كتب - هاني عز الدين:

رغم التتويج بلقب دوري الأبطال الإفريقي في شهر نوفمبر أربع مرات أعوام: 2005 و2006 و2008 و2012، فأن شهر نوفمبر أيضاً حمل للنادي الأهلي ذكريات سيئة تمثلت في توديعه للعرس القاري في هذا الشهر.

ورغم تحقيق نتيجة التعادل الإيجابي 1-1 في ملعب أورلاندو بايراتس الجنوب إفريقي، فأن الأهلي عليه أن يتوخى الحذر عندما تتجدد المواجهة يوم الأحد في إياب نهائي دوري الأبطال الإفريقي للعام الجاري 2013 من أجل الظهور بمونديال الأندية للمرة الخامسة في تاريخه والثانية على التوالي.

فنتيجة التعادل في الذهاب خارج ملعبك لا تعني ضمان التتويج وهناك أكثر من دليل مثل خسارة الترجي أمام الرجاء في 99 وكذلك الأهلي نفسه أمام النجم الساحلي في 2007 وأخيراً بطولة العام الماضي التي شهدت تعادل الأهلي 1-1 بملعبه ثم ضياع اللقب من الترجي التونسي الذي كان مرشحاً للفوز في لقاء الإياب بملعب رادس وهو السيناريو الشبيه بمواجهة الصفاقسي الشهيرة في 2006.

ويقوم Yallakora.com بتذكير قراءه بذكريات النادي الأهلي السيئة في شهر نوفمبر على مدار مشاركاته في دوري الأبطال الإفريقي:

عقد الثمانينيات

1983

شهد شهر نوفمبر من عام 1983 تحقيق الأهلي لنتيجة سلبية هي التعادل 0-0 مع أشانتي كوتوكو الغاني في ذهاب المباراة النهائية بالقاهرة في السابع والعشرين من شهر نوفمبر قبل أن يخسر الفريق مباراة الإياب في غانا في الحادي عشر من ديسمبر بهدف دون رد ليفقد اللقب الذي اقتنصه من نفس الفريق قبل اثنى عشر شهراً.

1988

في السادس من نوفمبر عام 1988 فشل الأهلي في تحقيق الفوز 3-0 على وفاق سطيف الجزائري وفاز 2-0 ليلجأ الفريقان لركلات الترجيح بعد تبادل الفوز 2-0، ويودع الأهلي المسابقة ليغيب عن نهائيات البطولات القارية لأول مرة منذ 1982.

عقد التسعينيات

1999

قبل انطلاق لقاء 7 نوفمبر بين الرجاء المغربي والأهلي في ختام مباريات المجموعة الأولى كان للفريق المغربي 10 نقاط في الصدارة مقابل 9 للأهلي ثاني الترتيب، وكان الفوز يكفي الأهلي للتأهل للمباراة النهائية لمواجهة الترجي التونسي.

ولكن الفريق المغربي نجح في التقدم بهدف رضا الرياحي قبل أن يتعادل محمد فاروق للأهلي وتنتهي المباراة 1-1 ليودع الأحمر البطولة.

العقد الأول من الألفية الثالثة

2000

كان الأهلي قد ودع رسمياً دوري الأبطال الإفريقي أمام هارتس أوف أوك في تعادل 1-1 بلقاء 27 أكتوبر 2000، لكن مباراة الجولة الأخيرة التي دفع خلالها المدرب الألماني ديكسي بعدد من اللاعبين الاحتياطيين شهدت تعرض الأهلي لأكبر خسارة في دور المجموعات حتى ذلك الحين.

وخسر الأهلي 3-1 أمام لوبي ستارز النيجيري في الثاني عشر من شهر نوفمبر لعام 2000 وسجل للأحمر علي ماهر، لكن الهزيمة أبقته بالمركز الثاني في البطولة خلف هارتس الغاني الذي توج لاحقاً باللقب.

2007

هي الخسارة الأشهر للنادي الأهلي في السنوات العشر الأخيرة وذلك في النهائي الوحيد الذي خسره الفريق ضمن أربع نهائيات متتالية خاضها في الفترة من 2005 حتى 2008.

ونجح الأهلي في العودة من تونس بالتعادل السلبي 0-0 مع النجم الساحلي قبل أن يتقدم عليه النجم في القاهرة في 9 نوفمبر 2007 بهدف عفوان الغربي، لكن عماد النحاس عدل النتيجة في الدقيقة الثالثة من عمر الشوط الثاني، قبل أن يتعرض النحاس للطرد ويسجل النجم ثنائية في الوقت بدل الضائع عن طريق أمين الشرميطي وموسى ناري.