كتب - هاني عز الدين:

حقق حسن شحاتة مع المنتخبات المصرية أربع بطولات قارية ويخوض حالياً أول بطولة إفريقية له كمدرب للزمالك، فيما فشل حسام البدري في الفوز بأي لقب إفريقي مع أندية الأهلي والمريخ السوداني وإنبي.

ولأول مرة منذ أربع سنوات يظهر فريق الزمالك في دور المجموعات لدوري الأبطال الإفريقي وشهدت هذه السنوات الأربع أيضاً فشل المارد الأحمر في التأهل لنهائي البطولة الإفريقية وسط سيطرة من أندية مازيمبي الكونغولي منافس الفريقين في المجموعة الثانية والترجي التونسي حامل لقب البطولة.

وتعول الجماهير البيضاء على المعلم في قيادة الفريق للقب القاري لأول مرة منذ عشر سنوات لم يظهر فيها الفريق إلا في نصف النهائي مرة وحيدة في نسخة 2005 عندما خسر من الأهلي 4-1 في مجموع المباراتين ولم يتأهل مطلقاً للنهائي في هذا العقد.

شحاتة وإفريقيا

تولى حسن شحاتة تدريب المنتخب المصري من نهاية 2004 وحتى 2011 وكان وقتها قادم من تجربتين ناجحتين الأولى حقق فيها لقب إفريقيا للشباب مع منتخب عمرو زكي وعماد متعب وحسني عبد ربه وأحمد فتحي في 2003 والثانية حاز خلالها على ثنائية الكأس من الأهلي وكأس السوبر المحلي من الزمالك في 2004 عندما كان مديراً فنياً للمقاولون العرب.

وخلال مدة سبع سنوات فشل المعلم مرتين في التأهل لكأس العالم في الأولى كان وضع المنتخب صعباً بعد الخسارة من كوت ديفوار وليبيا ثم رحيل الإيطالي ماركو تارديلي وفي الثانية خسر الفراعنة البطاقة في اللقاء الفاصل الشهير أمام الجزائر في 18 نوفمبر 2009.

أما على مستوى البطولات الإفريقية فلعب شحاتة 3 بطولات حققهم جميعاً الأولى في مصر في 2006 وفاز خلالها مرتين على كوت ديفوار وتعادل مع المغرب وهزم ليبيا والكونغو الديمقراطية والسنغال ثم في 2008 فاز على الكاميرون مرتين أيضاً ثم على السودان وأنجولا وكوت ديفوار وتعادل في هذه البطولة مع زامبيا ولكن في 2010 حقق الفراعنة ستة انتصارات على ستة منتخبات مختلفة هي نيجيريا وبنين وموزمبيق والكاميرون والجزائر وغانا.

ولم يخسر المعلم أي بطولة إفريقية خاضها كمديراً فنياً مع المنتخب المصري وهو ما تعول عليه الجماهير البيضاء في سعيها لأول لقب لدوري الأبطال منذ عشر سنوات وأول لقب إفريقي منذ تسع سنوات.

البدري وإفريقيا

تجربة البدري في إفريقيا بدأت مع الأهلي في دوري الأبطال عام 2010 لأنه عندما تولى تدريب الفريق في 2009 كان الأحمر قد خرج بالفعل من الدور التمهيدي لبطولتي دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية.

في مشاركته الوحيدة الإفريقية مع الأهلي لعب البدري دور المجموعات بجوار هارتلاند وتعادل الأهلي معه 1-1 وفاز عليه 2-1 بالقاهرة والإسماعيلي وهزمه الأهلي 2-1 وخسر منه 4-2 بالإسماعيلية وشبيبة القبائل وهزم الأهلي 1-0 وتعادل معه بالقاهرة 1-1.

وتأهل الأهلي لنصف النهائي بثماني نقاط وبفارق ست نقاط عن المتصدر شبيبة القبائل ليلاقي الترجي ويخرج بقاعدة احتساب الهدف خارج الملعب بهدفين عقب تسجيل أسامة الدراجي هدفاً في القاهرة ومايكل إينرامو هدفاً شهيراً بتونس بيده.

ثم خاض البدري التجربة الإفريقية الثانية مع المريخ السوداني وفاز الفريق بهدفي محمد عثمان هنو وفيصل العجب في الذهاب على إنتر كلوب الأنجولي ثم في لقاء الإياب خسر الفريق بثنائية وخرج بركلات الترجيح 3-2.

التجربة الثالثة والأخيرة كانت مع إنبي في كأس الكونفدرالية الإفريقية وتعادل الفريق 1-1 مع ليديا البوروندي ذهاباً وفاز 4-1 إياباً وفي دور الـ16 الأول التقى الفريق البترولي مع سيركل باماكو المالي وفاز إنبي 3-1 بالقاهرة بثلاثية عمرو الحلواني ودي فونيه هدفين وفي لقاء العودة تلقى مرمى إنبي 3 أهداف ليخرج الفريق من البطولة.

وكانت مرحلة الإياب فأل النحس على البدري مع الأهلي أمام الترجي ثم مع المريخ ضد إنتر كلوب وأخيراً بقميص إنبي ضد سيركل باماكو.

وتتمنى جماهير الأهلي أن ينجح حسام البدري في الصعود للمرة الأولى في تاريخه كمديراً فنياً لمنصة التتويج الإفريقية.