كتب - كريم رمزي:

للحقيقة وجوه كثيرة وهنا نعرض ما هو أقرب للحقيقة في أسباب خسارة مصر الثانية على التوالي في التصفيات المؤهلة لأمم افريقيا 2015 أمام تونس في القاهرة بهدف دون رد.

الحقيقة الأولى: بعد الخسارة من غانا في تصفيات المونديال كتبت ان اختيار خليفة لبرادلي من بين شوقي غريب وحسام البدري دون معايير واضحة في الاختيار والاهداف سيؤدي للغياب عن مونديال روسيا 2018، ونسيت وقتها انه ايضا سيؤدي للغياب عن أمم افريقيا 2015 وربما 2017.

الحقيقة الثانية: ولأنني من "القلة" الذين لا يثقون في "حسبة برمة" فأنا على ثقة بأن مصر لن تصل لبطولة أمم افريقيا وواثق من رحيل شوقي غريب، ومتأكد ان حسام البدري سيكون خليفة الأخير، ولست على ثقة بإمكانية اللحاق بأمم افريقيا 2021 أو مونديال قطر 2022..

الحقيقة الثالثة: حسام غالي كان سيء لأبعد حد في مباراة السنغال، طبيعي ان يغيب في مباراة تونس، ولكنه اشترك اساسيا، ورغم انه كان له بعض الأخطاء إلا انه لم يكن الاسوأ ليخرج بعد منتصف الشوط الأول، ويخسر المنتخب تغييرا مبكرا رغم اجادة عبد ربه الذي كان من المفترض ان يشارك اساسيا من البداية، الواضح ان شوقي غريب لا يتمتع بشخصية قوية لإدارة المباراة فوضع تشكيلا يرضي الجماهير، وتغييرات ترضي الجماهير، في النهاية لو كان غريبا أفكاره مثل أفكار الجمهور، فأنا أو أنت أحق بتدريب المنتخب !

الحقيقة الرابعة: وضح من المباراة الأولى ان خالد قمر وأحمد سعيد أوكا أقل كثيرا من تمثيل منتخب مصر، قلة ثقة كبيرة، امكانيات ضعيفة، والأهم عدم مسئولية، اثنين في مركزيهما غيابهما عن القائمة يدلل على قصر نظر الجهاز الفني للمنتخب في اختياراته، باسم مرسي وسعد الدين سمير.

الحقيقة الخامسة: بعد المباراة في إحدى المداخلات التلفزيونية سألتني مذيعة بصوت ملئ بالأمل والترقب، هل تتوقع ان تمارس الجماهير ضغطا على اتحاد الكرة، فيقوم الأخير بإقالة شوقي غريب؟ وكانت إجابتي: وهل اتحاد الكرة هو من عين شوقي غريب؟ فليمارسوا ضغطا على هاني أبوريدة.

الحقيقة السادسة: من مبررات شوقي غريب انه لا يوجد نشاط ثابت للكرة في مصر وبالتالي لا يوجد انتاج جيد للاعبين يفيدون المنتخب، والغريب ان الشلل الذي حدث للنشاط الكروي في مصر كان سببه من جاء بشوقي غريب مدربا لمنتخب مصر.. أبوريدة الذي عطل عقوبات رياضية على المصري بعد مجزرة بورسعيد كانت كفيلة بتهدئة الأوضاع هو نفس الشخص الذي جاء بغريب، اذا لماذا يلوم مدرب منتخب مصر الظروف "السيئة" التي لولاها لما كان في هذا المنصب الان!

الحقيقة السابعة: لا أرى مبررا لقيام الجماهير التي تواجدت في المدرجات بسب تونس، فلاعبيها كانوا يلعبون بأقل مجهود ممكن، أضاعوا فرص أكثر، وارتكب الحكم ضدهم جرائم ضد الانسانية !

الحقيقة الثامنة: وبمناسبة الحكم، أحمد سعيد أوكا هو اللاعب المصري الوحيد في التاريخ الذي كان يستحق ان تشهر البطاقة الحمراء في وجهه 4 مرات على الأقل، من لطف الله وتعاطف الحكم مع حالته الفنية "المتردية جدا" بقى لنهاية المباراة داخل المستطيل الأخضر !

الحقيقة التاسعة: لا يوجد اي منطق يجعل حجازي مستمر على مقاعد البدلاء، واستمرار استبعاد سعد الدين سمير في مباراتي السنغال وتونس، خاصة في ظل الجرائم الثلاث أوكا وغزال و"الراحل" أكيد بلا رجعة عن المنتخب شوقي السعيد.

الحقيقة العاشرة: بتاريخ 17 أكتوبر 2013 أي من 11 شهر تقريبا كتبت في تقرير بعنوان " الأقرب للحقيقة في "المعجزة".. وبديل برادلي.. وشهادة من كوماسي" بعد مباراة الستة من غانا ما يلي: قبل ان تبحثوا عن بديل لبرادلي ابحثوا في كل مصر عن بديلين لأبوتريكة وجمعة.. وتلك هي الأزمة !

للتواصل مع الكاتب مباشرة عبر فيسبوك أضغط هنا

للتواصل مع الكاتب مباشر عبر تويتر أضغط هنا