينما يلاقي نظيره المغربي علي أرضه وبين جماهيره في صراع عربي يدور مساء الأربعاء بمراكش في قبل نهائي كأس الأمم الأفريقية تحت 23 من أجل الفوز ببطاقة التأهل إلي أوليمبياد لندن 2012.

تأتي أهمية المباراة لأوليمبي مصر كونها تدخل بهم الي سجلات تاريخ الكرة المصرية، حيث يعني الفوز والتأهل لنهائي البطولة بمثابة الحصول علي بطاقة التأهل لأوليمبياد لندن بعد مرور ما يقرب من العشرين عاما حيث كان آخر عهد مصر بالاوليمبياد في نسخة 1992 التي استضافتها برشلونة الاسبانية.

وتنص لوائح البطولة علي تأهل المنتخبات الثلاثة الاولى الي نهائيات الاولمبياد والتي اقتنص منتخب الجابون الأوليمبي - المفاجأة – أولي تلك البطاقات وتأهل للنهائي، فيما سيخوض المنتخب صاحب المركز الرابع سيلعب الملحق أمام إحدى المنتخبات الأسيوية بإنجلترا.

آمال المصريين

المصريون يسعون لتحقيق الأهم وهو الفوز علي المغرب ومن ثم التأهل للأوليمبياد من أجل تعويض جمهورهم عن إخفاق المنتخب الأول الذي يغيب عن نهائيات كأس أمم إفريقيا المقبلة ومن قبله كأس العالم الصيف الماضي.

وتأهل المنتخب المصري الي قبل النهائي بعد أن احتل صدارة المجموعة الثانية علي حساب جنوب أفريقيا في الجولة الأخيرة من الدور الأول، بينما صعد المنتخب المغربي في مركز الوصيف من المجموعة الاولي بعد خسارته من السنغال.

وسيواجه الفراعنة الصغار أسود الأطلس بين جماهير متعطشة وتحلم بالتأهل للأوليمبياد أيضا في مباراة لن تخلو من الإثارة والمنافسة الحامية كما هي عادة مباريات الشمال الأفريقي.

وأوضح هاني رمزي مدرب مصر أن المباراة المقبلة التي ستجمع الفراعنة بأشبال الأطلس ستكون حتما مباراة صعبة للطرفين، فهي نهاية قبل الأوان على اعتبار أن جميع المتابعين كانوا يرشحون المنتخبين معا للعب المباراة النهائية.

ويرى طارق السعيد مدرب منتخب مصر الأوليمبي ان الهدوء والعزيمة هما سلاح الفريق لتحقيق الفوز على المنتخب الأوليمبي المغربي رغم صعوبة اللقاء والشد الذي يصحب لقاءات الشمال الأفريقي.

وتعد صفوف منتخب مصر مكتملة خاصة بعدما أكد ياسر عبد العزيز المنسق الاعلامي للمنتخب الأوليمبي جاهزية الثنائي أحمد حجازي واسلام رمضان لمواجهة المغرب، ولم تخلو القائمة أيضا من المهاجم المتميز مروان محسن الذي تعافي من شد في العضلة الخلفية لحق به في لقاء جنوب أفريقيا.

كما يعول رمزي علي أوراقه الرابحة والتي يأتي علي رأسها محمد صلاح وصالح جمعة نجم الوسط الي جانب الحارس المبهر أحمد الشناوي الذي خطف الانظار له بشدة في هذه البطولة.

وقال المدافع الشاب أحمد حجازي "الفريق كله  حماس ورغبة لتقديم فرحة التأهل للاوليمبياد للشعب المصري الذي يعاني منذ فترة ولا يوجد شيء يفرحه".

مدرب المغرب حذر

في المقابل، قال الهولندي بيم فيربيك المدير الفني للمنتخب الاولمبي المغربي عقب الخسارة من السنغال والتأهل لنصف النهائي "هدفنا الآن هو الفوز في المباراة القادمة أمام مصر من أجل ضمان مقعد في أوليمبياد لندن".

وأضاف لوسائل الاعلام المغربية "المنتخب المصري يضم بين صفوفه لاعبيه متميزين وسنعمل كل ما في وسعنا للظهور بصورة إيجابية أمام جمهور ملعب مراكش. لا خيار لنا سوى الفوز أمام مصر التي أحترمها كثيرا بعد المستوى الذي ظهرت عليه."

وأشار بيم فيربيك الي أن موقف المهاجم المغربي ياسين قاسمي لم يتضح بعد، حيث يعاني اللاعب من اصابة لحقت به وغاب بسببها عن لقاء السنغال الأخير، وأن اللاعب سيقوم بإجراء اختبار لمعرفة ما اذا كان يمكنه المشاركة في لقاء الأربعاء من عدمه.

ويعتمد المدير الفني الهولندي للمغرب علي تشكيلة معظمها من اللاعبين المحترفين ومن المنتظر أن تشهد المباراة حضورا جماهيريا كبيرا لدعم أشبال الأطلس.

انضم الي صفحة ياللاكورة الرسمية علي الفيس بوك

تابع أخبار ياللاكورة على تويتر