متابعة - أحمد خليل:

أبدى الكابتن محمود الخطيب نائب رئيس مجلس إدارة الأهلى تأثره لغيابه وللمرة الأولى عن اجتماع الجمعية العمومية العادية للنادى والمقرر له الجمعة لمناقشة الميزانية والحساب الختامى.

وقال بيبو الذى ينفذ برنامجاً علاجياً فى ألمانيا بعد أجراء ثلاث جراحات متتالية فى إتصال هاتفى مع الموقع الرسمى للنادى أنه يشعر بالضيق لعدم تمكنه من حضور أجتماع الجمعية العمومية للنادى الأهلى والذى يعتبره عيداً سنوياً للنادى , إذ يلتقى كل محبى النادى الأهلى من قيادات وأعضاء فى جو أسرى ويناقشون وبكل حب وأحترام متبادل أحوال النادى ومشروعاته وأهدافه ودعم الفرق الرياضية فى كل اللعبات.

وتحدث محمود الخطيب عن ارتباطه بتنفيذ برنامج علاجى طويل مؤكداً على أنه بذل جهداً كبيراً فى البرنامج التأهيلى طوال الفترة الماضي ,وهو الأمر الذى دفعه لأن يطلب من الطبيب الألمانى الذى أجرى له العمليتين الجراحيتين الثانية والثالثة بأن يسمح له بالعودة للقاهرة ولو لمدة قصيرة لحضور أجتماع الجمعية العمومية للنادى لكنه فوجىء بالرفض القاطع من جانب الطبيب الألمانى والذى نصحه أنه حال نزوله للقاهرة وإنقطاعه عن تنفيذ البرنامج العلاجى ولو لمدة أيام سوف يجعله يعود إلى نقطة الصفر.

وجاءت هذه الخطوة من الطبيب لعدة أسباب أولها أن جراحة المخ التى أجراها فى البداية تحتاج لأبتعاده تماماً عن أية أمور نفسية أو عصبية لمدة سنة على الأقل , كما أن الحقن المسكنة التى كثيراً ما لجأ إليها الأطباء أثناء وجوده فى الملاعب حتى يشارك فى المباريات مع النادى الأهلى ومنتخب مصر أثرت بالسلب على بعض الجوانب الصحية وخاصة العمود الفقرى الذى يبدو فى حالة إنعواج, ولم يخف الخطيب آلامه التى يعانى منها خاصة وأن فترة علاجه طالت فى ألمانيا لكن وكعادته عبر عن رضاه التام بما قدره الله وأنه قانع بنصيبه تماماً .

 وأكد أسطورة الأهلي أن حب الناس أكبر نعمة من الله سبحانه وتعالى .. وأن هذا الحب الذى يتمنى أن يكون يستحقه خفف عليه الكثير من الآلام.

وعاد نائب رئيس مجلس إدارة الأهلى ليتحدث عن الجمعية العمومية للنادى فى الأتصال الهاتفى وقال أنه يثق تماماً أن ثوابت النادى الأهلى على مدار تاريخه لم ولن تتغير مهما تغيرت الأجواء والأسماء الموجودة على رأس النادى , والرهان دائماً يكون على الجمعية العمومية للأهلى والتى لا تعرف إلا لغة الحوار الراق.

وأكد نائب رئيس الأهلى أن أعضاء وجماهير النادى هم السند الحقيقى للنادى الأهلى والقاسم المشترك فى كل البطولات التى تحققت على مدار التاريخ ولا يمكن بأية حال أن يغفل أحد دورهم فى كل المواقف ولابد أن يستمر تكاتف كل أبناء أسرة الأهلى .. قيادات وأعضاء وجماهير من أجل مصلحة النادى . وأشار إلى أن الشئ الذى لابد ألا يغيب عن ذاكرة الجميع أن أبرز ما يميز النادى الأهلى .. أن كل أبنائه ومهما كان الخلاف فى وجهات النظر بينهم يضعون عادة مصلحة النادى فوق كل أعتبار وهو ما سيحدث بكل تأكيد .