تقرير- كريم سعيد:

طالما ارتبط الاهلي وبرشلونة كثيرا في السنوات الاخيرة خاصة عندما كان يرتفع نسق الفريقان معا في فترة واحدة ليحصدا معظم البطولات، وحتي عندما هبط الاداء كان الفريقان جنبا الي جنب.

هذا الارتباط جعل العديد من المقارنات تعقد بين الناديين خصوصا فيما يتعلق بالجزء الفني والذي يمثله المديرين الفنيين الذين تولوا ادارة الفريقين في السنوات الخمس الاخيرة.

فما بين مانويل جوزيه وحسام البدري في الاهلي وبيب جوارديولا وتيتو فيلانوفا في برشلونة، حاول الكثيرون وانا منهم الوصول لصيغة تلاقي لوضع اسس لعلاقة مستوى المدير الفني بالأداء الذي يقدمه الفريق تحت قيادته.

وبعد نظرة دقيقة لايام علو وانحدار الاهلي والبارسا، يمكن تلخيص العلاقة الوطيدة بين المدير الفني واداء الفريق في 8 نقاط ايجابية و8 اخري سلبية على النحو التالي:

تأكد ان الاهلي او برشلونة في افضل حالتهما الفنية عندما ترى التالي في الاداء:

- كرة سريعة على الارض.

- صبر طويل للغاية في الاحتفاظ بالكرة وعدم فقدانها بسهولة.

- ضغط بطول الملعب 90 دقيقة.

- قطع للكرة بدون اللجوء للانزلاق على الارض كثيرا.

-عدم اللجوء للكرات العرضية كثيرا.

- اختراق متنوع في الهجوم للجبهات الثلاثة وعدم التركيز على جبهة واحدة.

- كل ما سبق يصنع من لاعبين غير موهوبين نجوما امثال شادي محمد او احمد السيد في الاهلي او فيكتور فالديز او جيرار بيكيه في برشلونة.

- كل ما سبق يجعل المشاهدين في لهفة انتظار للمباراة التالية من شدة الاعجاب بأداء الفريق.

على النقيض، تأكد ان الاهلي او برشلونة في اسوأ حالتهما الفنية عندما ترى التالي:

- كرة بطيئة للغاية على الارض.

- تخلص من الكرة بأسرع وسيلة ممكنة.

- الاعتماد على الانزلاق كحل اول لاستخلاص الكرة من المنافس.

- الاختراق يكون دائما معتمدا على جبهة واحدة فقط.

- اللجوء للكرات العرضية كحل اول في الهجوم.

- كل ما فات يؤدي لظهور نفس اللاعبين الذين تحدثنا عنهم اعلاه بشكل مذري تماما حتي لو كانوا نجوما في فترات سابقة امثال شادي محمد او احمد السيد او فيكتور فالديز او جيرار بيكيه.

- كل ما سبق يجعل المشاهدين في ضيق شديد من متابعة مبارياتهما التي تتصف بالملل الشديد.

وفي النهاية، لا يهدف التقرير بشكل مباشر او حتي غير مباشر للمقارنة بين الكرة في مصر واسبانيا، ولكن تشابه الظروف بدون شك يجعلنا امام خارطة طريق قد تساعدنا للحكم على اداء هذا الفريق او ذاك فيما بعد.

للتواصل مع الكاتب عبر الفيسبوك .. برجاء الضغط هنا

للتواصل مع الكاتب عبر تويتر .. برجاء الضغط هنا