كتب- محمد يسري مرشد:

زاوية عكسية هى نوع من التحليل للمباريات والأحداث الرياضية من منظور مختلف وزاوية مواجهة للأراء والتحليلات المشابهة.

وزاويتنا اليوم ستكون من مباراة الزمالك والمقاولون العرب.

الزمالك الجديد

تعمدت أن "انتظر وأرى" على طريقة القاعدة التحكيمية للحكم المساعد عند احتساب التسلل حتى استطيع أن اقيم الزمالك الجديد.

زمالك مختلف جماعي بروح جديدة يلعب من أجل الفوز بغض النظر عن الفلسفة التاريخية " الفن والهندسة " فحقق 6 انتصارات متتالية بأداء مقنع ينسب إلى النجم الجديد وهو الفريق ككل.

المواجهة .. زمالك حسام حسن × زمالك فييرا

تابعت تحليل حسام حسن المدير الفنى للزمالك على أداء الفريق الأبيض فى أكثر من مباراة .

العميد كان يرجع بين الحين والأخر إنتصارات الزمالك إلى تدعيم الفريق الذى لم يحظي هو به اثناء فترة قيادته وهى وجهة النظر غير الحقيقة من جهة الأسماء التى كان يملكها والأرقام التى حققها.

فحسن كان يملك شيكابالا وحسن ياسر والحضرى وهانى سعيد وعمرو زكى وكل ما حققه مع الفريق الأبيض هو المركز الثانى الذى اعتبره البعض انجازاً بغض النظر عن خروجه من كأس مصر أمام الأهلي وللدورى مرتين والخروج من بطولة أبطال افريقيا أمام الأفريقي.


وبالعودة إلى فييرا والزمالك الحالي سنجد أن البرتغالى لا يملك شيكابالا أو حسين ياسر أحد ابرز الثنائيات المهارية التى لعبت فى تاريخ النادي الأبيض بالإضافة إلى افتقاد فييرا لمعظم الإضافات الفنية التى تمت فى عهد حسن شحاتة المدير الفنى وابرزهم : حمادة طلبة واليكسيس موندومو واسلام عوض وأحمد حسن وأحمد الشناوى ورزاق أموتويوسي وقطة ومعهم عبد الله سيسيه ورغم ذلك قدم فييرا أداءا رائعاً بشكل اجمالى وبتشكيلة كان يملكها حسام حسن باستثناء صلاح سليمان ونور السيد وعيد عبد الملك.

فييرا لم يملك شيكابالا أو حسين ياسر أو الحضرى أو حتى زكي ولكنه استطاع أن يقدم فريقا جديداً رائعاً ، يلعب من أجل الفوز وحصد 6 انتصارات متتالية وسط ظروف قاسية تفوق ما مر به زمالك العميد.

الماضى والحاضر

قدم فييرا درساً لأقرانه فى كيفية إدارة فريق لكرة القدم من خلال دراسة الفريق فى البداية ثم وضع الخطة المناسبة وليس وضع العربة أمام الحصان كما يفعل العديد من المصريين.
فييرا اراد استثمار وجود ثنائى رائع فى الجبهة اليسرى معاً ومثلهم فى الجبهة اليمنى ليلعب بـ " باك" و "هاف " فى كل جبهة ويعود بصبرىرحيل من طي النسيان ويمنح الفرصة لسمير وجابر وإمام للمشاركة بدلاً من الإعتماد على اسم واحد فقط منهم.

فييرا بدى وكأنه طور طريقة 3-5-2 التقليدية التى تعتمد على الجبهات إلى اللعب برباعي فقط ومن يتذكر الثنائى طارق السيد وطارق السعيد سيعرف عن تحليلي  لهذه النقطة جيداً فعبد الشافى ورحيل هما السيد والسعيد جديدان.

ماركو

كل النقاط الماضية بدون لياقة بدنية لا تساوى شىء ولكن مع عبقرى مثل البرازيلي ماركو مخطط الأحمال فإنك ستكون قادراً على تنفيذ ما يطلب منك.

ماركو يحظي بشعبية بين لاعبى الفريق الأبيض والجهاز الفنى لشعور اللاعبين بتأثيره الكبير عليهم هو أحد نجوم الزمالك وسر تفوقه هذا الموسم.

غياب الجماهير

اؤمن أن جماهير الزمالك تسبب ضغط على الفريق وفى كثير من الأحيان هذه تكون هذه الضغوط سبباً فى النتائج السيئة ، ولكن لحظن الحظ أن الفريق الجديد للزمالك يلعب بدون ضغوط جماهيرية حالية فيبدع ويتألق ويعود من الخلف والمدير الفنى متفرغ للملعب دون سباب أو مناوشات أو مطالبة برحيله وعودة شخص بعينه كما كان يحدث فى الماضى.

 لمناقشة الكاتب فى التقرير عبر فيس بوك اضغط هنا