أ ف ب:

يستهل المنتخب المصري رحلته في تصفيات كأس العالم 2014 بمواجهة موزمبيق بملعب برج العرب بالأسكندرية ضمن المجموعة السابعة في مباراة ستقام بدون جمهور بسبب الظروف الأمنية التي تعيشها مصر في الآونة الأخيرة.

ويبحث المنتخب المصري، الذي كان قاب قوسين من تحقيق حلم 80 مليون نسمة عام 2009 بعدما خاض مباراة فاصلة أمام الجزائر في السودان آلت نتيجتها لمحاربي الصحراء، عن استغلال عامل الأرض لكسب 3 نقاط لرفع معنويات لاعبيه في باقي مشوارهم في الدور الثاني، وبالتالي تفادي البداية المخيّبة في تصفيات 2010 عندما سقط في فخ التعادل أمام زامبيا 1-1 في القاهرة،

وفي تصفيات كأس أفريقيا الأخيرة عندما سقط أيضاً في فخّ التعادل أمام سيراليون في الجولة الأولى في القاهرة.

ويدخل الفراعنة، أبطال القارة السمراء 7 مرات آخرها في النسخ الثلاث قبل الأخيرة، التصفيات بقيادة المدرّب الأميركي بوب برادلي، الذي ركّز على حشد همم اللاعبين من أجل التأهّل إلى المونديال، الذي سيكون البوابة الحقيقية أمام سماسرة العالم للتعرّف على قدرات اللاعبين.

ويطمح المنتخب المصري إلى استغلال تفوّقه على موازمبيق في 3 مباريات جمعت بينهما حتى الآن جميعها في كأس أمم أفريقيا أعوام 1986 في مصر و1998 في بوركينا فاسو و2010 في أنجولا، وتحقيق الفوز قبل مواجهة مضيّفته غينيا القوّية في الثامن من الشهر المقبل في كوناكري ضمن الجولة الثانية.

وأكّد برادلي في تصريح لوكالة "فرانس برس" أنّ هدفه هو إسعاد الشعب المصري من خلال تحقيق الفوز على موزامبيق، وقال: "رغم عدم الحضور الجماهيري إلاّ أنني أشعر وكأنني ألعب أمام 85 مليون مصري وهو ما نقلته إلى اللاعبين".

وأضاف الأميركي: "إنّ مباريات تصفيات المونديال صعبة وسأبذل قصارى جهدي مع اللاعبين من أجل تحقيق الهدف المطلوب وهو التأهّل لمونديال البرازيل".

وأشاد برادلي كثيراً بحالة التركيز العالية التي تسيطر على اللاعبين قبل هذه المباراة وحرصهم الشديد على حجز مكان لهم في التشكيل الأساسي.

وقال مدرّب الفراعنة: "آمل أن يحالفنا التوفيق أمام موزامبيق حتى نحقّق الفوز, كما نتمنّى عدم تعرّض أي من اللاعبين لأي إصابات قبل هذه المباراة المهمة والقوية".

ومن المرجّح أن يعتمد برادلي على "الحرس القديم" في مقدمتهم حارس المرمى المخضرم عصام الحضري ومحمود فتح الله ومحمد عبدالشافي وأحمد فتحي ومحمد أبو تريكة.

وأكّد مدرّب حراس المرمى زكي عبدالفتاح "أن الجهاز الفني حرص على مشاهدة مباريات وصلت إلى ثلاث لمنتخب موزامبيق من أجل الوقوف على نقاط القوّة والضعف، موضحاً أنه منتخب قوي يملك لاعبين مميّزين، بيد أنّ خبرة اللاعبين المصريين أكثر وأكبر".

وتابع أن اللاعبين سيفتقدون وجود الجماهير في المدرّجات، ولكنّ الجهاز الفني أهّل اللاعبين نفسياً حتى لا يكون هذا الغياب عاملًا سلبياً يؤثر على نتائج المباريات.

وفي المجموعة ذاتها، تلعب زيمبابوي مع غينيا في هراري.