كتب- كريم سعيد:

قبل لحظات قليلة من نطق المحكمة في قضية استاد بورسعيد، انطلقت روابط النادي الاهلي في تجمعات كثيفة امام فرع النادي في الجزيرة، فيما تشهد مدينة بورسعيد هدوء حذر للغاية.

وكانت المحكمة المختصة بالنظر في قضية استاد النادي المصري والتي راح ضحيتها اكثر من 70 قتيل جميعهم من جماهير النادي الاهلي خلال فبراير من العام الماضي، قد حولت في جلستها السابقة يوم 26 يناير اوراق 21 متهم من اصل 72 الى المفتي لاخذ رأيه الشرعي في الحكم عليهم بالاعدام.

ولم يتمكن المفتي من ابداء رأيه في القضية بسبب احتياجه للمزيد من الوقت لدراسة اوراقها بحسب الاخبار الصادرة من دار الافتاء.

وتجمعت مجموعتي "اولترا اهلاوي" و"اولترا ديفلز" المنتميتن للنادي الاحمر امام بوابة النادي في منطقة الجزيرة انتظارا منهم لحكم المحكمة المفترض منه ان يكون نهائي خاصة في ظل عدم الزام رأي المفتي للمحكمة المختصة بالنظر في القضية.

على الجانب الاخر، يسود الهدوء الحذر مدينة بورسعيد والتي منذ جلسة الحكم السابقة في 26 يناير واجهت احداث عنف غير مسبوقة وصلت الى حد انسحاب جميع قوات الشرطة من ارجاء المدينة ونزول قوات الجيش الثاني لحماية المرافق والمنشآت الحيوية فقط.