كتب - كريم رمزي:

بعد ان اقترح الأهلي تنازل لاعبي الفريق الأول عن نسبة الـ 25% مشاركات من عقودهم، بات هناك قنبلة موقوتة في الفريق سببها رفض اللاعبين هذا الاقتراح، ومطالبتهم بالحصول على مستحقاتهم كاملة.

ويسعى الاهلي لتوفير نفقاته، في ظل الأزمة المالية التي تعيش فيها جميع الأندية المصرية، فطلب من لاعبيه وديا التنازل عن نسبة المشاركات في عقودهم.

واجتمع لاعبو الأهلي على رفض هذا الأمر، باستثناء محمد أبوتريكة الذي قبل باقتراح إدارة النادي والتنازل عن النسبة المكررة.

موافقة أبوتريكة أثارت حفيظة زملائه منه خاصة وانه كان اللاعب الذي أرسى مبدأ التنازل عن 50% من قيمة تجديد العقود الجديدة للاعبين، بجانب موقفه الشهير بالانقطاع عن مباراة السوبر المصري.

عبدالله السعيد كان من أبرز اللاعبين المعترضين على هذا الاقتراح، واجتمع مع سيد عبد الحفيظ مدير الكرة وأبلغه رفضه التام، وطالبه بتسديد مستحقاته المالية وإلا انقطع عن تدريبات الفريق.

السعيد نفذ تهديده بالفعل الأحد وغاب عن مران الفريق قبل ان يعود مجددا الثلاثاء، وقال عبد الحفيظ للصحفيين تبريرا لغيابه "قولوا انه مريض".

وتزعم أحد لاعبي الأهلي في وسط الملعب، مجموعة طالبت بالتنازل عن كل مستحقاتهم لدى النادي بشرط الاستغناء عنهم دون مقابل وفسخ التعاقد.

عبد الحفيظ الذي يتولى هذه المهمة مع اللاعبين، رفض اقتراح اللاعب الشاب بشكل مبدئي، والا انه سيبقى اقتراحا قائما مع بعض اللاعبين الذي ينوى الاهلي الاستغناء عنهم.

ويبحث الأهلي الحصول على موارده المالية المستحقة لدى بعض المؤسسات والجهات لحل هذه الأزمة.