كتب - طارق طلعت:

خروج المنتخب المصري من المرحلة الثانية من التصفيات المؤهلة لكأس الأمم  نزل كالصاعقة على الجماهير المصرية التي صُدمت من عدم تواجد الفراعنة في بطولة كأس الأمم الإفريقية للمرة الثانية على التوالي وهى صاحبة أكبر عدد ألقاب إلا أن هذا الإقصاء أثار فرحة عدد كبير من القوى العظمي الكروية في القارة السمراء.

وكانت البداية مع المنتخب النيجيري حيث أن مباراة مصر مع إفريقيا الوسطى كانت حديث الشارع الرياضي النيجيري الأمر الذي إنعكس على وسائل الإعلام والتي رصدت عدد من التقارير تنطوي على أن الاتحاد النيجيري لكرة القدم يصلي من أجل خسارة الفراعنة لهذه المباراة.

وكانت هذه الرغبة في حدوث إنتكاسة لمنتخب مصر نابعة بسبب المغرب حيث أن فوز مصر والتأهل للمرحلة التالية يعني ان أسود اطلس  ستكون ضمن المستوي الثاني وهذا ما قد يعنى مواجهة محتلمة مع النسور النيجيرية.

الأمر لم يقتصر على نيجيريا بل إن الامر أمتد إلى الجزائر والتي تناولت وسائل الإعلام فيها عن حالة من الارتياح عمت الجهاز الفني للخضر بعد إقصاء مصر خاصة وأن هذا أيضاً سيجنبهم مواجهة مع المغرب التي صعدت إلى التصنيف الأول للمنتخبات.

المنتخب المغربي نفسه بات في موقف أمن بعد خروج مصر حيث أن وضعه الجديد في التصنيف الأول سيمنحه راحة من مواجهة كبار القارة.

ويضم التصنيف الثاني منتخبات بوتسوانا، الرأس الأخضر، الكونغو الديمقراطية، إثيوبيا، ليبيريا، ليبيا، مالاوي، موزمبيق، النيجر، السنغال، سيراليون، الطوغو، أوغندا، زيمبابوي وإفريقيا الوسطى.

وكان المنتخب المصري قد تعادل مع إفريقيا الوسطى السبت في بانجي بهدف لكل فريق وهو ما أقصى الفراعنة الذين خسروا في جولة الذهاب بنتيجة 2 – 3 مما استوجب الفوز بفارق هدفين في مباراة العودة.