كتب - عبد القادر سعيد:

أيام قليلة وتنطلق منافسات المجموعة السابعة في تصفيات بطولة كأس الأمم الأفريقية 2015 المقامة بالمغرب، لتبدأ مصر مشوارها في منافسة تونس والسنغال وبوتسوانا.

وفي هذا التقرير يعود يالاكورة بطريقة "فلاش باك" السينمائية للوراء وتحديداً 12 عاماً في بطولة كأس الأمم الأفريقية 2002 التي أقيمت في مالي وشهدت منافسة الفرق الثلاثة في مجموعة واحدة وهي مصر وتونس والسنغال.

بداية متعثرة

أوقعت القرعة منتخب مصر مع السنغال في مباراة الافتتاح للفريقين في المجموعة الرابعة بكأس الأمم الأفريقية 2002، بعد أشهر قليلة من مواجهة الفريقين في تصفيات مونديال كوريا واليابان.

فقد واجهت مصر السنغال مرتان في تصفيات المونديال فازت برأسية ميدو في القاهرة وتعادلت سلبياً في داكار، وكانت الفرصة سانحة في مالي للسنغال لتثأر من الفراعنة.

لامين دياتا استغل خطأ من الحارس الحضري في تشتيت الكرة قبل دقائق من النهاية وأعاد الكرة برأسه إلى الشباك المصرية ليخسر الفراعنة بهدف نظيف.

الضحية العربية

لم تجد مصر أمامها سوى الإطاحة بتونس من البطولة في الجولة الثانية بفرمان من الإمبراطور المصري من أجل التأهل في محاولة للوصول للقب المفضل للفراعنة في النهاية.

ونجحت مصر في هزيمة تونس بهدف نظيف سجله الإمبراطور الشهير بحازم إمام بيسراه في شباك الحارس المخضرم شكري الواعر ليعلن فوز الفراعنة وحصدهم النقاط الثلاثة.

وكانت مواجهة مصر وتونس في مالي 2002 هي أخر مواجهة رسمية بين المنتخبين وشهدت فوز مصري بجدارة ساعد في تأهل الفراعنة لربع النهائي.

وفي المباراة الأخيرة فاز الفراعنة على زامبيا وتعادلت تونس مع السنغال لتتأهل الأخيرة متصدرة للمجموعة برصيد 7 نقاط ثم مصر ثانية برصيد 6 نقاط، قبل أن تصطدم بالكاميرون وتودع البطولة بهدف مبوما من ربع النهائي.

لمشاهدة هدف حازم إمام في تونس 2002 اضغط هنا

2015

وشاءت الأقدار أن يجتمع الثلاثي مصر وتونس والسنغال من جديد في مجموعة واحدة من أجل تحدي الوصول لنهائيات الأمم الأفريقية 2015 بالمغرب، فهل تثأر مصر من السنغال أم تثأر تونس من مصر أو يكون لفريق صاعد مثل بوتسوانا رأياً أخر في الإطاحة بأحد المنتخبات الثلاثة من السباق.