كتب - محمد يسري مرشد:

جاء تعاقد الزمالك مع 17 لاعب ليكون نقمة على التوأم الذى تولي الإدارة الفنية للفريق الأبيض فى الأول من أغسطس القادم خلفاً لميدو.

العميد الذى كان "المهلم " لجماهير الزمالك فى ولايته الأولى نال انتقادات لاذعة فى الفترة الثانية إلى أن تعرض للإقالة بعد 6 مباريات رسمية حقق خلالها الفريق الأبيض فوز يتيم.

الولاية الأولى

ولاية حسام حسن الأولى منحت حسام حسن أرضية وصنعت له شعبية بين جمهور الزمالك بعد أن أنتشل الفرسق الأبيض من المركز الـ 14 وقادها للمنافسة على بطولة الدورى.

العميد الذى استفاد من شعبيته كمهاجم للنادي الأبيض صنع فريقاً جيداً للفريق الأبيض فى بداية مشواره مع الزمالك ، أضفى بصمته ومنح لاعبيه من روح القتالية وتصريحاته النارية إلى أن تعرض للإقالة لحساب حسن شحاتة الذى جلبت له الإدارة مجموعة من الصفقات النارية.

الولاية الثانية

جاء العميد بعد تجارب تدريبية لم تشهد أى نجاحات تذكر سوى الوصول بمنتخب الاردن إلى مباراة فاصلة مع منتخب الأوروجواى لتحديد المتأهل إلى مونديال 2014.

وتولى العميد تدريب الإسماعيلى والمصرى ومصر المقاصة ومنتخب الاردن إلا أنه لم تكن أى بطولات تذكر مع الفرق والمنتخابات التى دربها.

بداية العميد مع الزمالك كانت فى بطولة دورى أبطال افريقيا بقائمة مشهوة مكونة من 16 لاعب بعد أن أجرى مجلس إدارة الأبيض 17 صفقة أجبرت على رحيل جماعي للمقيدين فى قائمة افريقيا.

تلقى خسارتين من فيتاكلوب والهلال السودانى إلا أن الخسارة الأكبر والتى تسببت فى شرخ كانت من الأهلى فى السوبر.

الفوز بسداسية على الجيش وصل بسقف طموحات الجماهير ومجلس الإدارة إلى العنان ليتعادل بعدها الفريق مع الشرطة والداخلية ويقال العميد.

وجود النجوم شكل ضغط على العميد بعكس ولايته الأولى التى حاول فيها انقاذ ما يمكن انقاذ ليقال فى النهاية بعد شهرين فقط من توليه الإدارة الفنية.