(أ ف ب):

أكّد المصري هاني أبو ريدة، عضو المكتب التنفيذي للاتحادين الدولي والإفريقي لكرة القدم، نيته الترشّح لرئاسة الاتحاد القاري في عام 2017 حال قرر الرئيس الحالي الكاميروني عيسى حياتو عدم الاستمرار بها.

وقال أبوريدة في حوار مع صحيفة "الوطن" المصريّة في عددها الصادر الثلاثاء "طموحي واضح، أسعى لأكون رئيساً للاتحاد الإفريقي لكرة القدم في الانتخابات الرئاسية عام 2017، وذلك عقب انتهاء ولاية الكاميروني عيسى حياتو المقبلة والتي ستبدأ في 2013".

واشترط أبوريدة ألا تكون هناك رغبة لحياتو في الاستمرار، وقال: "إذا رغب حياتو في الاستمرار، يتعيّن عليّ أن أؤجل هذا الحلم".

وعن طموح هاني أبو ريدة في الفيفا قال: "في يونيو المقبل سأكمل 3 سنوات بالاتحاد الدولي، وترتيبي في الأقدمية بين أعضاء اللجنة التنفيذية الـ17 بين 24 عضواً. لذا فما زال طموحي في بيت الفيفا سابقاً لأوانه".

وفي هذا السياق، نفى أبو ريدة تأثّر علاقته بالسويسري جوزيف بلاتر رئيس "الفيفا" على خلفية مساندة الأوّل للقطري محمد بن همام في انتخابات الفيفا الأخيرة وقال: "بلاتر يقدّر الشفافية التي أتعامل بها، ولم ألعب دور البعض ممّن حاولوا الجمع بين الثنائي قبل الانتخابات، كنت مع بن همام لكنني لم أكن ضد بلاتر".

وحول نيته في الترشّح لرئاسة اتحاد الكرة المصري قال أبو ريدة: "طموحاتي على مستوى الرياضة المصريّة محدودة، ومنصب رئيس الاتحاد ليس "مطمعاً" بالنسبة لي، ولو قدّمت الجمعية العمومية مرشّحاً مناسباً، سألغي فكرة ترشيحي".

وكان أبو ريدة قد استقال من عضوية الاتحاد المصري منذ عام، قبل أن يلحق به مجلس إدارة الاتحاد في فبراير الماضي على خلفية الأحداث الدامية التي جرت في استاد بورسعيد، وتجمّد على إثرها النشاط الرياضي في مصر.