إعداد - محمد يسري مرشد:

مباريات مجنونة ، تمرد لاعبون ومدربون ، اقالات واستقالات ، شجار وهروب وحرب تصريحات ، أحداث تندرج تحت مسمي "انقلاب"  شهد عليه تاريخ كرة القدم المحلي والعالمي.

ويرصد Yallakora.com خلال تقريره الأول ابرز هذه الإنقلابات التى شهدتها لعبة الكرة المحلية والعالمية.

تمرد الجوهرى

اشهر انقلاب فاشل شهده ملاعب الكرة المصرية ، فالبداية كانت من محمود الجوهرى الذى أعلن استقالته فى الـ 24 من يولو عام 1985  من تدريب الفريق الأحمر قبل 10 ايام من مباراة الأهلى والزمالك فى بطولة كاس مصر بسبب ما وصفه المدرب الراحل بتدخل الإدارة فى عمله.

إدارة الأهلى وافقت على الإستقالة وقررت تعيين هانى مصطفى مديراً فنياً إلا أن 16 لاعباً ابرزهم مختار مختار وماهر همام ومحمد عامر وزكريا ناصف أعلنوا تضامنهم مع الجوهرى فى حركة التمرد الشهيرة وقاموا بإقامة معسكر منفرد فى أحد فنادق مصر الجديدة .

وانتهت القصة بإيقاف المتمردين ولعب الأهلى بالشباب والناشئين وفاز على الزمالك 3-2 بجيل عرف بـ " التلامذة".

انقلاب مستحيل الكاميرون

هى أفضل عودة فى تاريخ كرة القدم ، معجزة أو مستحيل هو ما فعله منتخب الكاميرون للناشئين فى بطولة كأس العالم 2003 التى اقيمت فى فنلندا.

المنتخب البرتغالى كان يتقدم بخمسة أهداف نظيفة قبل 20 دقيقة من النهاية إلا أن المنتخب الكاميرونى قهر المستحيل وسجل 5 أهداف فى 20 دقيقة وتنتهى المباراة 5-5 .

شرعية كابرال

وبالعودة إلى الكرة المصرية فسيكون أغرب المواقف فى ملاعب كرة القدم بالتأكيد اقتحام كارلوس كابرال المدير الفنى السابق لنادي الزمالك المؤتمر الصحفي الذى اقيم للبرتغالي نيلو فينجادا المدير الفنى الجديد للفريق الأبيض والذى اقيم فى الـ 11 من يونيو عام 2003 .

الزمالك عزل كابرال وقام الأخير بإقتحام المؤتمر الصحفى لفينجادا المدير الفنى الجديد ورفض الرحيل عن تدريب الزمالك حتى نهاية عقد الذى كان ينتهى فى الـ 17 من يوليو 2003 .

وتعرض كابرال للطرد من قبل أمن الزمالك وقام الأخير بمناشدة المسئولين بحمايته مؤكداً أنه تعرض لضغوط من كمال درويش رئيس الزمالك السابق لكتابة اقرار يفيد انه يريد المغاردة لاسباب صحية فى مقابل الحصول على مستحقاته.

فى المقابل أكد نائب رئيس نادي الزمالك أن كابرال خان النادي وجلس مع وفد اماراتى للتفاوض معه وأن كابرال اساء إلى النادي الأبيض ومصر.

ورد كابرال :" هذا الكلام افتراء ومن يريد أن يري شعبيتى بين المصريين ينزل معى الى الشارع ليري مدى الإحترام الذى احظى به والذى لايمكن أن يأتى إلا وأنا احترم هذا النادي وهذه البلد".

قسطنطين الرئيس والمدير الفني

سيظل ما فعله السويسرى كريستيان قسطنطين رئيس نادي سيون عام 2009 هو واحد من أغرب الإنقلابات فى كرة القدم.

قسطنطين رئيس نادي سيون قرر إقالة المدير الفنى للفريق أولي شتيلكه بسبب سوء النتائج وعين نفسه مديراً فنياً للفريق ، ليكون هو الرئيس والمدير الفني قبل أن يقيل نفسه ويعين مدربين ثم يقيلهما ويعين نفسه مديرا فنياً مرة أخرى.

وكان قسطنطين يؤمن أن مدرب كرة القدم مثل " البطيخة" فى تعليق على اقالة 18 مدرباً فى 6 سنوات.

وكان جمهور عريض فى سويسرا يعتقد أن قسطنطين يعانى من خلل عقليا عقب أن كان يقدم على تصرفات غريبة منها الإعلان عن رقم هاتفه الشخصى فى المدرجات ومع الجماهير من حضور المباريات وسيل الشكاوى الذى كان يقدمه للإتحاد السويسرى عقب هزائم فريقه.

الأهلى تحت الحصار

القت السياسة هذه المرة بظلالها على الفريق الأول للأهلى الذى عاش بداية الإنقلاب فى مال ، فبعد تأهل الأهلى إلى دور الـ 16 ليواجه الملعب المالي ذهب الاهلى إلى العاصمة المالية باماكو ليخسر الفريق الأحمر فى أخر دقيقة وتبدأ أحداث مثيرة فى التصاعد .

إنقلبت قوات المجلس العسكرى بمالي على الرئيس المالي أمادو توماني توريه وقام الطرفان بتبادل إطلاق النار بعد أن سيطر المنقلبون على المطار.

وناشد مجلس إدارة الأهلى المجلس العسكرى فى إرسال طائرة عسكرية لإجلاء الفريق الأحمر وهو ما حدث بالفعل حيث قامت طائرة عسكرية تحمل قوات من الصاعقة بإعادة فريق الأهلى إلى مصر.

وكان أطرف ما واجه الأهلى فى مالى هو اضرار الفريق الأحمر للتدريب فى الشارع وعلي سلالم فندق الإقامة.