كتب- وائل منتصر:

عندما تري فصيلاً يستيقظ صباح أول يوم عيد الأضحي وبدلاً من أن يصلي ويدعو الله بصلاح الأحوال وأن يجعل هذا اليوم مليء بالخير، يقوم بالدعاء علي منتخب بلده ويتمني خسارته أمام منافس لا يمت للمصريين بأي صلة، إعلم أن هذا البلد لن ينصلح حاله إلي ما شاء الله.

وعندما تري صغيراً رضع الشماتة وكبر علي الجحود يطل علينا بتعليقات يراها فكاهية يسخر بها من أشخاص يحملون علم مصر، وهيافات لا حصر لها، وفي وقت تحترق الدماء في العروق، وتتوقف الحياة أمام خسارة موجعة لكل ما هو مصري، إعلم أنك الآن تأكدت من هو عدو هذا البلد ولا جدال بعد ذلك.

لن أطيل في الحديث عن هؤلاء، فالحفاظ علي الوقت أهم من مجرد التفكير أكثر في إناس فقدوا كل معاني الانتماء للبلد التي يأكلون فيها ويشربون .. تعلموا ويعلمون فيها أبنائهم .. يناموا تحت مظلتها طوال حياتهم .. ينهلون من خيرها حتي ولو القليل منه .. فلن أمنحهم أكثر من حقهم إذا كان لهم حق.

لقراءة المقال بالكامل ... برجاء الضغط هنا