كتب - محمد الفرماوي:

يخطط النادي الأهلي للفوز باللقب الخامس في تاريخه ببطولة كأس السوبر الأفريقي عندما يستضيف في السادسة والنصف مساء السبت فريق ليوباردز الكونغولي بملعب برج العرب في لقاء السوبر الإفريقي الحادي والعشرين.

ويمتلك الأهلي الرقم القياسي لعدد مرات الفوز بالبطولة، بعدما استطاع تحقيق اللقب 4 مرات في مواسم 2002 و 2006 و2007 و2009، ولا ينافسه في ذلك سوى الزمالك الذي يمتلك ثلاث بطولات سوبر في جعبته.

ويدخل الأهلي المباراة على ملعبه ووسط نحو عشرة آلاف من أنصاره، بهدف جمع الثنائية دوري الأبطال والسوبر الأفريقي.

وكان الأهلي توج بلقب دوري أبطال أفريقيا 2012 على حساب الترجي الرياضي التونسي، قبل أن يلعب في مونديال العالم للأندية والذي أقيم باليابان نهاية العام الماضي.

في المقابل حقق ليوباردز مفاجأة من العيار الثقيل بعدما فاز بكأس الاتحاد الافريقي العام الماضي بعد تغلبه في النهائي على جوليبا المالي لينال اللقب لاول مرة في ثالث ظهور له بالبطولة.

وفاز ليوباردز بالدوري الكونجولي مرة واحدة في 2012، قبل أن يشارك في دوري أبطال افريقيا للمرة الأولى في تاريخه هذا الموسم.

وتبدو فرصة الأهلي في الفوز باللقاء أفضل بكثير من منافسه الكونغولي، لا سيما وأنه يلعب بأفضلية الملعب والجمهور، والتاريخ الإفريقي الحافل، ولاعبيه الدوليين.

وكان حسام البدري المدير الفني للأهلي قد ضم 19 لاعبا استعدادا للمباراة، هم، شريف إكرامي ، محمود أبو السعود ، أحمد عادل عبد المنعم، محمد نجيب ، وائل جمعة ، رامي ربيعة ، سعد الدين سمير ، شريف عبد الفضيل ، أحمد شديد، حسام عاشور ، شهاب الدين أحمد ، تريزيجه ،  محمد بركات ، عبد الله السعيد ، أحمد شكري، دومينيك ، السيد حمدي ، عماد متعب ، أحمد عبد الظاهر.

ويعاني الأهلي من تذبذب مستواه بالبطولة المحلية، خاصة بعد خسارته في الجولة الثالثة أمام سموحة بهدف دون رد، وهي الخسارة التي أصابت جماهيره بسخط كبير.

ويدخل الأهلي بطل النسخة الأخيرة لدوري أبطال أفريقيا مباراة السبت منقوصا من بعض عناصره المهمة، خاصة محمد ابو تريكة المعار لفريق بني ياس الإماراتي، والثنائي محمد ناجي جدو وأحمد فتحي المعاران لفريق هال سيتي الانجليزي، وحسام غالي المصاب بقطع في الراط الصليبي، وسيد معوص للإصابة، وكلها عناصر ساهمت في فوزه بالبطولة الأفريقية الأخيرة.

على الجانب الآخر يعاني فريق ليوباردز من حالة فقر شديد جعلت رئيس النادي يؤكد أن عدم وجود أمولا كافية وقفت عائقا أمام تحقيق العديد من الأمور الجيدة للفريق.