كتب – أيمن إبراهيم:

اثار الاحتفال "الحزين" لمحمد بركات لاعب وسط النادي الأهلي بهدفه في مرمي ليوباردز الكونغولي بالسوبر الافريقي العديد من التساؤلات لدي مشجعي النادي الاحمر ومحبي بركات.

وحقق الاهلي لقب السوبر الافريقي للمرة الخامسة في تاريخه بعد الفوز علي ليوباردز بطل الكونغو بنتيجة 2-1 أحرزهم رامي ربيعة والزئبقي.

ولم يحتفل بركات بهذه الطريقة "الحزينة" منذ مباراة الاسماعيلي الشهيرة التي انتهت بفوز الاهلي بنتيجة 6-0 (موسم 2004-2005) حيث كانت الاولي له ضد ناديه القديم، ورفض اللاعب في هذا الوقت الاحتفال بأهدافه الثلاثة وهو ما كان مبرر وقتها عكس ما حدث في مباراة ليوباردز.

وظهر بركات اثناء انتظار اللاعبين والجهاز الفني لمراسم التتويج بالكأس واستلام الميداليات بحالته المعتادة، وقام اللاعب بإطلاق روحه المرحة والمعروفة عنه مع اللاعبين ودخل في نقاش ضاحك مع حارس الفريق شريف اكرامي.

ومع فرحة لاعبي الاهلي بالكأس عقب قيام وائل جمعة قائد الفريق باستلامه من المسئولين كان بركات هو أول المغادرين لأرض الملعب وقام بإنتزاع الميدالية الذهبية ولم يحتفل مع زملاءه كما هو معتاد بكأس السوبر.

ويأتي الأمر الذي أثار اندهاش الجميع هو كيف لبركات أن يكون احتفاله بهدفه في كأس السوبر "حزينا" لهذه الدرجة خاصة أن اللاعب غائب عن التهديف لفترة طويلة منذ مباراة الزمالك بدوري أبطال افريقيا الأخيرة بختام مباريات جولة المجموعات في مباراة انتهت بالتعادل الايجابي بهدف لكل فريق.

حزن بركات قد يكون نظرا للظروف الصعبة التي يعيشها في الفترة الأخيرة نظرا لعدم وضوح الرؤية حول مستقبلة بالقلعة الحمراء، بجانب الاخبار والتقارير المنشرة التي تشير الي وجود ازمات بينه وبين المدير الفني حسام البدري، شعور اللاعب باقتراب انتهاء مسيرته الطويلة مع الأهلي.

وترصد كاميرا ياللاكورة بالصور والفيديو انفعالات محمد بركات من حزن عقب الهدف، وضحكات مع اللاعبين عقب المباراة بجانب رحيله الفوري عقب استلام اللاعبين للكأس.

ملحوظة.. كل هذه استنتاجات وتوقعات لدي محبي اللاعب ونقاشات رواد موقع Yallakora.com علي مواقع التواصل الاجتماعي، فهو مشهد نادر أن تري محمد بركات لا يحتفل بهدف، خاصة وانه في مباراة كبيرة مثل السوبر الافريقي.. شاركنا الرأي؟

لمشاهدة الصور اضغط هنا

لمشاهدة الفيديو اضغط هنا