المغرب (كريم سعيد وكريم رمزي):

كان البطل الأول والاسم الأشهر في مشهد إياب نهائي دوري أبطال افريقيا 2007 الذي خسره الأهلي أمام النجم الساحلي 3-1 في القاهرة، ليس لإجادته فيها ولكن لأخطائه التي اعتبرها الأهلي وجماهيره "جرما" تسببت في ضياع اللقب الثالث على التوالي وقتها.

ياللاكورة اخترق بيت أسرار الحكم الدولي المغربي السابق عبد الرحيم عرجون الذي أدلى باعترافاته عن هذه المباراة لأول منذ ستة أعوام.

ولم يحتسب العرجون ضربتي جزاء واضحتين للأهلي لشديد قناوي وأبوتريكة، كما قام بطرد مدافع الفريق المعتزل عماد النحاس.

ويرافق العرجون ومعه الحكم المغرب السابق محمد القزاز حكام بطولة كأس العالم للأندية بتكليف من الاتحاد المغربي لكرة القدم.

تحدث Yallakora.com مع العرجون صاحب الخمسون عاما في فندق إقامته، مؤكدا في البداية انه لا يشعر بالحرج أو الضيق عندما يسترجع بذكرياته مباراة الأهلي والنجم الساحلي.

وقال العرجون "الاعلام هو السبب في هذه الإثارة التي حدثت ضدي وقتها، فصوروني حكما رائعا عندما أدارت للأهلي مباراة صن داونز 3-0 في 2001 واحتسبت لهم ضربة جزاء، ورائعا في مباراة النجم الساحلي في البطولة العربية 2004 والتي انتهت 0-0، ومجرما في المباراة التي خسرها الأهلي أمام النجم الساحلي في 2007"!

وأضاف "الأهلي لم يكن في مستوى جيد بهذه المباراة، فلست انا الذي وضع أهداف النجم الساحلي في المباراة".

وأردف "ورغم ذلك طبيعي انه عندما تدير مباراة بحجم الأهلي والنجم الساحلي في نهائي افريقيا ان يكون هناك أخطاءً تحكيمية، وإذا خرجت بنسبة اجادة 70 أو 80% فهذا نجاح، وعلى العكس في المباريات الصغيرة لابد وان تكون نسبة الاجادة 100%".

وفجر العرجون مفاجأة عندما أكد انه لم يشاهد مباراة الأهلي والنجم الساحلي سوى في الملعب، وقال "لم اراجع مواقفي التحكيمي بعد المباراة تلفزيونيا، واكتفيت بإدارتها ولم أشاهد هذه الاخطاء التي تحدث عن الاعلام حتى هذه اللحظة".