القاهرة، (إفي):

تستضيف اليابان للمرة السادسة في تاريخها بطولة كأس العالم للأندية التي ستقام العامين المقبلين بالمغرب، بمشاركة سبعة فرق تمثل قارات العالم الست بجانب فريق عن الدولة صاحبة الضيافة، بحيث يحصل أفضلها على شعار ذهبي يزين قميصه ويكون فخرا لأنصاره لسنوات طوال.

وينحصر الوجود العربي هذا العام في ممثل أفريقيا الأهلي الذي يشارك في البطولة للمرة الرابعة بعد أن حقق برونزية نسخة 2006 فيما ذهبت البطاقة الآسيوية لفريق أولسان هيونداي من كوريا الجنوبية بعد أن كانت في متناول أهلي جدة السعودي.

وأوروبيًا، حصل تشيلسي الإنجليزي على لقب دوري الأبطال للمرة الأولى بقيادة المدرب الإيطالي روبرتو دي ماتيو ولكنه سيخوض البطولة مع مدرب آخر هو الإسباني رافائيل بنيتيز الذي سبق وفاز بها مع انترناسيونالي في 2010 وخسرها مع ليفربول في 2005.

ويعود كورينثيانز البرازيلي للمشاركة في الحدث بعد أن توج بالنسخة الأولى التي أقيمت في بلاده عام 2000 قبل توقف دام أربع سنوات للبطولة، في حين يمثل قارة أمريكا الشمالية فريق مونتيري المكسيكي للمرة الثانية على التوالي.

ويرد اسم أوكلاند سيتي النيوزيلندي للمرة الرابعة كمشارك عن منطقة الأوقيانوس وسيصطدم في الدور التمهيدي بصاحب الضيافة سان فريتشي هيروشيما بطل الدوري الياباني.

وينتظر الأهلي بأعصاب هادئة الفائز من مواجهة الدور التمهيدي، بينما يلعب مونتيري مع أولسان لينضم الفائزان من هذين اللقاءين إلى كل من كورينثيانز وتشيلسي اللذين سيشاركان في نصف النهائي مباشرة.

وما زال منح ممثلي أوروبا وأمريكا الجنوبية مقعدا مباشرا في نصف النهائي أمرا يثير حنق ممثلي القارات الأخرى خاصة وأن أفريقيا قدمت في نسخة 2010 فريق مازمبي الكونغولي الذي حصل على الفضية وبلغ النهائي متفوقا في طريقه على إنترناسيونال البرازيلي.

ومع ذلك، يبقى النهائي المتوقع بين تشيلسي -حال فوزه على مونتيري أو أولسان- وكورينثيانز -إذا تجاوز الأهلي أو فريق التمهيدي- كانعكاس لبطولة إنتركونتننتال التي كانت تقام عادة بين ممثلي أوروبا وأمريكا الجنوبية مباشرة دون دعوة أي فريق من القارات الأخرى.

واقيمت البطولة ثماني مرات في السابق، فازت أوروبا بخمسة تتويجات فيها، وحصلت أمريكا الجنوبية على ثلاثة ألقاب كلها لفرق برازيلية بواقع لقب لكل من كورينثيانز (2000) وساو باولو (2005) وإنترناسيونال (2006).
وفي المقابل، فاز برشلونة الإسباني بالبطولة مرتين (2009 و2011) وحصل على لقب واحد كل من إنتر ميلانو (2010) ومانشستر يونايتد (2008) وميلان (2007).

وبذلك تكون الفرصة سانحة أمام كورينثيانز لمعادلة رقم برشلونة وتحقيق التتويج الثاني مستغلا غياب المارد الكتالوني عن المنافسة.

وتنظيميا، تقام البطولة الحالية على ملعبين فقط هما تويوتا بسعة 45 ألف مفترج، ويوكوهاما الذي سبق واستضاف نهائي كأس العالم 2002 بين البرازيل وألمانيا والذي تستوعب مدرجاته أكثر من 72 ألفا من الأنصار.
ويشارك سبعة حكام ساحة في البطولة، منهم اثنان من آسيا هما البحريني نواف شكر الله والإيراني علي رضا فغاني كبديل له، بينما يبرز الجزائري جمال حيمودي كممثل لأفريقيا، فيما ينوب التركي جونيت شاكر عن حكام أوروبا.

وللمرة الأولى، قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اعتماد تقنية خط المرمى خلال البطولة لتكون لها الكلمة العليا في حسم اللعبات المثيرة للجدل وللتأكد من موضع الكرة قبل احتساب هدف أو إلغائه.

وبانتهاء البطولة في 16 ديسمبر يسدل الستار على عام 2012 كرويا ولن يبقى من أمره عالقا سوى تحديد هوية الفائز بالكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم من بين ثلاثة لاعبين لا يشاركون في مونديال الأندية سيتحدد أوفرهم حظا في حفل بمقر الفيفا الشهر المقبل.