كتب - عبد القادر سعيد:

سجل اللاعب الويلزي أرون رامسي هدفاً، فحدثت كارثة كما هي عادته عندما يسجل ولكن هذه المرة جاءت الكارثة في إصابات متعاقبة للاعبين المصريين.

وشارك رامسي في مباراة منتخب بلاده ويلز مع مقدونيا في تصفيات أوروبا المؤهلة لكأس العالم ونجح في تسجيل هدف من ركلة جزاء لكن فريقه خسر بهدفين مقابل هدف.

واعتادت الجماهير الإنجليزية المتابعة لرامسي بحدوث كارثة عندما يسجل اللاعب الويلزي فعندما سجل لأرسنال في الدوري الإنجليزي في شهر يناير قبل عامين أعلنت الولايات المتحدة عن مقتل أسامة بن لادن.

وعندما عاد للتسجيل في الشهر التالي توفى ستيف جوبز صاحب شركة "آبل" للاجهزة الألكترونية، وبتسجيل رامسي هدفاً أخر في سبتمبر من العام نفسه تم الإعلان عن مقتل الرئيس الليبي السابق معمر القذافي.

وفي ليلة وفاة الفنانة الشهيرة ويتني هوتسون كان رامسي حاضراً بهدفه الكارثي المعتاد ولكنه في هذه المرة كان في شباك فريق سندرلاند.

واليوم الجمعة نجح رامسي في تسجيل هدف دولي مع ويلز، فانتقلت اللعنة هذه المرة إلى الفراعنة حيث أصيب النني في معسكر منتخب مصر وتم نقله للمستشفى قبل أن يعود سالماً ويكون جاهزاً للمشاركة أمام غينيا مثلما أفاد طبيب المنتخب.
 
وتعرض أحمد حجازي المدافع الدولي المصري في فيورنتينا الإيطالي لتجدد إصابته بالرباط الصليبي ليكون المصريين هم ضحايا رامسي هذه المرة.

وبطبيعة الحال فإن تناول "شؤم" رامسي لا يتعدى كونه نوع من الكوميديا والمواقف الغير عادية التي تصاحب اللاعب دائماً عندما يسجل دون أن يكون له دخل فيها بالتأكيد.