كتب - أحمد أبوالنجا ومحمود الشوربجي:

واصلت محكمة جنايات بورسعيد، المنعقدة بأكاديمية الشرطة، الاستماع إلى أقوال شهود الإثبات بالقضية، حيث استمعت إلى الدكتور إحسان كميل جورجي، كبير الأطباء الشرعيين والذي أكد على عدم وجود أيه جروح قطعية بشهداء وضحايا مذبحة بورسعيد اللذين عرضوا على الطب الشرعي.

وأشار الطبيب الشرعي إلي أن الجثث الـ74 من المتوفين في أحداث بورسعيد لم يعثر بها على أية جروح تذكر، وذلك على عكس ما توقعه الجميع، الأمر الذي أدى إلى إثارة الفوضى داخل القاعة من قبل أهالي الشهداء.

هذا فيما منعت هيئة المحكمة البث المباشر في تلك الجلسة، حيث منعت دخول كاميرات التليفزيون والمصورين الصحفيين، داخل قاعة المحاكمة.

وخارج الأكاديمية تواجد أمام المحكمة العشرات من أسر الشهداء فى تلك المذبحة والمئات من شباب الأولترا المؤازرين لأهالي الشهداء وأصدقائهم، ورفعوا لافتات تندد بمقتلهم وصورهم.

وكان النائب العام المستشار الدكتور عبد المجيد محمود قد قرر إحالة 75 متهما في ''أحداث بورسعيد'' التي وقعت عقب مباراة كرة القدم بين ناديي الأهلي والمصري البورسعيدي إلى المحاكمة الجنائية.

وتضمنت قائمة المتهمين 73 متهما، بينهم 9 من رجال الشرطة ببورسعيد، و3 من مسئولي النادي المصري البورسعيدي، إلى جانب متهمين اثنين تم تحويلهما لمحكمة الطفل.