كتب - محمد يسري مرشد:

زاوية عكسية هى نوع من التحليل للمباريات والأحداث الرياضية من منظور مختلف وزاوية مواجهة للأراء والتحليلات المشابهة.

وزاويتنا اليوم ستكون من مباراة الرجاء والأهلى بالدورى .

فى مثل هذه المواقف لا أجد تفسيراً سوى المجاملة وربما الخوف من قائد الفريق الذى يلعب باسمه فى ناديه والمنتخب ايضاً وهو من أضعف لاعبي الدورى بمركزه.

مجاملة واحدة تكفى فقط لتنال خسارة مستحقة رغم الأداء والمحاولات ، فمن يسعى إلى الفوز عليه التخلي عن المجاملات والرهبة من الاسماء والنظر فقط إلى مصلحة الفريق.

- تراخي معتاد من الأهلى فى الشوط الأول ، بدأ بطريقته المعتادة 4-2-3-1 ، عمرو جمال فى الأمام ويبالغ فى العودة للخلف ، وليد سليمان ويدان جناحين من العمق ، رزق رأس مثلث قاعدته عاشور وغالي وشريف حازم ظهير أيمن ورحيل أيسر وسعد ونجيب مدافعين.

- الرجاء راقب الثلاثى يدان وسليمان وجمال بأسلوب رجل إلى رجل ، المدير الفنى للرجاء كان ذكياً فى استخدام هذا الأسلوب الذى لم يصنع الأهلى معه سوى 3 فرص تسديدين لرزق وجمال وفرصة يتيمة لوليد سليمان.

- رزق كان متواجداً باستمرار على حدود منطقة جزاء الرجاء للإستفادة من الكرات القادمة لتسديديها ، كما فعل أمام الزمالك وسدد كرة تعامل معها الشناوى فعلها مرتين أمام الرجاء ، الأولى كانت اقربها والثانية ارتطمت بالمدافع.

- استفاق الأهلى فى الشوط الثانى بتحرك وليد سليمان نجم الأهلى ومعه صبري رحيل على الجهة اليسرى ، صنع سليمان لنفسه وزملائه العديد من الفرص والدفع بفاروق ساعده ثم إسلام رشدى فيما كان رحيل ماكينة عرضيات.

 

- متعب سجل هدف وسدد ضربة حرة قريبة ، وحاول على المرمي فى مرتين وتحرك ولكن فى أغلب الأحيان فى الأوفسايد ، يحتاج إلى الكثر والكثير من أجل العودة إلى مستواه أو التفوق على أحمد عبد الظاهر.

- ارتكب خط وسط الأهلى أخطاء كارثية فى الضغط بالهدف الأول أو بالسماح للفريق المنافس ببناء هجمته فى الهدف الثانى بالإضافة إلى ثبات شريف إكرامي العجيب فى موقعه التى جاءت ربما لأثار هدف القطن.

- غالي كان يجب أن يوقف الهجمة المرتدة فى بدايتها قبل أن تستكمل ويسجل منها الرجاء ، "فاول" يوقف به اللاعب كما فعل إبراهيم صلاح فى مباراة الشرطة ولكن يبدو أن غالي مقتنع أنه أكبر من أن يرتكب مثل هذه الأخطاء.

- بقاء غالي وسحب عاشور هو خطأ جاريدو ربما كلفه الهزيمة ، وبلغة الكرة فأن المدير الفنى "باع" نفسه وكان يجب عليه ابقاء عاشور ليتكفل بدور غالي .

- عمرو جمال أهدر بمفرده 3 فرص ، رأسية لعبها بشكل جيد واخرجها حارس الرجاء ضربة خلفية مزدوجة اخرجها المدافع من على خط مرمي ورأسية أخرى فشل فى التعامل معها .

- ملخص المباراة يظهر أن الأهلى صنع العديد من الفرص  ، أفضل مباراة هجومية بلا شك لجاريدو مع الأهلى ولكنها ايضاً كشفت بعض من عيوبه الفنية والإدارية ، غالى كان لاعباً كبيراً عظيماً ولكنه الأن بحيادية غير مصنف فى مركزه ، ربما أبدو مجاملاً لو قلت أنه يأتى فى المركز رقم 8 كلاعب وسط مدافع من بين لاعبي الدورى .

- إذا كان جاريدو مجاملاً فلا أجد وصف للمدير الفنى للمنتخب المصرى الذى ضمه إلى المنتخب بجوار خالد قمر فيبدو أنه يسعى إلى العلامة الكاملة بمباراة بواستوانا.

للتواصل مع الكاتب عبر فيس بوك اضغط هنا