القاهرة:

 رفض مرتضى منصور، الرئيس الأسبق لنادي الزمالك، وصف ''مجزرة بورسعيد'' والتي وقعت عقب لقاء المصري والأهلي بالدوري بـ''المؤامرة''، واصفًا تقرير لجنة تقصي الحقائق الصادر من مجلس الشعب بـ''العبثي''.

وقال ''مرتضى'' في تصريحات لقناة ''الحياة 2''، الأحد: ''كفانا أفلامًا هندية والحديث عن مؤامرات وراء هذا الحادث المأساوي والذي من وجهة نظري نكسة رياضية توازي نكسة 67 العسكرية''.

وأضاف: ''ما حدث هو مجرد شباب موت شباب آخر، لكننا نعيش في مرحلة انتقامية، وتأتي حادثة مأساوية مثل تلك فيأتي شخص له خصومة شخصية مع رجل أعمال مثل الحسيني أبو قمر ويلقي التهمة عليه، نحن للأسف نعيش في زمن الضلال''.

وكان النائب العام المستشار عبد المجيد محمود قد أصدر قرارًا بمنع كل من الحسيني أبو قمر، عضو مجلس الشعب السابق عن الحزب الوطني المنحل، ومحمود المنياوي، أمين عام المنحل ببورسعيد، عضو مجلس الشعب سابقًا، من السفر وإدراج اسميهما ضمن قوائم الممنوعين من السفر على خلفية اتهامهما بتدبير ''مجزرة بورسعيد''.

ورفض ''منصور'' الاتهامات التي وجهتها لجنة تقصي الحقائق المشكلة من مجلس الشعب للأمن، قائلاً: ''لجنة تقصي الحقائق عبثية وتريد فقط إحراج النيابة''.

وطالب رئيس الزمالك الأسبق بضرورة معالجة ظاهرة شباب الألتراس بشكل أفضل، موضحاً: ''تم التعامل مع ظاهرة الألتراس من البداية بطريقة أمنية خاطئة من خلال تهديدهم بمنع الشماريخ وتوقيع العقوبات القاسية''.

وشدد ''مرتضى'' في نهاية حديثه على استمراره في الدخول للمعترك الرئاسي، مؤكدًا خوضه انتخابات رئاسة جمهورية مصر العربية والتي ستفتح أبوابها يوم العاشر من مارس المقبل.