كتب - عبد القادر سعيد:

قبل المباريات والمواعيد الكبرى دائماً تمر على الأذهان المواجهة الأخيرة بين الفريقين، فالنتيجة والاداء والظروف تكون لها انعكاس كبير على الحاضر، ويقدم "يالاكورة" في هذا التقرير نظرة سريعة على "المواجهة الأخيرة" الرسمية بين مصر وتونس قبل لقائهما المرتقب مساء الأربعاء.

بداية محبطة

دخل رجال محمود الجوهري بطولة كأس الأمم الأفريقية 2002 وهم ليسو الفريق الأفضل، لكن الطموح لم يغب أبداً عن شمس الأراضي الفرعونية وهو ما جعل المنتخب المصري يحلم بما هو بعيد في هذه البطولة.

وجاءت البداية محبطة بالهزيمة أمام السنغال في أول مباراة في البطولة برأسية قاتلة من اللاعب لامين دياتي مدافع الفريق السنغالي وقتها والذي منح فريقه الانتقام من الفراعنة بعد أن تعرضوا للهزيمة أمامهم في تصفيات المونديال قبلها بأشهر.

تعافي سريع

المنتخب المصري خرج من هزيمة السنغال محبطاً ولم يكن أمامه سوى التغلب على تونس في المباراة التالية من أجل العودة للمنافسة والاقتراب من خطف بطاقة التأهل ولو ثانياً لمرحلة خروج المغلوب.

وبالفعل نجح الفريق المصري في إسقاط تونس بالمباراة الثانية في البطولة بعد جملة رائعة عن طريق محمد بركات وحازم إمام الذي تكفل بإيداع الكرة شباك الحارس المخضرم شكري الواعر.

هل يتكرر الأمر؟

والأن بعد 12 سنة تقريباً على القصة، هل ينجح منتخب مصر في التعافي سريعاً بعد هزيمته أمام السنغال في المباراة الأولى بتصفيات أمم أفريقيا 2015 بالتغلب على تونس في المباراة الثانية بالقاهرة؟

سيظل السؤال مطروحاً حتى مساء الأربعاء المقبل عندما يحل الفريق التونسي ضيفاً على ملعب الدفاع الجوي الذي سيحتفل بتواجد بعض الجماهير للمرة الأولى منذ لقاء غانا الأخير في تصفيات المونديال عندما استطاع الفراعنة أن يهزموا النجوم السوداء بهدفين مقابل هدف.

لمشاهدة هدف مصر في تونس 2002 اضغط هنا