كتب - عبد القادر سعيد:

"جرب تدرب" تقرير تفاعلي جديد يطلقه موقع "يالاكورة" لزواره للاقتراب أكثر من كرة القدم والمباريات الكبرى التي ينتظرها الملايين بشغف قبل بدايتها بأيام وأسابيع وربما لشهور وسنوات، وهنا ستتاح الفرصة لك للقيام بتجربة مهمة التدريب لدقائق معدودة، يمكنك اختيار تشكيل فريقك وتحديد متطلباتك من المباراة.

وفي نهاية التقرير سيبدأ المحرر التجربة، على أن يتم  نشر اسم المدرب الذي نجحت خطته للمباراة وتطابقت مع الواقع في الحلقة المقبلة من التقرير.

تقفيل مصري

انهار منتخب مصر تماماً بعد بطولة كأس الأمم الأفريقية 2010 عندما وصل لقمة مستواه ولم يتأهل للمونديال واكتفى بذهبية أمم أفريقيا للمرة السابعة على التوالي، ومن وقتها يفشل منتخب مصر في التأهل للمونديال الأفريقي، وبالطبع المونديال العالمي.

الفريق المصري فقد أهم أجزاءه الرئيسية التي صنعت أمجاد السنوات الأخيرة باعتزال محمد أبو تريكة ومحمد بركات ووائل جمعة وأحمد حسن، وابتعاد محمد شوقي وحسني عبد ربه عن مستواهما المعهود وهذا الثنائي كان أكثر من نصف الفريق الذي تسبب في الرعب لأفريقيا.

وكذلك ابتعد الحضري عن مستواه وتغير الدفاع بالكامل باستثناء وجود أحمد فتحي على الطرف الأيمن، وغاب متعب وعمرو زكي ومحمد زيدان، لم يعد هناك شيئاً باقياً في المنتخب المصري من جيل البطولات سوى بعض الأطلال.

والأن أصبحت المهمة أصعب أمام شوقي غريب الذي وجد أمامه مجموعة من اللاعبين المميزين لكن معظمهم يفتقد الخبرة الدولية، وعليه أن يصنع من هؤلاء فريق "تقفيل مصري" يلعب على الطريقة المصرية التي نجحت بامتياز في القارة السمراء خلال بطولات كأس الأمم.

كيف تهاجم تونس؟

خسرت مصر جولة، ولكن أمامها خمس جولات أخرى في تصفيات أمم أفريقيا 2015، والتحدي القادم صعب لكنه ليس مستحيل، سيأتي منتخب تونس إلى القاهرة من أجل الدخول في صدام مع رجال شوقي غريب، فماذا تفعل لو كنت مكانه؟

الفريق التونسي ظهر بشكل متواضع للغاية أمام ضيفه الأكثر تواضعاً فريق بوتسوانا في الجولة الأولى وفاز بشق الأنفس بهدفين مقابل هدف في مباراة كشفت عيوب الدفاع التونسي التي لا تختلف كثيراً عن الدفاع المصري.

لو كنت مدرباً لمنتخب مصر ما الخطة المثُلي التي ستضعها لمواجهة دفاع تونس المتردد في القرارات والذي يلعب على خط واحد متقدماً في أغلب الأحيان، مع الأخذ في الاعتبار أن الأمر قد يتغير عندما يلعب الفريق التونسي بالقاهرة فربما يلجأ للتكتل الدفاعي ويزيد الأمر صعوبة.

وجهة نظر المحرر

يمر منتخب مصر بحالة إعادة بناء بعد 4 سنوات فشل خلالهم في كل شيء، ولذلك كان يجب أن يكون أهم وأقوى حلقات الفريق هو الجهاز الفني، لأنه هو الذي سيتولى مرحلة البناء وإعادة ترتيب الفريق المصري ليعيده وحشاً لأفريقيا بما فيها غانا والسنغال.

وكي يفوز منتخب مصر على تونس عليه أن يتلافى تماماً أخطاء التشكيل مثلما حدث أمام السنغال، فإشراك اللاعب المناسب في المكان المناسب سيساوي أكثر من 70% من فوز الفراعنة بالمباراة.

على الفريق المصري أن يحافظ على تواجد شريف إكرامي في حراسة المرمى لأنه الأكثر جاهزية والأفضل حالياً والأكثر خبرة، لكن تظل مشكلة الدفاع هي الأصعب، فلا يوجد حالياً لاعبان أو ثلاثة يمكن ألا يختلف عليهم أحد، لكني أعتقد أن وجود غزال مع حجازي وبجوارهما أحمد فتحي يميناً وصبري رحيل يساراً يكفي، لكن مدرب منتخب مصر أعلن أن عبد الشافي هو الأهم فبالتالي سيأخذ الجبهة اليسرى.

لا داعي إطلاقاً للعب بثلاثة مدافعين، وإذا كان لابد من الحذر الدفاعي فيلشارك حسام غالي أمام الخط الدفاعي كليبرو متأخر من خط الوسط ويلعب أمامه محمد النني وحسني عبد ربه.

وفي الهجوم أعتقد أنه لا خلاف على وجود محمد صلاح كواحد من الثنائي الذي يلعب تحت المهاجم، ويظل الاسم الثاني محل اختلاف لكن أعتقد أن حمودي يستحق فرصة أخرى بعد أداءه السيء أمام السنغال، وفي مركز المهاجم الصريح لا يوجد في قائمة شوقي غريب من هو أفضل من عمرو جمال، هذا المهاجم الواعد الذي عبر عما يمكنه تقديمه للفراعنة خلال دقائق قليلة شارك بها أمام السنغال.

وفي النهاية سيكون تشكيل مصر كالتالي بطريقة (4-3-2-1):

حراسة المرمى: شريف إكرامي

خط الدفاع: أحمد فتحي، على غزال، أحمد حجازي، محمد عبد الشافي

خط الوسط: حسام غالي، محمد النني، حسني عبد ربه

ثنائي ما قبل المهاجم: محمد صلاح، أحمد حمودي

المهاجم: عمرو جمال

جرب تدرب

والأن دورك لكي تقوم بتجربة تدريب منتخب مصر وتضع خطة وتشكيل وتكتيك المباراة وما الذي تريده وكيف يمكنك أن تحصل على ما تريده دون خسائر أو بأقل خسائر، وسيتم نشر الخطة الأنجح والأنسب والمطابقة للمباراة في الحلقة القادمة من "جرب تدرب".

للتواصل مع الكاتب عبر تويتر .. برجاء الضغط هنا