كتب- كريم سعيد:

يأمل المنتخب المصري في كسر عقدة الجولة الثانية التي تلازمه في تصفيات كأس العالم منذ تصفيات نسخة 1998 عندما يحل ضيفا علي غينيا مساء الاحد.

وينطلق اللقاء في تمام الساعة الـ7:00 مساء بتوقيت القاهرة، وحتي كتابة هذه السطور لم يتمكن التلفزيون المصري من شراء حقوق بث اللقاء من الشركة الحاصلة علي حقوق البث المباشر له.

ويدخل ابناء المدير الفني الامريكي بوب برادلي اللقاء وهم علي قمة المجموعة بفارق الاهداف فقط عن غينا حيث فازت مصر علي موزمبيق بنتيجة 2-0 ذهابا في الاسكندرية فيما عادت غينيا بـ3 نقاط ثمينة من ارض زيمبابوي.

ويقول التاريخ ان المنتخب المصري دائما وابدا ما تبدأ ازمته في تصفيات المونديال من الجولة الثانية حيث انه اما ان يسقط في فخ التعادل على ارضه او ينال الهزيمة اذا كان اللقاء خارج ارضه.

والقى Yallakora.com الضوء علي هذه العقدة التاريخية لمشوار مصر مع تصفيات المونديال في تقرير خاص بعنوان "تقرير .. هل يكسر المنتخب عقدة الجولة الثانية بتصفيات المونديال امام غينيا؟".

نتيجة التعادل لن تكون سيئة على الاطلاق للمنتخب المصري خاصة وانها ستكون امام المنافس الاول في هذه المجموعة التي لن يتأهل عنها للدور القادم سوى المتصدر فقط.

وسيدخل برادلي اللقاء بتشكيل مماثل لذلك الذي واجه به موزمبيق في الاسكندرية الاسبوع الماضي باستثناء عماد متعب الذي لم يتمكن من السفر بسبب الام الاذن التي هاجمته في الايام الاخيرة.

وبعيدا عن الامور الفنية، واجهت بعثة المنتخب منذ وصولها غينيا متاعب عديدة كان ابرزها مقر الاقامة المتواضع اضافة الي اضطرار الفريق للتدرب علي ملعب ترتان رغم ان ملعب المباراة سيكون من النجيل الطبيعي.

ورغم هذه المشاكل، رفض الجهاز الفني التركيز معها من اجل ان يبقي لاعبيه بعيدا عن اي مناوشات خارج الملعب.

الوضع ليس افضل حالا في غينيا

على الجانب الاخر، لا يبدو الوضع افضل حالا في المنتخب الغيني خاصة  بعد المؤتمر الصحفي الذي عقده عدد من لاعبى الفريق يوم الجمعة للاعتراض على عدم منحهم مكافآت الفوز في المباريات.

وصب اللاعبون غضبهم علي مسؤولي الاتحاد الغيني الذي لا يكترث مسؤولوه بحجز فنادق او طائرات او حافلات جيدة لهم وهو الامر الذي اغضب اللاعبين وبالاخص المحترفين منهم.