كتب- سامح فريد:

يلقب بحاوي الكرة المصرية نظرا لامتلاكه السحر الكروي بين قدميه مما يصعب على اى مدافع مهما علت قدراته ان يستخلص منه الكرة.

حتي عندما حاوره Yallakora.com، اظهر الحاوي براعة اخرى في الحوار كما هو بارع في المستطيل الاخضر، انه صانع العاب النادي المصري اللاعب محمود عبدالحكيم.

في البداية، وصف محمود عبد الحكيم لـYallakora.com أي لاعب يفكر في الرحيل عن النادي المصري حاليا بأنه "قليل الأصل"، مشدداً علي أنه لم ولن يفكر في ترك النادي الذي شهد أفضل أيام تألقه ورفع أسهمه كلاعب كرة، لذلك فهو لا يهتم بأن يسأل عن مصير لاعبي الفريق في المستقبل فهو لاعب في الفريق ويتقبل أي قرار من النادي الذي يرتبط بعقد معه، ولا يستطع الجزم بما سيحدث حال صدور قرار بهبوط النادي لأن القرار لم يصدر بعد.

وكشف عبد الحكيم عن تقدم  نادي دينامو كييف بعرض رسمي لضمه مؤخراً، لكن المصري رفض التفريط فيه بالبيع النهائي وطلب أن يكون انتقاله علي سبيل الإعارة فقط وهو ما رفضه النادي الأوكراني.

واشار عبدالحكيم إلي أنه رفض التدخل للضغط علي إدارة المصري من أجل الموافقة علي بيعه احتراما منه للظروف التي يمر بها النادي حاليا وعرفانا بما قدمه النادي له، نافيا وجود أي عروض  رسمية من أندية مصرية للحصول علي خدماته.

واشار صانع ألعاب المصري إلي أنه يتدرب بصورة منفردة يوميا واحيانا يخوض تدريبات مع فريق بتروجيت (فريقه السابق)، للحفاظ علي لياقته البدنية والفنية استعدادا للمستقبل الذي يري أنه مجهولاً بالنسبة إليه في انتظار ما ستكشف عنه الايام القادم.

واوضح أن التدريبات التي خاضها الفريق كانت فقط لأبناء بورسعيد ولم يتم دعوته مع زملائه إليه وكان سيتم طلبهم للانخراط في التدريبات جميعا خلال هذا الأسبوع غير أن ذلك لم يتم ولم يتلق اي اتصالات بعد من قبل إدارة النادي او الجهاز الفني.

وحول غياب فريقه عن الدورة التنشيطية، وفقا لقرار إتحاد الكرة قال عبد الحكيم " حزين جدا لهذا القرار، فأنا لاعب كرة وهذه مهنتي وانتظر دائما البطولات للمشاركة فيه، لكنني في النهاية فرد ضمن فريق وما يطبق علي الجميع، يطبق علي شخصي ويجب علي ان أحترم هذا القرار في النهاية ".

وعن الأحداث التي كان شاهداً عليها بملعب بورسعيد ، أكد الحاوي أنه ما زال لا يستوعب الأمر حتي الآن، لأن ما حدث لا يصدقه عقل وهو لا يستطيع أن يحدد مسؤولية جهة بعينها ليؤكد أنها مسئولة عن ما حدث، لافتاً إلي أن جهات التحقيق ستكشف عن المسئول عن هذه الأحداث المؤسفة.

وفيما يخص غيابه عن التشكيلة المختارة لصفوف المنتخب المصري، علق عبد الحكيم قائلاً " لا أعلم سبب استبعادي من تشكيلة المنتخب، وعلي الجهاز الفني أن يجيب عن سبب استبعادي، فأنا من ناحيتي أبذل كل ما في وسعي للحفاظ علي لياقتي ومستواي الذي ينال إشادة الجميع وأنتظر دائماً قرار ضمي، لكن ليس بيدي شيء سوى الاجتهاد ويكفيني أن الجميع يتساءل حول عدم اختياري."