كتب - محمد الفرماوي:

لن تكون مواجهة المنتخب المصري أمام نظيره الغاني في منتصف أكتوبر الجاري بمدينة كوماسي مجرد مباراة، فالواقع يقول أن الفائز سيضع قدما في البرازيل، أما التاريخ فكانت قراراته تصب دائما لصالح حماية تلك المدينة من مشاهدة منتخبها خاسرا في تصفيات المونديال.

مدينة كوماسي الغانية، أو كما يحب أن يطلق عليها الغانيون "جاردن سيتي"، نظرا لكثرة حدائقها ونباتاتها وزهورها، احتفظت بسر خاص، حيث كانت -ولا تزال- جنة لمنتخب النجوم السوداء في التصفيات المؤهلة للمونديال، فلم يخسر أبدأ أي مباراة على ملعبها.

وسيكون منتخب الفراعنة الوحيد الذي يستطيع تحويل هذه الجنة إلى جحيم للمرة الأولى في التاريخ، إذا ما استطاع تحقيق الفوز على منتخب غانا 15 أكتوبر الجاري.

ووفقا للتأريخ الذي ينشره الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" عبر موقعه الرسمي، فإن غانا بدأت مبارياتها بمدينة كوماسي في الثاني من يوليو عام 1972، عندما فازت 5-1 أمام بنين في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 1974.

ومنذ 41 عاما، لم تخسر غانا مطلقا على ملعب كوماسي، حيث خاضت 17 مباراة، حققت الفوز في 14 وتعادلت في ثلاث مباريات فقط.

وخلال مبارياتها الـ17 في كوماسي استطاعت غانا احراز 42 هدفا، وتلقت شباكها 8 أهداف فقط.

وكانت أبرز النتائج التي حققتها غانا على ملعب بابا يارا، الفوز 5-1 في المباراة الأولى عام 1972، واكتساح ليسوتو 7-0 العام الماضي.

فيما كانت أسوأ النتائج التي تحققت على ملعب كوماسي هو التعادل أمام المغرب 2-2 في عام 1997، وهى نفس النتيجة التي انهت اليها مباراة مالي في عام 2009.

ويبقى التاريخ لصالح غانا حتى مباراة 15 أكتوبر المقبل، والتي قد تقلب فيه مصر "جنة" كوماسي إلى "جحيم" للمرة الأولى في التاريخ.