كتب - هاني عز الدين:

جاء التأهل الصعب لفريق الأهلي لدور الستة عشر لدوري الأبطال الإفريقي ليجعل الفريق يكمل مسيرته طامحاً للتتويج بلقب دوري أبطال إفريقيا للمرة التاسعة في تاريخه والمرة رقم 3 على التوالي لتجعله المنافس الأخطر في ربع النهائي حال نجح في تجاوز الدور المقبل.

وبنهاية مباريات الأحد تحدد إلى الآن خمسة عشر فريق من أصل 16 سيشكلون المواجهات الثمانية لدور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.

وستقام مباريات دور الـ16 لدوري الأبطال في الأيام التالية: الذهاب (أحد أيام 21 و22 و23 مارس) والإياب (أحد أيام 28 و29 و30 مارس).

وتبقت مباراة الترجي الرياضي التونسي مع جورماهيا الكيني والتي لم تلعب بسبب سوء الأحوال الجوية علماً بأن مباراة الذهاب في كينيا انتهى بفوز الترجي 3-2، وستلعب مباراة الإياب في تونس يوم الاثنين.

وسيلاقي الفائز من لقاء الترجي وجورماهيا في المرحلة المقبلة فريق ريال باماكو المالي.

أما مباريات دور الـ16 التي تحددت فهي كالآتي:

الزمالك ونكانا الزامبي

الأهلي وأهلي بني غازي الليبي

سيوي سبور الإيفواري ومازيمبي الكونغولي

الصفاقسي الرياضي التونسي وحوريا كوناكري الغيني

ليوباردز الكونغولي والهلال السوداني

كايزر تشيفيز الجنوب إفريقي وفيتا كلوب الكونغولي

وفاق سطيف الجزائري والقطن الكاميروني

دور ثمانية مثير منتظر

وبالنظر للمواجهات المنتظر في دور الستة عشر فمن المرجح أن تشهد نسخة 2014 للشامبيونز ليج الإفريقي، ربع نهائي نار فحال نجح الأهلي والزمالك في تخطي المرحلة المقبلة كما فعلا في عامي 2012 و2013 سيمنحا للمجموعة (أو المجموعتين) قوة كبيرة علماً بأنهما نظرياً مرشحان لتخطي أهلي بني غازي ونكانا.

ومن الفرق صاحبة التاريخ القاري الكبير في السنوات الأخيرة مازيمبي الكونغولي الساعي للعودة لربع النهائي الإفريقي الذي تأهل له في 2012 ونجح في التأهل لنصف النهائي على حساب الزمالك تشيلسي الغاني قبل أن يودع البطولة أمام الترجي الرياضي بهدف محمد بن منصور.

وخرج مازيمبي في الموسم الماضي أمام الوصيف أورلاندو بايراتس الجنوب إفريقي في ثمن النهائي بالخسارة ذهاباً 3-1 والفوز 1-0 إياباً وهو فوز لم يشفع لبطل 2009 و2010، ليعود في النسخة الحالية لتخطي نجوم دوالا الكاميروني بأربعة أهداف مقابل هدف.

مازيمبي سيكون مرشحاً وبقوة لتجاوز فريق سيوي سبور الإيفواري، وربما تكون مواجهة كايزر تشيفيز وفيتاكلوب هي الأضعف في لقاءات ثمن النهائي القاري.

ومن المواجهات الكلاسيكية لقاء القطن الكاميروني المتأهل لنصف النهائي العام الماضي ووصيف 2008 مع وفاق سطيف الجزائري في تكرار للقاء الفريقين في نفس الدور عام 2011، حيث فاز القطن وقتها 4-1 وخسر إياباً 2-0 ليتأهل لربع النهائي.

وفاق سطيف كان قد تأهل عام 2010 لدور المجموعات للمرة الوحيدة في تاريخه واحتل المركز الثالث خلف الترجي ومازيمبي واللذان لعبا المباراة النهائية فيما بعد.

من جانبه يسعى فريق الهلال السوداني للعودة لدور المجموعات علماً بأنه لم يغيب عن الظهور في دوري الأبطال منذ عام 2004 وهو العام الذي شهد إخراجه للأهلي قبل أن يودع من دور الستة عشر، لكنه سيكون أمامه تحدي تخطي ليوباردز الكونغولي.

وشهد عام 2011 أخر مشاركة لفريق الهلال في دور المجموعات حيث احتل المركز الثاني في المجموعة الأولى خلف انيمبا متفوقاً على القطن الكاميروني والرجاء البيضاوي المغربي ليتأهل لنصف النهائي ويخسر من الترجي 3-0 في مجموع المباراتين.

أما ليوباردز فهو أحد الأحصنة السوداء لنسخة العام الماضي والذي خرج في المجموعة التي ضمت معه الأهلي والزمالك والوصيف أورلاندو وهو بطل الكونفيدرالية في 2012.

يظل الترجي الرياضي التونسي هو أهم المنافسين المحتملين للقطبين المصريين الأهلي والزمالك في دوري الأبطال حال نجح في تخطي جورماهيا وهو الأقرب للحدوث ومن بعده باماكو.